احدث الأخبار

أمانة الجوف تواصل احتفالات عيد الفطر المبارك بفعاليات متنوعة
أبرز المواد
الجيش اليمني يسقط طائرة تجسس “إيرانية الصنع” تابعة للميليشيا الحوثية في الحديدة ‏
أبرز المواد
أمير الباحة يوجه بالتهيئة الفعلية والتجهيز التام للمنتزة الوطني ببلجرشي
أبرز المواد
فرع وزارة البيئة بتبوك يواصل تقديم خدماته في المحاجر خلال إجازة العيد
أبرز المواد
“أيدي سعودية عاملة” و”أبناء وطن للتوظيف” و”فنون” تثير الإعجاب في “مهرجان أبها”
أبرز المواد
سياحة نجران تطلق فعاليات مهرجان كلنا نحب التراث بالوسط التاريخي
أبرز المواد
بعد تصرفات ‏«بي إن سبورت‏‏».. الرياضيون يطلقون مبادرة ‏«رياضة بلا سياسة‏‏»
أبرز المواد
اعتراف صادم لوزير الداخلية البريطاني: “لصوص على دراجة نارية سرقوا هاتفي”
أبرز المواد
“تركي آل الشيخ” يطالب باتخاذ إجراءات ضد “إعلامي مصري”.. وهذا ما ناشد به القيادة المصرية
أبرز المواد
إيقاف البحث عن نحو 200 مفقود من ضحايا بركان غواتيمالا
أبرز المواد
من خلال مجموعة من الفعاليات.. عمل وتنمية الرياض يعايد “1407” مستفيد ومستفيدة
أبرز المواد
غرق سفينة تركية قبالة سواحل كرواتيا
أبرز المواد

القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً

القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً
http://almnatiq.net/?p=8697
المناطق - حائل

قصر القشلة التاريخي كان عبارة عن “قلعة” عسكرية تستخدم لتجهيز الجيوش ومقراً أمنياً لها، قبل أكثر من نحو ثمانية عقود, قبل أن يتحول في العصر الحديث إلى”مزار” لسياح وزوار عروس الشمال, إذ يقصده خلال الفترة الحالية ضيوف مهرجان الصحراء في حائل، والذي يقام هذا العام بنسخته الثامنة.

خلال عهد المؤسس”الملك عبد العزيز – رحمه الله –  وتحديداً في عام 1941م شيّد قصر “القشلة” التاريخي، وأستمر بناءه لمدة عامين فقط، وهو عبارة عن مبنى “طيني” مستطيل الشكل ويتكون من دورين، وتبلغ مساحته 20 ألف متراً مربعاً، بطول 241 متراً وعرض 141 متراً، وارتفاع 10 أمتار، وبداخله نحو 391 عموداً وثمانية مربعات كبيرة، كما يحوي 38 غرفة في الدور الأرضي، و95 غرفة في الدور الأول، ويتوسطه أربعة أبراج مربعة الشكل، إضافة إلى أربعة أبراج مربعة الشكل أيضاً في منتصف أسواره، يُطلق عليها “الأبراج المساندة” ، ويضم القصر مدخلين، أحدهما رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى وتحيط به زخارف عديدة ، والآخر يقع في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حالياً لدخول الزوار والضيوف.

ويؤكد مؤرخون في منطقة حائل، أن المبنى “الأثري” قد تم تصميمه على طراز المدرسة “النجدية”، التي كانت سائدة في العمارة الإسلامية آنذاك، ويعود معنى مسمى “القشلة” إلى كلمة محرفة عن أصلها التركي “قيشلة”، ومعناه المعسكر الشتوي أو المأوى الخاص بالشفاء، وأطلقت هذه التسمية في العصر العثماني على قلاع الجنود ومراكز إقامتهم بمدينه حائل، والقلاع عبارة عن ثكنة عسكرية لتدريب وإقامة الجنود بغرض التمرين والإقامة السكنية لحفظ الأمن والاستقرار.

ولأن الهدف الرئيس من بناء قصر “القشلة” تأمين إقامة ومأوى لأفراد الجيش العسكري في عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز،لاستتباب الأمن بعد أن وحّد البلاد لتصبح تحت راية واحدة، فكان لابد من استمرار استغلال القصر للهدف ذاته حتى  1955م، قبل تصبح مقراً لشرطة المنطقة حتى ،1975م بعدها سُلم المبنى لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً، التي بادرت بترميمه ودعمه بثمانية أبراج، يبلغ ارتفاع البرج الواحد أكثر من 21 متراً، وتم تجميل مداخله بالزخارف.

unnamed1 unnamed2 unnamed3

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة