احدث الأخبار

تفشي فيروس جديد في الصين يقتل 7 أشخاص حتى الآن
أبرز المواد
الإمارات تسجل 239 إصابة جديدة بكورونا
أبرز المواد
مثل الهلال.. “ناسا” تكشفُ الشكل الغريب لغلافنا الشمسي
أبرز المواد
جيش الاحتلال الإسرائيلي: الخلية التي استهدفت بالجولان تتبع لإيران
أبرز المواد
انفجار يهز قاعدة عسكرية بالعاصمة الصومالية
أبرز المواد
السلطات اليمنية تنفي وجود حاويات محملة بنترات أمونيوم بميناء عدن
أبرز المواد
شاهد.. مركز الملك سلمان للإغاثة: الجسر الجوي لإغاثة اللبنانيين يحمل 200 طن مساعدات طبية وغذائية وأدوات إيواء.. والتوزيع تحت إشراف السفارة
أبرز المواد
“الجامعة العربية”: مستعدون لدعم لبنان في التحقيق بكارثة “انفجار بيروت”
أبرز المواد
“الأرصاد” تنبّه من سحب رعدية على منطقة نجران وجازان
أبرز المواد
جامعة نجران تواصل استقبال طلبات القبول الاحتياطي لخريجي وخريجات المرحلة الثانوية
أبرز المواد
مركز الملك سلمان للإغاثة يسيّر الطائرة الثالثة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي للبنان
أبرز المواد
الصحة اللبنانية: هناك أكثر من 60 مفقودًا جراء انفجار بيروت
أبرز المواد

تقرير: كورونا كان “يختبئ” حول العالم قبل ظهوره بالصين

تقرير: كورونا كان “يختبئ” حول العالم قبل ظهوره بالصين
http://almnatiq.net/?p=882236
المناطق - الرياض

قال خبير في جامعة أكسفورد البريطانية، إن اكتشافات جديدة أظهرت أن فيروس كورونا المستجد كان كـ”الفيروس الخفي”، إذ موجودا في مختلف أنحاء العالم، حتى ظهر في بيئة مواتية كالصين، كونه كان “خاملا”.

والاعتقاد العام حتى الآن بشأن نشأة فيروس كورونا هو أنه بدأ بالتفشي في سوق المأكولات البحرية بمدينة ووهان الصينية، أواخر ديسمبر 2019.

لكن ظهرت الكثير من النظريات التي تزعم أن كورونا ظهر في مناطق أخرى خارج الصين، لم يتم إثباتها حتى الآن.

وذكر الخبير في مركز الطب المبني على الأدلة في جامعة أكسفورد، توم جيفروسون، أن هناك سلسلة من الاكتشافات الحديثة تظهر وجود كورونا في مناطق عدة في العالم، قبل الإعلان عن وجوده في آسيا، وتحديدا في الصين، وفق ما أوردت صحيفة “تلغراف” البريطانية.

وأضاف أن ذلك دليل جديد على أن أصل الفيروس “عالمي”، وكان ينتظر لحظة مواتية من أجل التفشي السريع.

وأكد الخبير البريطاني العثور على عينات صغيرة من الفيروس في إسبانيا وإيطاليا والبرازيل قبل ظهور كورونا في ووهان.

كما دعا إلى التحقيق في الأسباب التي أدت إلى ازدهار الفيروس في بيئات، مثل مصانع الأغذية ومراكز تعبئة اللحوم.

ويعتقد جيفروسون أن هناك ربما طرقا أخرى تنقل عدوى الفيروس، مثل استعمال المراحيض المشتركة ونظام الصرف الصحي.

ودلل على وجهة نظره بالقول إن وفيات ضخمة وقعت أثناء تفشي فيروس الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، في ظروف غامضة، فعلى سبيل المثال، توفي 30 في المئة من سكان ساموا الغربية (جزيرة في المحيط الهادئ) ولم يكن لدى هؤلاء اتصال بالعالم الخارجي.

وقال إن التفسير الممكن لما حدث هو وجود ظروف بيئية وكثافة سكانية، أدت إلى تفشي الفيروس هناك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة