احدث الأخبار

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا أكثر من 176.500 شخص
أبرز المواد
في الأمم المتحدة.. المملكة تبحث أبرز القضايا العربية والتحديات السياسية الراهنة
أبرز المواد
صحيفة: العقوبات على تركيا ستشمل حظر المعاملات المصرفية مع أميركا
أبرز المواد
الأرصاد: هطول أمطار غزيرة بالرياض والقصيم وحائل والجوف والشمالية
أبرز المواد
“العفو الدولية” عن اعتقال كافالا: وصمة عار للعدالة في تركيا
أبرز المواد
تويتر يقرر إنهاء اختبار ميزة الردود المترابطة
أبرز المواد
المحكمة الأوروبية تلغي التجميد المفروض على أموال حسني مبارك
أبرز المواد
برمجيات خبيثة تتصيد المستخدمين وتتخفى على شكل صور ومستندات PDF
أبرز المواد
مع قرب جاهزية لقاح كورونا.. ما الدول العربية التي ضمنت حصتها؟
أبرز المواد
الأسهم السعودية .. المضاربات ترفع مكرر الربحية إلى 43 مرة وتوجه السيولة لشركات خاسرة
أبرز المواد
قرار عسكري أمريكي “مباغت” قبل مغادرة ترامب للبيت الأبيض
أبرز المواد
للمرة الثانية في 3 أشهر.. فيروس كورونا يستهدف مهاجم الجزائر
أبرز المواد

ماذا بعد أزمة كورونا ؟

ماذا بعد أزمة كورونا ؟
http://almnatiq.net/?p=858205
سلمان بن ظافر الشهري

عاجلاً أو آجلاً وبإذنه تعالى ستنجلي الغمة،وينتهي فيروس كورونا ليصبح شيئا من الماضي كحمى الوادي المتصدع، وفلونزا الخنازير والطيور،وسارس،وجنون البقر وغيرها من الفيروسات والأوبئة التي مُنيَ بها العالم على إختلاف قوتها وفتكها.
ولكن ياترى ماذا يجب علينا القيام به بعد أزمة كورونا حكومات،مجتمعات وأفراد؟
فيما يبدو أن الجميع لم يتعظ مما سبق جائحة كورونا من أوبئة وفيروسات وكوارث طبيعية وكيميائية وحربية للأخذ في الحسبان تكرار حدوث مثل تلك الكوارث ليعدوا العدة في مواجهتها لاتقاء مخاطرها أو على الأقل الخروج بأقل الأضرار التي تنجم عنها.
ولكن فأس كورونا قد ضرب في الرؤوس فأيقض النائم وأدوخ الصاحي وعصف بالعالم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وصحياً في رسالة منه لتغيير برمجة الحياة بكل معطياتها،ولخلق يقظة لدى الجميع حول مايجب فعله قبل أن تقع الوقائع المؤلمة.
وهنا أتساءل:
هل سوف تمر جائحة كورونا مرور الكرام ؟!
أم أن الجميع سيعيد حساباته للاستفادة من هذه التجربة المريرة،وجعلها سيناريو يتوقع حدوثه وحدوث ماهو أخطر منه لاتخاذ مايمكن فعله قبل حدوث الكارثة.
إن الجميع بحاجة إلى اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة إذ لا نعلم متى وأين وكيف ستكون الحوادث لاسمح الله،فعلى الحكومات إنشاء هيئة تختص بالطوارئ والأزمات مشكلة من جميع الجهات تختص بوضع كل الفرضيات والتصورات المختلفة والحلول الناجعة لأقصى الاحتمالات المتوقعة.
كما يجب على المجتمع الاستفادة من هذه التجربة في الأخذ بعين الاعتبار ثقافة المخاطر والأخذ بأسباب الوقاية واتباع إجراءات السلامة،وفق ما توجه بها الجهات المختصة من خلال قنواتها الرسمية.
ويبقى على الفرد الدور الكبير بصفته نواة المجتمع في الاستمرار على مادأب عليه فترة جائحة كورونا من ترك للظواهر السلبية والبقاء على ممارساته الإيجابية.
ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر :التقليل من أكل المطاعم والحلاقة الذاتية ومشاركة الأسرة الأعمال المنزلية والترشيد في الاستهلاك وغيرها من السلوكيات الصحيحة التي يجب الاستمرار عليها.
وما هذه الجائحة إلا دورة تدريبية كلفت الكثير في الوقت الذي كشفت الكثير،فهل أدركنا جميعاً ماذا ينبغي علينا فعله بعد أزمة كورونا؟ .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة