احدث الأخبار

الأمير محمد بن سلمان يزور الكويت الأسبوع المقبل
أبرز المواد
مدير فرع وزارة الإعلام بالقصيم: اليوم الوطني مناسبة ذكرى تستحق التقدير والاحترام لصنّاع مجد هذا الوطن
منطقة القصيم
المجمعات التجارية بتبوك تشارك أهالي المنطقة فرحتهم بيوم الوطن
منطقة تبوك
مدير تعليم القصيم: اليوم الوطني مناسبة لاستذكار الجهود التي قدمها المؤسس
منطقة تبوك
“فكرة مجنونة” لحل مشكلة ذوبان الجليد
أبرز المواد
مدير فرع وزارة العمل بمنطقة القصيم: اليوم الوطني ذكرى لتجسيد وقفة تاريخية عظمى
منطقة القصيم
مدير الشؤون الإسلامية بالقصيم: يحل اليوم الوطني وبلادنا ترفل بثوب الأمن والتطور
منطقة القصيم
مدير الدفاع المدني بالقصيم : اليوم الوطني حكاية حب بين قائدٍ أحب شعبه
منطقة القصيم
مدير فرع وزارة النقل بالقصيم: اليوم الوطني حدث عظيم محفوراً في ذاكرة التاريخ منقوشاً في فكر ووجدان المواطن
منطقة القصيم
ميزة غير مسبوقة تظهر في هواتف آيفون!
أبرز المواد
القيادة تعزي نائبة رئيس جمهورية فيتنام في وفاة الرئيس
أبرز المواد
الأهلي يخطف فوزاً صعبا من الحزم في مباراة تكريم “قاضي”
أبرز المواد

القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً

القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً
http://almnatiq.net/?p=8697
المناطق - حائل

قصر القشلة التاريخي كان عبارة عن “قلعة” عسكرية تستخدم لتجهيز الجيوش ومقراً أمنياً لها، قبل أكثر من نحو ثمانية عقود, قبل أن يتحول في العصر الحديث إلى”مزار” لسياح وزوار عروس الشمال, إذ يقصده خلال الفترة الحالية ضيوف مهرجان الصحراء في حائل، والذي يقام هذا العام بنسخته الثامنة.

خلال عهد المؤسس”الملك عبد العزيز – رحمه الله –  وتحديداً في عام 1941م شيّد قصر “القشلة” التاريخي، وأستمر بناءه لمدة عامين فقط، وهو عبارة عن مبنى “طيني” مستطيل الشكل ويتكون من دورين، وتبلغ مساحته 20 ألف متراً مربعاً، بطول 241 متراً وعرض 141 متراً، وارتفاع 10 أمتار، وبداخله نحو 391 عموداً وثمانية مربعات كبيرة، كما يحوي 38 غرفة في الدور الأرضي، و95 غرفة في الدور الأول، ويتوسطه أربعة أبراج مربعة الشكل، إضافة إلى أربعة أبراج مربعة الشكل أيضاً في منتصف أسواره، يُطلق عليها “الأبراج المساندة” ، ويضم القصر مدخلين، أحدهما رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى وتحيط به زخارف عديدة ، والآخر يقع في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حالياً لدخول الزوار والضيوف.

ويؤكد مؤرخون في منطقة حائل، أن المبنى “الأثري” قد تم تصميمه على طراز المدرسة “النجدية”، التي كانت سائدة في العمارة الإسلامية آنذاك، ويعود معنى مسمى “القشلة” إلى كلمة محرفة عن أصلها التركي “قيشلة”، ومعناه المعسكر الشتوي أو المأوى الخاص بالشفاء، وأطلقت هذه التسمية في العصر العثماني على قلاع الجنود ومراكز إقامتهم بمدينه حائل، والقلاع عبارة عن ثكنة عسكرية لتدريب وإقامة الجنود بغرض التمرين والإقامة السكنية لحفظ الأمن والاستقرار.

ولأن الهدف الرئيس من بناء قصر “القشلة” تأمين إقامة ومأوى لأفراد الجيش العسكري في عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز،لاستتباب الأمن بعد أن وحّد البلاد لتصبح تحت راية واحدة، فكان لابد من استمرار استغلال القصر للهدف ذاته حتى  1955م، قبل تصبح مقراً لشرطة المنطقة حتى ،1975م بعدها سُلم المبنى لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً، التي بادرت بترميمه ودعمه بثمانية أبراج، يبلغ ارتفاع البرج الواحد أكثر من 21 متراً، وتم تجميل مداخله بالزخارف.

unnamed1 unnamed2 unnamed3

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة