احدث الأخبار

طوارئ “سعود الطبية: لا تتعرضوا لأشعة الشمس لفترة طويلة
أبرز المواد
وفاة الفنانة المصرية “رجاء الجداوي” بعد معاناة مع فيروس كورونا
أبرز المواد
الزكاة والدخل توضح عقوبة التهرب من دفع الضريبة بالتلاعب بالحسابات والفواتير
أبرز المواد
الولايات المتحدة الأمريكية تحتفي باليوم الوطني 244 عاماً من الإستقلال الأمريكي
أبرز المواد
السودان تسجل 39 إصابة جديدة بكورونا بإجمالي 9689
أبرز المواد
مقتل سبعة وفقدان تسعة جراء سقوط أمطار غزيرة على جنوب غربي اليابان
أبرز المواد
إنقاذ طفلة عمرها 6 سنوات سقطت على عنقها بالجوف
صحة
الأرصاد : سحب رعدية ممطرة على عدة مناطق
أبرز المواد
مفاجأة في النصر .. إصابة نور الدين أمرابط بفيروس كورونا
أبرز المواد
دراسة تكشف “مفاجأة جديدة” بشأن المناعة ضد كورونا
أبرز المواد
مفاجأة لأول بلاغ عن كورونا.. الصحة العالمية تكشف معلومات جديدة
أبرز المواد
سوريا.. الأفاعي والعقارب تهاجم مخيمات النازحين
أبرز المواد

الدراجة الهوائية في يومها العالمي.. صحة ومواصلات مجانا

الدراجة الهوائية في يومها العالمي.. صحة ومواصلات مجانا
http://almnatiq.net/?p=870682
المناطق - الرياض

يصادف اليوم الأربعاء اليوم العالمي للدراجة الهوائية، التي تعتبر وسيلة النقل الرئيسية للكثيرين من الفقراء في العالم، بالإضافة إلى كونها وسيلة نقل وممارسة رياضية للكثيرين في الدول المتقدمة.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، ثمة الكثير من المنافع والفوائد لركوب الدراجة الهوائية، إذ “تساعد في إنقاذ الأنفس وحماية البيئة والحد من الفقر” كما أنها تعد “من الحلول المهمة المقدمة في مجال النقل، بما يساعد المدن على الفصل بين النمو السكاني وزيادة الانبعاثات وتحسين جودة الهواء وسلامة الطرق”، إضافة إلى أنها “أحد السبل لتحقيق المساواة الصحية”.

وبحسب المنظمة، فإن ركوب الدراجة “يساعد على الحد من أمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطانات والسكري”.

وتعد الدراجة الهوائية وسيلة نقل سهلة صالحة للاستخدام لفترة طويلة من الزمن، إضافة إلى أن سعرها معقول ومأمونة ونظيفة وصديقة للبيئة.

وإدراكا من الجمعية العامة للأمم المتحدة لأهمية الدراجة الهوائية وقيمتها ومزاياها، قررت إعلان يوم الثالث من يونيو يوما عالميا للدراجة الهوائية.

اختراع الدراجة الهوائية

يعتقد أن أول تصور لشكل الدراجة الهوائية يعود إلى نهاية القرن الخامس عشر، وتحديدا في العام 1493، حيث وضع الفنان الإيطالي المشهور ليوناردو دافنشي أول تصوّر لوسيلة النقل هذه، فيما تشير تقارير إلى أن أول من وضع مخططا للدراجة الهوائية هو جيان جياكومو كابروتي، أحد تلاميذ دافنشي، ولكن لم يتم التأكد من هذه المعلومات.

على أي حال، في تلك الفترة لم تلق فكرته اهتماما، وظلت طي النسيان حتى نهاية القرن الثامن عشر، ففي العام 1791 اخترع الكونت الفرنسي دي سيفراك أول دراجة هوائية بدون دواسات ولا مقود، وتعتمد في الحركة على دفعها بالارتكاز على الأقدام والجري بها، ولكن حتى هذه المعلومة بقيت حتى الآن غير مؤكدة.

ووفقا للويكيبيديا، أدخلت، منذ ذلك الحين، عدة تعديلات على نظام حركة الدراجة الهوائية من طرف بعض المخترعين، منهم تريفو والمخترع الألماني درايس فون سامر براون الذي أضاف لها المقود سنة 1813، والمخترع ماك ميلان الذي ابتكر نظام الحركة، أي الدواسات، ومجموعة نقل الحركة، عام 1839، كما طورها في سنة 1855 الفرنسي أرنست ميشو.

فوائد الدراجة الهوائية

لعل من أهم فوائد الدراجة الهوائية في عصرنا هذا، إلى جانب كونها مفيدة للبيئة ولا تحدث ضجيجا أو ضوضاء، أنها وسيلة سهلة للنقل وتحسّن صحة الجسم والعقل، بالإضافة إلى أنها غير مكلفة ماديا، فلا تحتاج إلى مصاريف وقود أو صيانة كما هو الحال مع السيارات.

ووفقا لمعهد التربية البدنية الألماني في كولونيا فإن ركوب الدراجة الهوائية لمدة 10 دقائق يوميا يعد طريقة مثالية لتحسين جميع وظائف الجسم والمحافظة على الصحة بشكل عام.

وتتيح هذه الدقائق العشر التمتع بلياقة بدنية عالية وتقوية العضلات والدورة الدموية ومفاصل الجسم.

أما في حال ممارستها لمدة 30 دقيقة يوميا، فإنها تساعد في تحسين صحة القلب وتنشط الجسم وتخفف الوزن خصوصا وأنها تساعد على حرق الدهون والسعرات الحرارية بشكل كبير، إضافة إلى أنها تقلل من مستويات التوتر والتعب والاكتئاب والسمنة، كما تقلل من فرص الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.

ووفقا لتقارير، فإنه يوجد حاليا حوالي ملياري دراجة هوائية على مستوى العالم كله، متفوقة بذلك على عدد السيارات بمعدل دراجتين لكل سيارة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة