احدث الأخبار

الرقم الصادم لوفيات كورونا بالعالم.. شخص كل 15 ثانية
أبرز المواد
مجلس الوزراء اللبناني يقرر فرض الإقامة الجبرية على كل من أدار شؤون تخزين نيترات الأمونيوم حتى تاريخ الانفجار
أبرز المواد
شرطة الحدود الشمالية : تغريم (27) مخالفاً لعدم ارتدائهم الكمامة
منطقة الحدود الشمالية
أمانة منطقة الجوف تواصل إزالة المباني الآيلة للسقوط في أحياء مدينة سكاكا
منطقة الجوف
شرطة مكة تغرم (150) مخالفاً لم يرتدوا الكمامة
منطقة مكة المكرمة
الأمين العام للجامعة العربية يطالب بتحرك دولي فوري لمساندة لبنان في نكبته
أبرز المواد
“الصحة”: تسجيل 1389 حالة جديدة بكورونا في المملكة
أبرز المواد
ماكرون يزور لبنان.. غداً
أبرز المواد
أمانة تبوك: إنذار ومخالفة 746 منشأة خلال أيام عيد الأضحى ورفع مايزيد عن 11 ألف طن من النفايات
أبرز المواد
تضرروا من الحالة المطرية.. “الدفاع المدني” ينقذ 698 شخصا ويخلي 11 أسرة
أبرز المواد
أمانة تبوك تحول دون دخول 500 كجم من الفلفل الرومي لأسواق المنطقة لاحتوائها على بقايا مبيدات
أبرز المواد
“الزعاق” مبشراً: 15 يوماً وينتهي موسم الحرارة الشديدة
أبرز المواد

المملكة تطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ تدابير قوية وحاسمة للتعامل مع ناقلة النفط “صافر” 

المملكة تطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ تدابير قوية وحاسمة للتعامل مع ناقلة النفط “صافر” 
http://almnatiq.net/?p=884495
المناطق - الرياض

طالبت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن الدولي بأن يبقى يقظاً وأن يكون مستعداً لإعلان تدابير قوية وحاسمة للتعامل مع ناقلة النفط “صافر” والقضاء على الخطر الذي تشكله.
جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسته المنعقدة اليوم افتراضياً بشأن الحالة في اليمن، التي ألقاها معالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله يحيى المعلمي، عبر الاتصال المرئي.
وأعرب معاليه في بداية الكلمة، عن تقديره لرئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر لعقد هذه الجلسة لمناقشة الوضع الخطير المرتبط بناقلة النفط (FSO Safer) والتهديدات المحدقة التي تشكلها هذه الناقلة على البيئة وعلى سلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأشار معاليه إلى أن ناقلة النفط العائمة المذكورة والمخاطر الجسيمة المرتبطة بها تهدد بإلحاق ضرر بالغ بجنوب البحر الأحمر والعالم بأسره فهي تقع بالقرب من باب المندب الذي يعد ممراً حيوياً للملاحة البحرية الدولية بين آسيا وأوروبا، داعياً لعدم ترك هذا الوضع الخطير دون معالجة، بحيث يتحمل مجلس الأمن المسؤولية الرئيسية عن تأمين سلامة وأمن المنطقة.
وأوضح معالي السفير المعلمي، أن الأخطار الناجمة عن الوضع الحالي، تشمل على سبيل المثال لا الحصر (إمكانية حدوث تسرب نفطي يزيد عن مليون لتر، أي ما يعادل أربعة أضعاف حجم كارثة إكسون فالديز سيئة السمعة التي وقعت في ألاسكا عام 1989).
وأفاد أن الأخطار الناجمة عن الوضع الحالي، تشمل أيضا (إمكانية إغلاق ميناء الحديدة لعدة أشهر ما قد يؤدي إلى نقص حاد في إمدادات الوقود والاحتياجات الأساسية الأخرى التي يتزود بها الشعب اليمني، وتعرض صناعة صيد الأسماك في المنطقة لأضرار جسيمة قد تستغرق سنوات للتعافي).
وأبان معاليه، أن الأخطار تشمل (تأثر الحياة البحرية والبيئة والشواطئ في بلدي بشكل سلبي وخطير، وتسبب الغازات السامة والغيوم السوداء المنبعثة من التسرب في إتلاف الأراضي الزراعية والمزارع على امتداد مساحات شاسعة من اليمن والمملكة العربية السعودية، ما قد يؤدي إلى تلف كلي للمزروعات من الفواكه والحبوب والخضروات ويسبب نزوحاً داخلياً كبيرا للناس في جميع أنحاء المناطق المتضررة).
ولفت السفير المعلمي، النظر إلى أنه قد سبق لمجلس الأمن أن أكد في قراره 2511 (2020) وبيانه الصحفي الصادر في 29 يونيو 2020 على ضرورة مواجهة الخطر المرتبط بهذا الوضع وحذر من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عنه إذا ظل هذا الأمر دون حل.
وقال معاليه: لقد أُحطنا علماً بالإعلان الذي أدلى به مؤخراً المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة من أن المتمردين الحوثيين وافقوا على السماح بالوصول إلى الناقلة وتفقدها، لكننا ما زلنا نشكك في خطط الحوثيين ونواياهم, معرباً عن إدانة المملكة العربية السعودية للأعمال غير المسؤولة لميليشيا الحوثي التي سببت وضع ناقلة النفط (FSO Safer) في المقام الأول، مؤكدة أن هذه الميلشيات ما زالت تواصل استغلال الكارثة المحتملة للناقلة لابتزاز العالم من أجل تحقيق أجندتهم السياسية دون أدنى اعتبار لرفاه وسلامة الشعب اليمني والمنطقة ككل.
وأضاف معاليه: إن المملكة العربية السعودية مستعدة لاتخاذ جميع الخطوات اللازمة التي قد يراها المجلس مناسبة لمعالجة الوضع، كما نود أن نلفت انتباه المجلس إلى سجل الحوثيين الحافل بالتسويف وعدم الامتثال لقرارات الأمم المتحدة.
وأردف معالي السفير المعلمي في ختام كلمته: يجب على مجلس الأمن ألا يسمح بهذا السلوك المتهور وغير المسؤول بالاستمرار، إذ يتعين على المجلس إيجاد حل سياسي للصراع في اليمن على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2216، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وهي العناصر التي اعترف بها المجتمع الدولي كأساس للشرعية الدولية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة