احدث الأخبار

وزير خارجية قطر: هناك مبادرة مطروحة لحل الأزمة الخليجية والأجواء إيجابية بشأنها
أبرز المواد
الكويت تبدأ استخدام عقار “أفيغان” الياباني لمواجهة كورونا
أبرز المواد
القبض على مواطن استخدم تطبيق للتواصل الاجتماعي وسيلة لاستدراج الأطفال والتحرش بهم
منطقة عسير
قتيل جديد على يد الشرطة الأمريكية.. وفيديوهات توثق “العنف”
أبرز المواد
ترامب: تجاوزنا الوباء إلى حد كبير وأنعشنا الاقتصاد
أبرز المواد
انطلاق حملة التطوع في التوعية الصحية بالتزامن مع “نعود بحذر” من جوامع المملكة المختلفة
أبرز المواد
لجنة المنتخبات باتحاد اليد تبحث التعليمات الدولية لعودة نشاط اللعبة
أبرز المواد
تحديد شهري أكتوبر ونوفمبر موعداً للجولات المتبقية من الدور الثاني للتصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأسي العالم وآسيا
أبرز المواد
باكستان.. قفزة في مصابي كورونا بعد رفع إجراءات العزل العام
أبرز المواد
الليلة.. سماء المملكة تشهد خسوفا للقمر لمدة 3 ساعات ولا تشرع الصلاة فيه
أبرز المواد
واشنطن تذكر بكين بحادثة 1989.. والصين: اهتمي بشؤونك
أبرز المواد
السجن والجلد ينتظران صحفيا إيرانيا فضح عمليات طهران الخارجية
أبرز المواد

شَد الحزام بعد كورونا

شَد الحزام بعد كورونا
http://almnatiq.net/?p=861385
ضيف اللّٰه نافع الحربي

بدأ حديث المهتمين والمتابعين للواقع الذي يعيشه العالم يتخذ منعطف التخطيط لما بعد أزمة كورونا ، سواء على مستوى الخطاب الرسمي أو الإعلامي أو حتى على مستوى الأفراد أنفسهم في مجالسهم ومواقع تواصلهم ، وكأنها حالة من الاستعداد والتهيئة النفسية التي تُعد المجتمعات لمرحلة أُخرى مختلفة كليًا عن مرحلة ماقبل كورونا ، وقد يكون أشد ما في الأمر أن المجتمعات المعاصرة لم تمر بتغيرات جذرية على مدى عقود مضت بالمعنى الحرفي لمفردة التغير الجذري الذي يقلب الأمور “رأسًا على عقب ” كما يقال ، وبلغة الأرقام تحول ١٨٠ درجة، وهو التغير إلى الجهة الأخرى تمامًا في دلالة وإشارة إلى تحول الحال بشكل كلي ، نعم غالبية الشعوب الحديثة لم يسبق لها وأن مرت بتجارب قاسية تُلقي بظلالها على الحياة الإجتماعية والاقتصادية والصحية على العالم بأكمله ومثل هذا لم يتكرر من قبل ، فلم يتوقف الطيران والملاحة الجوية كما حدث مع أزمة كورونا ، و لم تُعطل المدارس والوظائف وتغلق المصانع ويفرض حظر التجول على ما يقارب ٣ أرباع سكان العالم ، ولم تهبط أسعار النفط لما تحت الصفر كما حدث قبل أيام ، أحداث اقتصادية مُفزعة هزت أقوى اقتصادات العالم وشلت شرايين التجارة بين القارات ، ودون شك هذا المزيج المزعج سيُغير الكثير من رتم الحياة وثقافة الشعوب التي كانت سائدة قبل كارثة كورونا ، ليس على مستوى الأفراد فقط بل حتى على مستوى الدول ستعاد صياغة المبادئ السياسية والاستراتيجيات التنموية في محاولة حثيثة للعود بسلام إلى نقطة الأمان والاستقرار الذي تجاوزته الدول القوية ذات يوم ، لكن الأزمة أعادت غالبية الدول إلى ما تحت خط الخطر.

 

ومع التصريحات الرسمية والتنبؤات من المهتمين والمتابعين للشؤون الاقتصادية على مستوى العالم ، زاد هاجس الخشية من مرحلة ما بعد كورونا وما رافقها من كساد اقتصادي قد يُفقد الملايين حول العالم وظائفهم ، ومصدر رزقهم ، وقد يحول دون إيفاء بعض الدول لإلتزاماتها ، وحتى لا أتحدث بشكل عام سأقتصر الحديث عن الوضع في بلادنا المملكة العربية السعودية لاسيما بعد تصريح معالي وزير المالية الذي تميز بدرجة عالية من الشفافية و الوضوح مُشيرًا إلى أن الدولة قد تلجأ لإجراءات قاسية ومؤلمة ، وهذا أمر حتمي وإجراء ستتخذه كافة الدول ولكن الفرق أن ثمة دول ستتخذه ليكون هدفه الأول إعادة بناء الاقتصاد ولو كان على حساب المواطن ، وهناك دول ستُحكم قبضتها على الهدر المالي دون مساس بحياة ومعيشة المواطن وهذا هو نهج المملكة العربية السعودية ، وعلينا جميعًا أن نُعد أنفسنا لنكون داعمين لاقتصاد بلادنا مؤيدين للسياسات التي ستتخذ لتعافي الشريان الاقتصادي بعيدًا عن الأنانية ، لأننا في قارب واحد يعبر أمواج مستقبلية خطرة على مستوى العالم ، لذا علينا أن نُدرك أن القادم ليس سيئًا لكنه لن يكون كما كان قبل أزمة كورونا ، وأن ثقافتنا الاستهلاكية والترفيهية يجب أن نُعيد النظر فيها ونرفع من مستوى درجة التخطيط طويل المدى لاسيما فيما يتعلق بالادخار ، حتى لا نقع في فخ فقدان السيطرة المالية على مستوى اقتصاد الأسرة.

 

همسة:

 

إن لم تستوعب الوضع جيدًا وتستمع لصوت القادم بأُذن واعية لن تجيد رسم الطريق بعيد عن مخاطر المرحلة.

 

نقلا عن ailat-khames.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة