احدث الأخبار

برنامج للخريجين منتهي بالتوظيف في البنك الفرنسي
أبرز المواد
“صُنع في الباحة” ماركة مسجلة لمنتجات ادوات النحل بجمعية النحالين بالباحة
منطقة الباحة
جيل جديد من “Gorilla Glass”.. متانة تمنع تحطم الشاشة أكثر من الضعف
أبرز المواد
السعودية تستحوذ على 9.4 % من ثروات العالم
أبرز المواد
8 أشياء يمنعها أطباء الطوارئ في منازلهم.. تعرف عليها
أبرز المواد
هجوم واسع للعمالقة في زبيد.. ومقتل 35 حوثيا
أبرز المواد
خاصية جديدة في أحدث نسخة من تطبيق “واتس آب”
أبرز المواد
اللهيبي والذويبي يشاركان في الحملة التطوعية مدينتي أجمل
منطقة مكة المكرمة
نائب أمير نجران يتفقد سير العملية التعليمية لطلاب الفصل الصيفي بثانوية الملك عبدالعزيز
منطقة نجران
نائب أمير نجران يتسلم تقرير حملة ” آمنون “
منطقة نجران
نائب أمير نجران يهنئ آل جعفر بمناسبة تكليفه مديراً للبريد السعودي بالمنطقة
منطقة نجران
مجلس الغرف يبدأ تنفيذ دورات متخصصة لمنسوبي الدوريات الأمنية بالمملكة
منطقة مكة المكرمة

امتطاء صهوة المتدينين

امتطاء صهوة المتدينين
http://almnatiq.net/?p=83922
بقلم: صالح جعري

حينما يكون الانتقاد مقبولاً ويخدم الأمة ويعزز البناء فلا بأس به، وحينما يكون الاختلاف يخلق تساؤلاً وينتج فكراً ويطور أمة، ويرفع شأن وطن فذاك هو المطلب، وتلك هي الحكمة، فالفكر الواحد جمود، والفكر المتعدد تطور ونمو.
أما حينما يصل الاختلاف للتّشفّي والبُعد عن الحق بهدف إسقاط الآخر وإبعاده من الساحة فذلك هو التطرف الداعي للفرقة والتشتت والدمار.
ولَأنْ يأتي فنان أو كاتب على نقد مسئولٍ أو متدينٍ أو عاملٍ دون إسفاف أو انتقاص أو احتقار، فذك مقبول إلى حد ما.
لكن أن يأتي البعض بنقد ساخر ممجوج مسلط وموجه في كل حلقاته وأغلب حواراته بأسلوب فيه تهكم وسخرية سَمِجَةٌ، وبأسلوب يصور ذلك المتدين بالانتهازية والسلطوية والجهل، فذلك أمر غير مقبول حتى لو أتى من صاحب باعٍ طويلٍ في الفن والتمثيل أو الكتابة.
رجال الدين هم عضد الحق وأصحاب الفضيلة، لهم الاحترام والإجلال فهم حفظة كتاب الله وناقلي سنة نبيه عليه السلام، منهم يؤخذ العلم الشرعي، وبهم تتحقق المقاصد، وإليهم يتجه المستفسر والمستفتي، وبإمامتهم تقام الصلوات وترفع الدعوات.
ولا يمكن أبدا أن نعمم تصرفات منافق أو آخر على شريحة كبيرة من أهل العلم والذكر والصلاح.
وما يحدث اليوم من امتطاء صهوة المتدنين بتقليدٍ تافهٍ أو مسلسل مغرضٍ بهدف شهرة أو مال أو جاه فهو من قبيل قول أبي لهب لعنه الله: ( تباً لك ألهذا دعوتنا ).
نعم نحن جمعتنا شاشة، واحتوتنا طيات صحيفة، لكي نسمع أو نقرأ ذكراً طيباً، أو ابتسامة حسنة، أو حتى انتقاد مقبول، دون تطرّف أو همجية أو عداء.
وعلينا أن نختلف وننتقد دون إقصاء أو استحقار أو مطيّة، وأن نعلم تماماً أن الدين وأهله هم مطية حق لا مطية باطل.
* كاتب صحفي

التعليقات (١٠) اضف تعليق

  1. ١٠
    سعد الزير

    لا فض فوك . وبيض الله وجهك

  2. ٩
    علي جمعان

    لا فض فوك

  3. ٨
    بيض الله وجهك

    بيض الله وجهك يوم تسود وجوه

  4. ٧
    لكي تشتهر خلك لبرالي

    ماعرفنا لك ياصالح انت ومقالاتك مره مع ومره ضد ياخي امسك لك خط واحد

  5. ٦
    لكي تشتهر خلك لبرالي

    ورايك في مريم الغامدي اللي تملك الانوثه على قولتك
    هههههه شر البليه مايضحك يااخي حسافه ان تنشر مثل مقالاتك زمن عجيب
    الشهره على حساب الذين !!!!!!

  6. ٥
    لكي تشتهر خلك ليبرالي

    متناقض انت ومقالاتك اجل مريم الغامدي تملك الانوثه
    شر البليه مايضحك
    الشهره على حساب الدين
    اللهم لاتواخذنا بما فعله السفهاء

  7. ٤
    لكي تشتهر

    الآن الرجل قال كلمة حق
    لماذا أعضبتكم ؟!
    وما هو دور مريم الغامدي في المقال ؟

    لا فض فوك أيها الجعري وبارك فيك وكثر من أمثالك .

  8. ٣
    لكي تشتهر خلك ليبرالي

    بالنسبه لمريم الغامدي
    هذه احدى تغريداته في تويتر
    مريم الغامدي تملك الانوثه
    ويرجع يتكلم عن الدين
    هذا الانسان متناقض
    ليس كل من يمسك قلما كاتب
    هذا الانسان يريد ان يشتهر باي ثمن
    فاهم الحياه غلط
    مريض يقلد ال الشيخ سابقا
    ماذا تريد من شخص لقب نفسه دكتورا قبل ان يدرس الماجستير !!!!!!

  9. ٢
    بومحمد

    بيض الله وجهك

  10. ١
    طرح متزن

    مقال متزن ومنصف وينم عن ثقافة عالية وعدالة في الطرح وصدق في التوجه والنقد….
    باوك الله في علمك وقلمك ونفع بك