القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً | صحيفة المناطق الإلكترونية
الجمعة, 30 محرّم 1439 هجريا, الموافق 20 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

اكتشاف عشبة تدمر 98% من الخلايا السرطانية ضبط 3 إقامات مزورة بحوزة مقيم آسيوي بجدة مخاطر الطقس البارد على الهواتف والأجهزة الإلكترونية سمو ولي العهد يأمر بترقية قاتل إرهابي قصر السلام إلى رتبة ملازم بعد طرده الوفد الإسرائيلي.. استقبال حافل لمرزوق الغانم في الكويت الاتحاد السعودي: شركة صلة تتحمل مسؤولية ظهر العامل الآسيوي باللباس غير اللائق مسؤول يمني يؤكد أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة بشأن إيران فضحت تدخل طهران في بلاده مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يختتمان اعمال مؤتمر “العلاقات التجارية والاقتصادية” ببلجيكا اجتماع اللجنة المشتركة بين الأمانة العامة لمجلس التعاون وأمانة منظمة التعاون الإسلامي في الرياض الأثنين القادم قرار إنشاء مجمع الحديث النبوي الشريف أهدافه عظيمة ومعانيه سامية وامتداد لخدمة الإسلام ونشره أمير الحدود الشمالية : الأمر الملكي بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي خطوة تاريخية لجمع الكلمة ومواجهة المناهج المتطرفة عمل تبوك يحقق المركز الأول في برنامج “نطاقات مكاتب العمل ”

القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً

القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً
المناطق - حائل

قصر القشلة التاريخي كان عبارة عن “قلعة” عسكرية تستخدم لتجهيز الجيوش ومقراً أمنياً لها، قبل أكثر من نحو ثمانية عقود, قبل أن يتحول في العصر الحديث إلى”مزار” لسياح وزوار عروس الشمال, إذ يقصده خلال الفترة الحالية ضيوف مهرجان الصحراء في حائل، والذي يقام هذا العام بنسخته الثامنة.

خلال عهد المؤسس”الملك عبد العزيز – رحمه الله –  وتحديداً في عام 1941م شيّد قصر “القشلة” التاريخي، وأستمر بناءه لمدة عامين فقط، وهو عبارة عن مبنى “طيني” مستطيل الشكل ويتكون من دورين، وتبلغ مساحته 20 ألف متراً مربعاً، بطول 241 متراً وعرض 141 متراً، وارتفاع 10 أمتار، وبداخله نحو 391 عموداً وثمانية مربعات كبيرة، كما يحوي 38 غرفة في الدور الأرضي، و95 غرفة في الدور الأول، ويتوسطه أربعة أبراج مربعة الشكل، إضافة إلى أربعة أبراج مربعة الشكل أيضاً في منتصف أسواره، يُطلق عليها “الأبراج المساندة” ، ويضم القصر مدخلين، أحدهما رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى وتحيط به زخارف عديدة ، والآخر يقع في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حالياً لدخول الزوار والضيوف.

ويؤكد مؤرخون في منطقة حائل، أن المبنى “الأثري” قد تم تصميمه على طراز المدرسة “النجدية”، التي كانت سائدة في العمارة الإسلامية آنذاك، ويعود معنى مسمى “القشلة” إلى كلمة محرفة عن أصلها التركي “قيشلة”، ومعناه المعسكر الشتوي أو المأوى الخاص بالشفاء، وأطلقت هذه التسمية في العصر العثماني على قلاع الجنود ومراكز إقامتهم بمدينه حائل، والقلاع عبارة عن ثكنة عسكرية لتدريب وإقامة الجنود بغرض التمرين والإقامة السكنية لحفظ الأمن والاستقرار.

ولأن الهدف الرئيس من بناء قصر “القشلة” تأمين إقامة ومأوى لأفراد الجيش العسكري في عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز،لاستتباب الأمن بعد أن وحّد البلاد لتصبح تحت راية واحدة، فكان لابد من استمرار استغلال القصر للهدف ذاته حتى  1955م، قبل تصبح مقراً لشرطة المنطقة حتى ،1975م بعدها سُلم المبنى لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً، التي بادرت بترميمه ودعمه بثمانية أبراج، يبلغ ارتفاع البرج الواحد أكثر من 21 متراً، وتم تجميل مداخله بالزخارف.

unnamed1 unnamed2 unnamed3

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة