احدث الأخبار

الدكتور الحجرف: مجلس التعاون كيان راسخ يستند على قاعدة صلبة ويعمل للمستقبل
أبرز المواد
الرئيس الأمريكي يعيّن قائمين بأعمال وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات
أبرز المواد
أسعار النفط ترتفع مدعومةً بآمال حيال حزمة تحفيز اقتصادية جديدة
أبرز المواد
إيداع 1.7 مليار ريال معاشات ضمانية للمستفيدين من الضمان الاجتماعي
أبرز المواد
الأمين العام لمجلس التعاون يرحب بتنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة
أبرز المواد
في أول يوم ..إدارة بايدن تطلب من الجراح آدمز الاستقالة فورا
أبرز المواد
الهند تطالب «واتساب» بالاستغناء عن قواعدها الجديدة
أبرز المواد
سيتي يتصدر «مؤقتا» إثر فوزه على أستون فيلا
أبرز المواد
ثلاثة قتلى إثر انفجار ناتج عن تسرب غاز في وسط مدريد
أبرز المواد
عقوبات صارمة تنتظر مخالفي نظام صيد الكائنات الفطرية
أبرز المواد
شرطة الرياض: القبض على ثلاثة أشخاص لانتحالهم صفة رجال أمن
أبرز المواد
جو بايدن يدخل البيت الأبيض لأول مرة كرئيس للولايات المتحدة
أبرز المواد

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يعرب عن شكره للمملكة بوصفها أكبر المانحين للمركز الأممي لمكافحة الإرهاب

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يعرب عن شكره للمملكة بوصفها أكبر المانحين للمركز الأممي لمكافحة الإرهاب
http://almnatiq.net/?p=881491
المناطق - واس

أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب المدير التنفيذي لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، عن خالص شكره وامتنانه للمملكة العربية السعودية بوصفها أكبر المانحين لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مؤكداً أنه لولا دعم المملكة العربية السعودية السخي إلى جانب البلدان الـ 31 التي تساهم في الصندوق الائتماني لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة، لن يتمكن المركز من العمل.
جاء ذلك في كلمة فورونكوف،اليوم خلال الأسبوع الافتراضي لمكافحة الإرهاب 2020 الذي أطلقته الأمم المتحدة بعنوان “التحديات الاستراتيجية والعملية لمكافحة الإرهاب في بيئة وبائية عالمية”.
وأكد فورونكوف أنه على الرغم من انخفاض عدد الهجمات الإرهابية والوفيات عن الذروة التي بلغها أثناء صعود داعش، إلا أنه ما يزال الإرهاب يشكل تهديدًا كبيرًا للسلم والأمن الدوليين، وتوسع بعض الجماعات نطاقها في مناطق جديدة.
وأوضح فورونكوف أن مجلس الأمن اتخذ على مدى السنوات الثلاث الماضية عددا من قرارات تحت الفصل السابع التي تحدد مجموعة شاملة من التدابير التي يمكن للدول الأعضاء استخدامها لمنع الإرهاب ومكافحته، مشيرا إلى تنفيذ الأمم المتحدة لأكثر من 300 مشروع لبناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب حول العالم، بما في ذلك 50 مشروعا يشرف عليها مكتب مكافحة الإرهاب يستفيد منها 72 دولة.
وأشار إلى أنه في ظل كوفيد – 19 يجب أن يظل الجميع يقظا لأن الإرهابيين يستخدمون التكتيكات والأدوات المبتكرة لاستغلال نقاط الضعف والظروف المواتية للإرهاب، والتي تفاقم الكثير منها بسبب الوباء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة