احدث الأخبار

دراسة أمريكية: تعافى 90% من مصابى كورونا بعد تناول أدوية المناعة للأطفال
أبرز المواد
الإطاحة بشخص يروج لبيع تصاريح تنقل بين المناطق في مكة المكرمة
أبرز المواد
واشنطن تخير قادة إيران: التفاوض أو “الانهيار الاقتصادي”
أبرز المواد
“تمجيد للعنف”.. تويتر يضع إشارة “انتهاك” على تغريدة ترامب
أبرز المواد
التدرج بعدة ألوان.. التواصل الحكومي يطلق هوية حملة “نعود بحذر”
أبرز المواد
86 مليون طفل إضافي حول العالم مهددون بالفقر بحلول نهاية العام
أبرز المواد
سعر النفط ينخفض بنسبة 1.2%
أبرز المواد
سعر الذهب يستقر عند 1723.30 دولاراً أمريكياً
أبرز المواد
دراسة : ارتداء الكمامة مهّم داخل المنازل للوقاية من “كورونا”
أبرز المواد
أمانة المدينة تكثف جولاتها الرقابية مع بدء مزاولة الأنشطة التجارية للعمل
أبرز المواد
قرية “ذي عين” الأثرية بالباحة تنتج سنوياً أكثر من 7 أطنان من الموز البلدي
أبرز المواد
الازدحام مخالفة.. البلدية: رقم طوارئ للإبلاغ عن تكدس الأسواق
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

ماذا بعد أزمة كورونا ؟

ماذا بعد أزمة كورونا ؟
http://almnatiq.net/?p=858205
سلمان بن ظافر الشهري

عاجلاً أو آجلاً وبإذنه تعالى ستنجلي الغمة،وينتهي فيروس كورونا ليصبح شيئا من الماضي كحمى الوادي المتصدع، وفلونزا الخنازير والطيور،وسارس،وجنون البقر وغيرها من الفيروسات والأوبئة التي مُنيَ بها العالم على إختلاف قوتها وفتكها.
ولكن ياترى ماذا يجب علينا القيام به بعد أزمة كورونا حكومات،مجتمعات وأفراد؟
فيما يبدو أن الجميع لم يتعظ مما سبق جائحة كورونا من أوبئة وفيروسات وكوارث طبيعية وكيميائية وحربية للأخذ في الحسبان تكرار حدوث مثل تلك الكوارث ليعدوا العدة في مواجهتها لاتقاء مخاطرها أو على الأقل الخروج بأقل الأضرار التي تنجم عنها.
ولكن فأس كورونا قد ضرب في الرؤوس فأيقض النائم وأدوخ الصاحي وعصف بالعالم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وصحياً في رسالة منه لتغيير برمجة الحياة بكل معطياتها،ولخلق يقظة لدى الجميع حول مايجب فعله قبل أن تقع الوقائع المؤلمة.
وهنا أتساءل:
هل سوف تمر جائحة كورونا مرور الكرام ؟!
أم أن الجميع سيعيد حساباته للاستفادة من هذه التجربة المريرة،وجعلها سيناريو يتوقع حدوثه وحدوث ماهو أخطر منه لاتخاذ مايمكن فعله قبل حدوث الكارثة.
إن الجميع بحاجة إلى اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة إذ لا نعلم متى وأين وكيف ستكون الحوادث لاسمح الله،فعلى الحكومات إنشاء هيئة تختص بالطوارئ والأزمات مشكلة من جميع الجهات تختص بوضع كل الفرضيات والتصورات المختلفة والحلول الناجعة لأقصى الاحتمالات المتوقعة.
كما يجب على المجتمع الاستفادة من هذه التجربة في الأخذ بعين الاعتبار ثقافة المخاطر والأخذ بأسباب الوقاية واتباع إجراءات السلامة،وفق ما توجه بها الجهات المختصة من خلال قنواتها الرسمية.
ويبقى على الفرد الدور الكبير بصفته نواة المجتمع في الاستمرار على مادأب عليه فترة جائحة كورونا من ترك للظواهر السلبية والبقاء على ممارساته الإيجابية.
ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر :التقليل من أكل المطاعم والحلاقة الذاتية ومشاركة الأسرة الأعمال المنزلية والترشيد في الاستهلاك وغيرها من السلوكيات الصحيحة التي يجب الاستمرار عليها.
وما هذه الجائحة إلا دورة تدريبية كلفت الكثير في الوقت الذي كشفت الكثير،فهل أدركنا جميعاً ماذا ينبغي علينا فعله بعد أزمة كورونا؟ .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة