احدث الأخبار

أمريكا تستعد لفرض عقوبات لكبح الفساد وإضعاف “حزب الله”
منوعات
رئيس وزراء اليونان يحضّ تركيا على “التعقّل” في قضية التنقيب
أبرز المواد
‫ شرطة القصيم: تغريم 85 مخالفاً لم يرتدوا الكمامة
منطقة القصيم
“فيسبوك” يحذف منشورات المستخدمين عن اللقاح الروسي
أبرز المواد
الأمير بدر بن سلطان يستقبل مدير ميناء جدة الإسلامي المعين حديثاً
منطقة مكة المكرمة
“هدف” والمجلس الصحي السعودي وجهات تدريبية تستعد لإطلاق برنامج لتأهيل وتدريب 500 مستفيد على وظيفة (فني ترميز طبي)
أبرز المواد
“رواد التقنية”: دخول 50 شركة رقمية وطنية جديدة للمنافسة في سوق الحلول والتطبيقات الابتكارية
أبرز المواد
ليفربول سيحصل على مبلغ قياسي بعد فوزه بلقب “البريميرليغ”
أبرز المواد
“حادث في غاية الخطورة”.. إصابات خطيرة وأنباء عن قتلى جراء انحراف قطار عن مساره في اسكتلندا
أبرز المواد
سكني: إصدار 8727 عقداً إلكترونياً للأراضي السكنية خلال يوليو الماضي
أبرز المواد
جمعية “أصدقاء” تسلّم مستفيديها مساكنهم في ديربي الرياض وجدة ضمن مبادرة “دوري جود”
أبرز المواد
عودة “كورونا” تغلق معبرا حدوديا بين الأردن وسوريا
أبرز المواد

قائدُ التغيير.. محمد بن سلمان

قائدُ التغيير.. محمد بن سلمان
http://almnatiq.net/?p=868881
فيصل بندر الدويش

واجه كل ملك من ملوك هذه البلاد رحمهم الله خلال عهده تحديات عصره، إما داخلية أو خارجية، وبفضل الله ثم حكمتهم وصدق نيتهم يتساقطون أعداهم كما تتساقط الحشرات على الضوء، ويجتازون مرحلة التحدي بامتياز وبتاريخ ناصع البياض يدون على صفحات تاريخ الأمم.

إلا أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله تميز جاء في مرحلة التحدي الأعنف على الإطلاق، وذلك للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والصراعات السياسية والحروب الإقليمية، فكان لابد أن تؤكد المملكة العربية السعودية مكانتها الطبيعة كما كانت بين الدول على مر العصور، ولكن بقالب عصريّ متطورٍ يحاكي هذه المرحلة المختلفة.

ورغم صعوبة المرحلة وفق الله خادم الحرمين الشريفين بأن أسند حفظه لله ولاية العهد لسمو الأمير محمد بن سلمان والذي تسلم الملفات الصعبة وكان كفؤاً لحلها وقفز بالمملكة قفزات غير عادية راهن فيها على همة شعبه، حيث بدءاً بهندسة رؤية المملكة 2030 لإيجاد مصادر دخلٍ غير النفط، وخلق طفرة عمرانية وزراعية وصناعية وسياحية، وأيقن أنه حان اجتثاث أيُّ فساد مالي وإداري، وأن الدول المتقدمة لا تنمو إلا بالقضاء على الفساد، فنقض بخطوة جريئة لم تكن معهودة ولا متوقعة كل أشكال الفساد، وشن حملة للإصلاح، وكان واضحًا لشعبه حين قال كلمته الشهيرة: “من تورط بقضايا فساد فلن ينجو، وإن كان أميراً أو وزيراً”.

هذا الأمير الشاب ارتأى أن الدول القوية هي من تعتمد على صناعاتها العسكرية فسارع بإنشاء الشركة السعودية للصناعات العسكرية واختار مجلس إدارتها بعناية ودقه فائقة، ولم ينس دور المرأة وأهميتها في بناء المجتمعات المتحضرة، فكان لابد من منحها حقوقها، وتمكينها من أداء رسالتها، ودورها الوطني، ولم يغفل الجانب الاقتصادي فعمد إلى تطوير وتأهيل صندوق الاستثمارات العامة ليصبح أكبر صندوق سيادي عالمي، وقبل أيام برز دور وحنكة وبعد نظر القائمين عليه، بالاستثمار في زمن الكورونا واستحواذه على أسهم الشركات العالمية المتضررة من الجائحة.

وختاماً.. حفظ الله لنا قيادتنا الرشيدة، وحفظ وطننا الغالي من كل سوء، وإلى الأمام دائماً بإذن الله.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة