احدث الأخبار

“التقاعد” : أكثر من 6 مليارات ريال إجمالي المعاشات المصروفة لشهر يونيو
أبرز المواد
الشؤون الإسلامية بمنطقة تبوك تنظم حزمة من المحاضرات ضمن برنامج “لحمة وطن”
منطقة تبوك
الشؤون الإسلامية بجازان : عازف العود ليس إماما.. وسنقاضي المغرد المسئ
منطقة جازان
محافظ ضباء يلتقي مدير فرع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بتبوك
منطقة تبوك
أمانة الرياض تطرح 73 فرصة استثمارية أمام القطاع الخاص
الاقتصاد
تكريم أبطال الميدان ونقاط فرز أبرز أحداث اسبوع “هلال الجوف” الماضي
منطقة الجوف
بلديات الحدود الشمالية تواصل رقابتها على المنشآت الغذائية
منطقة الحدود الشمالية
عناصر الميليشيات الموالية لإيران يدخلون المنطقة الخضراء لاقتحام السفارة السعودية في بغداد
أبرز المواد
فلوريدا تتخطى ألمانيا بإصابات كورونا
أبرز المواد
بر العارضة تصرف اكثر من 370 الف ريال لمشروع الكفالة الشهرية لشهر شوال
منطقة جازان
9 شركات طيران عربية تعود إلى العمل مع رفع حظر كورونا
أبرز المواد
بريطانيا تقترب من شراء لقاح كورونا مقابل “624 مليون دولار”
أبرز المواد

قبل رفع الحظر

قبل رفع الحظر
http://almnatiq.net/?p=868329
د.محمد عمر عسيري

احبتي.. رفع الحظر والسماح بالخروج لايعني إطلاقاً انتهاء الخطر، فالفايروس لازال نشطاً والحالات لازالت تسجل وإن قلت الأرقام، والوفيات تسجل، ورجال الصحة لازالوا يتابعون ساعة بساعة، ويعقدون الاجتماعات ويوجهون الإرشادات، ولسنا بمعزل عن العالم فالأرقام لاتزال تتزايد، وندرك تماماً أنه لايوجد لقاح فعال، ولن يتوفر على المدى المتوسط أو البعيد، ولا يوجد علاج ناجح حتى الآن ، وكل مايقدمه المختصون هي أدوية لتخفيف الأعراض ولا تقضي على الفايروس، والعديد منها أثبت عدم فاعليته، وسيبقى الفايروس لفترة طويلة، خاصة أن من المعلوم قدرة الفايروس على تغيير سلوكه خاصة اذا ما علمنا أنه عبارة عن بروتين RNA يتشكل بعدة أشكال مثله مثل فايروس الانفلونزا الذي يحوي عدة أشكال مما يصعب إيجاد لقاح قادر على القضاء عليه.

إن قرار تخفيف الحظر هو قرار اقتصادي بالدرجة الأولى أكثر من أن يكون صحياً ولا يعني الخروج من دائرةالخطر في الوقت الحالي؛ وبذلك فإن استمرار اتباع الاجراءات الوقائية التي استبقت إنتشار الفايروس والتي كان لها بعد فضل الله الأثر في تخفيف آثار الفايروس الصحية في بلادنا ولله الحمد مطلب ضروري؛ ولابد أن يستمر الحذر وأخذ الحيطة وعدم التساهل في الوضع القائم؛ واستمارا التباعد لأن ذاك مطلب ملح والخروج لايكون إلا للحاجة فقط، والحرص على ارتداء الكمامة وعدم ملامسة الوجه ولبس القفاز عند التبضع؛ والابتعاد عن المناسبات والتجمعات والحرص على ابنائنا وبناتنا، ويجب على رب الأسرة أن يكون قدوة لأسرته، وعدم الاستعجال في الذهاب الى المقاهي والمطاعم والأسواق. وكذلك الامهات عليهن مسئولية في الحفاظ على انفسهن وعدم الخروج الا للحاجة.

أنصح نفسي وجميع احبتي كونوا عونًا لبلادكم وولاة امركم في اتباع مايصدر من الجهات المعنية صحية وأمنية حتى يرفع الله عنا هذا البلاء ولنكثر من الدعاء والاستغفار كما كنا في رمضان واكثر؛ ولنستفد من الدروس التي أجبرنا فايروس كورونا عليها مثل التعود على الأكل في المنازل وعدم الإسراف في التبضع بدون حاجة، و العناية بغسل اليدين وتغطية الانف والتباعد الصحي والاكتفاء بالقاء التحية عن بعد بعيدًا عن تقبيل الجباه والأنوف والكثير من العادات التي كنا نمارسها عن جهل.

أخيراً.. الفايروس شرس وطريقة انتقاله سريعة وأعراض المرض مخيفة وكفانا ما سمعنا ورأينا في المستشفيات من مرضى ووفيات، فلاتكونوا سببًا لجلب الداء إلى بيوتكم ووالديكم وأحبابكم، وكما عشنا فترة حظر ننعم بالصحة والعافية في منازلنا فبإذن الله أننا قادرون على المحافظة على هذا السلوك حتى انتهاء هذه الجائحة بإذن الله في القريب.

أسال الله أن يمن علينا بفضله وأن يعين القائمين من رجال الأمن ورجال الصحة وكل من ساهم ويساهم على راحتنا وأسأله عز وجل أن يشفي مرضانا ويرحم موتانا  وأن يحفظ بلادنا وقادتنا وجميع المسلمين.

*استشاري جراحة القولون والمستقيم والمناظير

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة