احدث الأخبار

أميركا تسجل حصيلة قياسية عالمية.. وفاة 1480 بفيروس كورونا في يوم واحد
أبرز المواد
بعد الأمر الملكي.. «التأمينات» توضح آلية صرف الدعم لموظفي القطاع الخاص (فيديو)
أبرز المواد
دعوة في الكونغرس للإدارة الأمريكية إلى الحد من تصدير المواد الطبية
أبرز المواد
مصادر: مبادرة تمكين الوافدين من العودة إلى بلدانهم تشمل جميع الأنشطة
أبرز المواد
شرطة الرياض تقبض على شخص دهس رجل أمن أثناء عمله وتسبب في وفاته ولاذ بالفرار
أبرز المواد
محافظ صبيا المكلف يتفقد الأسواق التجارية في العدايا والكدمي
منطقة جازان
أكثر من ٧ آلاف بلاغ استقبلتها عمليات الهلال الأحمر بالباحة
منطقة الباحة
نائب أمير جازان: أمر خادم الحرمين يؤكد حرص القيادة على أبنائها
منطقة جازان
قرار تركي جديد يقيد تنقل الشباب
أبرز المواد
وزير الطاقة ينفي ما ورد في تصريح وزير الطاقة الروسي الذي جاء فيه رفض المملكة تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه
أبرز المواد
وزير الخارجية: التصريحات المنسوبة لإحدى وسائل الإعلام للرئيس الروسي عار من الصحة جملة وتفصيلاً
أبرز المواد
الأمير تشارلز يفتتح أكبر مستشفى مجهز بغرف إنعاش في العالم
أبرز المواد

مشاهير يطيرون في العجة !..

مشاهير يطيرون في العجة !..
http://almnatiq.net/?p=843384
خالد السليمان*

في الأزمات المجتمعية التي تصبح فيها المعلومة الصحيحة أثمن ما يمكن تقديمه للحد من انتشار الشائعات والتسبب بالهلع والفوضى في المجتمعات، لا يجوز أن يصبح المؤثرون في صناعة الرأي مصدرا للأخبار الكاذبة أو وسيلة لنشر الشائعات!

وإذا كانت وسائل الإعلام التقليدي تملك فلاترها الرقابية للتحقق مهنيا من صحة المعلومات، فإن وسائل التواصل الاجتماعي منحت صناع الرأي والمحتوى حرية كاملة في نشر ما يريدون من معلومات وتعليقات دون أي مرشحات رقابية، مما يحملهم مسؤولية عظيمة في تدقيق معلوماتهم وتتبع مصادرها والتحقق من مصداقيتها!

مثال ذلك نقل وتدوير بعض المغردين خبرا نشر في حساب أجنبي مع مقطع فيديو لمشاجرة بين مجموعة من الركاب وصفهم بالسكارى في طائرة أقلعت من السعودية متجهة إلى لبنان، فكيف يكونون سكارى والخمور لا تباع في السعودية، ويمنع تقديمها في الأجواء السعودية؟!

أيضا البعض وقع في فخ إحدى رسومات مسلسل «عائلة سيمسون» الكرتوني الشهير للدلالة على أن المسلسل في إحدى حلقاته التي بثت قبل سنوات عديدة توقع ظهور فايروس كورونا المستجد، والمعروف أن التلاعب بصور ورسومات من هذا المسلسل للدلالة على التنبؤ بأحداث حاضرة ـ أشهرها أن يصبح ترمب رئيسا ـ معروف وقديم ولا ينطلي على الإنسان العادي ناهيك عن الإعلامي أو صانع المحتوى المحترف الذي تحكمه معايير مهنية للتحقق من المعلومات قبل نشرها!

الخلاصة.. الركادة زينة سواء في تويتر أو مجموعات «الواتس»، فالمؤثر يجب أن يكون مصدرا للمعلومة الصحيحة وليس وسيلة لنشر الأخبار الكاذبة.. والطيران في العجة!

• نقلاً عن: okaz.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة