احدث الأخبار

4211 شكوى استقبلتها هيئة حقوق الإنسان خلال عام تصدرتها قضايا العدالة الجنائية والحماية من الإيذاء
أبرز المواد
اليمن.. دعوة رسمية تطالب بتمديد قرار حظر الأسلحة على طهران
أبرز المواد
الحكومة اليمنية تدعو لاجتماع دولي عاجل لمناقشة تداعيات الحملة العسكرية الحوثية على مأرب
أبرز المواد
دوري أبطال آسيا: النصر يلاقي السد.. والتعاون يواجه الشارقة غداً
أبرز المواد
مستوطنون يهود يقتحمون الأقصى ويتجولون في أرجائه
أبرز المواد
“جائزة الأميرة صيتة” تعتمد جائزة تقديرية سنوية باسم “المسؤولية الاجتماعية للشركات”
أبرز المواد
لمواجهة كورونا مخترعو جامعة المجمعة يحققون “4” ابتكارات متقدمة صناعية موثقة”
منطقة الرياض
“السعودية للكهرباء” تنشئ أحدث مرفأ للصيد في الشقيق يستوعب 120 قارباً
أبرز المواد
إعداد خطط الخصخصة في 13 قطاعا خلال 24 شهرا
أبرز المواد
تمويل فوري من بنك التنمية الاجتماعية ومجتمعي بمهرجان بريدة للتمور
أبرز المواد
عقارات الدولة تعلن الانتهاء من تنظيم وإصدار صك أرض الطريق الدائري الثالث الشرقي بالمدينة المنورة
أبرز المواد
6 شروط لتمكين شركات العمرة من الاندماج
أبرز المواد

ماذا يحدث إذا أصيب مرتدي الكمامة بفيروس كورونا؟

ماذا يحدث إذا أصيب مرتدي الكمامة بفيروس كورونا؟
http://almnatiq.net/?p=890935
المناطق - الرياض

يدعو خبراء الصحة، في العادة، إلى ارتداء الكمامة لأنها تقي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد أو نقله إلى أشخاص آخرين، لكن باحثين كشفوا فائدة جديدة، خلال الآونة الأخيرة.

وبحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، فإن الشخص الذي يصاب بفيروس كورونا رغم مواظبته على ارتداء الكمامة لا يعاني أعراضا شديدة ويكون مرضه أخف من غيره.

وأكد الباحثون أن ارتداء الكمامة يقلل من “شراسة المرض” حتى وإن أصيب الشخص بالفيروس المؤدي إلى مرض “كوفيد 19”.

وتشير بيانات الصحة، إلى أن ارتداء الكمامة لا يقي بنسبة 100 في المئة لأن قناع الوجه لا يستطيع تصفية أو “فلترة” كل شيء حتى وإن كانت تحمي من أغلب الجزيئات الفيروسية.

وتبعا لذلك، فإن الشخص الذي يستنشق كمية صغيرة من الفيروس، قد لا يصاب بمرض “كوفيد 19″، أو أنه لن يعاني الأعراض الشائعة مثل ارتفاع الحرارة والسعال وضيق التنفس.

أما في حال قام الشخص المصاب باستنشاق كمية كبيرة من الفيروس فمن المرجح بقوة أن يتفاقم وضعه الصحي بشدة.

وصدر هذا الرأي عن الباحثة مونيكا غاندي، وهي أكاديمية في جامعة كاليفورنيا ورئيسة مركز فيروس “HIV” المؤدي إلى الإيدز في مستشفى سان فرانسيسكو العام.

وحين سئلت الباحثة حول السند العلمي للقول بهذه الحماية، أجابت بأن دراسة أجريت في سنة 1938 فأظهرت أن التعرض لكمية قليلة من الفيروس يساعد على التخفيف من شدة المرض.

وأوضحت أن تلك الدراسة أعطت فئران التجارب جرعة عالية من فيروس قاتل، فوجدت أن هذه الحيوانات صارت أكثر عرضة لأن تمرض وتموت بسبب المضاعفات.

وأضافت أن هذا الأمر ينطبق أيضا على البشر، ففي عام 2015، أعطت إحدى الدراسات جرعات فيروسية متفاوتة لمتطوعين، فتبين أن الوضع الصحي لمن أخذوا المنسوب الأعلى تدهور بشكل أكبر.

وفي سنتي 1918 و1919، كانت الإنفلونزا الإسبانية أشد فتكا في الولايات المتحدة من جراء الازدحام الشديد في معسكرات الجيش بعد نهاية الحرب العالمية الأولى.

وكشفت الأرقام، وقتها، أن نسبة الوفيات والإصابات وسط معسكرات الجيش، كانت أعلى بكثير مقارنة بأوساط المدنيين في الخارج، وهو ما يكشف أن التقارب الاجتماعي يزيد من خطورة الوباء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة