احدث الأخبار

دوريات الأفواج الأمنية بجازان تحبط تهريب 50 كيلوجراماً من الحشيش
أبرز المواد
الأحمري خلال إطلاعه على أوضاع الجيش اليمني: سنقارع انقلاب الحوثيين بمعنويات قتالية عالية
أبرز المواد
كيف تحول فتى توصيل البيتزا إلى ملياردير بأقل من 10 سنوات؟
أبرز المواد
الجيش اليمني يستعيد سلاسل جبلية في شرق صنعاء ومواقع في الجوف
أبرز المواد
بركان إتنا الإيطالي يعاود نشاطه
أبرز المواد
روسيا تسجل 5061 إصابة جديدة بفيروس كورونا
أبرز المواد
حساب المواطن : لا يمكن حذف المرفق إلا في حالة واحدة
أبرز المواد
“الأهلي” يتقدم بشوى تجاه مُغرد أساء للنادي وجمهوره
أبرز المواد
خوفاً من التنمر..انتحار مدرس مصري بعد إصابته بكورونا
أبرز المواد
%47 من الموظفين السعوديين شباب.. 98 % يستخدمون مواقع التواصل
أبرز المواد
مصر:إنشاء 4 جامعات جديدة منها “جامعة الملك سلمان الدولية”
أبرز المواد
النيابة العامة: السجن والغرامة 100 ألف ريال لمزاولي المهن الصحية دون ترخيص
أبرز المواد

كوميديا أم “تهريج”!؟

كوميديا أم “تهريج”!؟
http://almnatiq.net/?p=862294
تغريد العلكمي*

تتراكم الأعمال التلفزيونية في رمضان كأحد أهم المواسم لعرضها خلال العام، وكما جرت العادة تكون المنافسة على الأعمال الكوميدية هي الأبرز، في حين لا نرى من الكوميديا إلا اسمها.

ما يعرض على شاشاتنا العربية من مسلسلات وبرامج تسلية ومقالب ومنوعات هي أقرب للتهريج منها إلى الكوميديا، فحين تقف مشاهدا لهذه الأعمال الساذجة ودون أن تعتريك أي رغبة في الضحك أو حتى التبسم فهذا يعني أن الرسالة لم تصل وأن هذه الأعمال لم تؤدِ الدور الكوميدي الذي ترفع شعاره.

معظم ما يتم عرضه على شاشاتنا العربية يدعوك للتساؤل باستغراب: هل يحترم منتجو ومقدمو هذه الأعمال عقلية المشاهد أم أن كل ما يقومون به هو الأداء لمجرد الأداء أو لضرورة الظهور والكسب المادي وحسب؟

بعض الممثلين ومقدمي البرامج لدينا أصبح لديهم هاجس كبير بضرورة الظهور في رمضان كيفما كان هذا الظهور، ولا يهم جودة العمل والمحتوى بقدر اهتمامه بالبقاء متربعا على عرش الحضور السنوي في هذا الموسم.

اضطرارنا للبقاء في المنازل منحنا متسعا من الوقت لمشاهدة التلفاز ساعات طويلة، وجدنا أنفسنا خلالها نتنقل بين مسلسل ساذج ومقلب سادي أو مفبرك، وليس انتهاء عند مسابقة لن تفهم ماذا ترمي إليه، ثم ستضطر في نهاية الأمر للعودة إلى قنوات الأخبار والأفلام الوثائقية أو البقاء على هاتفك.

لن أتطرق لأعمال أو برامج معينة بأسمائها لأنها جميعا بنفس المستوى المنخفض من الجودة ومعايير العمل التلفزيوني بمستواه العادي وليس الجيد.

إلا أن أكثرها استفزازا كانت برامج المقالب العنيفة التي يمارس مقدموها ساديتهم على العلن وبابتسامة عريضة من المسؤولين عن القنوات التي تعرضها.

هذا النوع من المقالب يدفعك إلى التوتر والاستماع إلى كلمات بذيئة من سب ولعن وتهديد دون أن تقطعها صافرة المونتاج، وستتساءل مجددا: كيف يمكن الاستخفاف بالمتلقي إلى هذا الحد؟

المشاهد العربي لم يعد ذلك المتلقي الذي يشاهد كل ما يعرض أمامه ويتقبله دون انتقاد، فقد أصبح بدرجة من الوعي تمكنه من معرفة الفرق بين الكوميديا و«التهريج» وبين الفن و«سلق البيض» بل وحتى الأطفال حين يشاهدون معظم هذه الأعمال أصبحت لا تشد انتباههم أو تحفز لديهم المتعة والضحك على الرغم من كمية المبالغة المزعجة التي تحتويها.

لقد أصبح لدينا وعي كامل لانتقاد ما يعرض ومعرفة الجيد من الرديء، خاصة بعد أن أخذت البرامج والمسلسلات الأجنبية البساط من برامجنا المحلية وأدركنا الفارق الكبير في الأداء والحبكة والتفاصيل والإخراج بين أعمالنا وأعمالهم.

وأخيرا، لعل ممارسة هواياتك المنزلية أو الجلوس الطويل أمام شاشة هاتفك أفضل بكثير من التعرض لمثل هذه الأعمال التي تبعث مشاهدتها على الملل أكثر من البقاء بدونها.

 

  • إعلامية سعودية
  • نقلاً عن:saudiopinions.org

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة