احدث الأخبار

مجلس شؤون الأسرة وبنك التنمية الاجتماعية يوقعان مذكرة تعاون مشترك
محليات
أمير الجوف يشارك الطلاب دروسهم التعليمية عبر منصة مدرستي
منطقة الجوف
جامعة الجوف تحتفل بذكرى اليوم الوطني الـ 90
منطقة الجوف
عدد الوفيات حول العالم بسبب فيروس كورونا يتجاوز المليون حالة
أبرز المواد
مجلس إدارة هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي يعتمد (5) سياسات خاصة لحوكمة البيانات الوطنية
أبرز المواد
المبعوث الدولي للأزمة في اليمن يعلن الاتفاق على تبادل 1081 من الأسرى اليمنيين
أبرز المواد
ملك الأردن يصدر مرسوم بحل مجلس النواب
أبرز المواد
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي
أبرز المواد
التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يحتفل باليوم الوطني
أبرز المواد
القيادة تعزي رئيس أوكرانيا في ضحايا حادث تحطم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الأوكراني
أبرز المواد
أذربيجان تفرض الأحكام العرفية وحظر التجول
أبرز المواد
ديوان المظالم ومحاكمه يشاركون فرحة الوطن باليوم الوطني الـ 90
أبرز المواد

وكالات الأمم المتحدة تحذر من ضخامة حجم الاحتياجات في لبنان وتدعو لتلبيتها على الفور

وكالات الأمم المتحدة تحذر من ضخامة حجم الاحتياجات في لبنان وتدعو لتلبيتها على الفور
http://almnatiq.net/?p=891608
المناطق - واس

أفادت وكالات الأمم المتحدة اليوم، بأن الاحتياجات في عموم لبنان “ضخمة ويجب تلبيتها على الفور”، وذلك عقب الانفجار الهائل الذي هزّ العاصمة بيروت يوم الثلاثاء الماضي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير: إن الكثير من الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين، والمستشفيات ممتلئة، مشيراً إلى أن التركيز الفوري ينصب الآن على رعاية الصدمات وجهود البحث والإنقاذ.
وأضاف: “لا يزال هناك أشخاص تحت الأنقاض ولا يزال من هم على قيد الحياة، هذا ما تشير إليه التقارير الإعلامية، وهذه هي الأولوية الأولى الآن، وبالطبع توفير الإمدادات والطعام والمأوى والأدوية والمعدات الطبية لحالات الصدمة ولجميع الأمراض الأخرى التي لا يمكن علاجها الآن في المستشفيات “.
من جانبها قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ماريكسي ميركادو: “ما نعرفه حتى الآن هو تدمير عشر حاويات لمواد معدات الوقاية الشخصية التي ابتاعتها وزارة الصحة العامة، واحتوت هذه الحاويات على عشرات الآلاف من الكمامات والقفازات والملابس الطبية وكلها مهمة للاستجابة “.
وأكدت أن المنظمة قدمت طلبات لاستبدال بعض من هذه المواد، ومنحت الأولوية لتوصيل الطلبات الموجودة مسبقاً لمعدات الوقاية الشخصية في لبنان الآن.
وأشارت ميركادو إلى أن منازل ما لا يقل عن 80 ألف طفل قد تضررت في الانفجار، مؤكدةً أن العديد من المنازل أصبحت الآن بلا مياه ولا كهرباء، إضافة إلى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث سُجل 255 حالة إصابة يوم أمس.
وناشدت المسؤولة الأممية، الحصول على 8.25 مليون دولار للاستجابة الطارئة.
كما رجّح المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تشارلي ياكسلي من جهته، أن يكون من بين الضحايا والجرحى لاجئون يعيشون في بيروت، نظراً لتأثير الانفجار الهائل.
وأوضح أن بعض المناطق المتضررة بشدة بسبب الانفجار القوي، تضم أحياء تستضيف لاجئين، مشيراً إلى أن المفوضية تلقت تقارير أولية، لكنها غير مؤكدة، عن وجود عدة وفيات في صفوف اللاجئين في بيروت.
وقال ياكسلي: “تقدم المفوضية مخزونها المحلي من مجموعات الإيواء والأغطية البلاستيكية والخيام الضخمة للتوزيع والاستخدام الفوري، إضافة إلى عشرات الآلاف من مواد الإغاثة الأساسية بما في ذلك البطانيات والمفارش”.
وتواصل المفوضية جهودها الصحية للتصدي لفيروس كورونا، ضمن حالة الطوارئ الأخيرة هذه، وقد جرى الانتهاء من المرحلة الأولى من توسيع عدد الأسرّة والقدرة الخاصة بالعناية المركزة في المستشفيات، بما في ذلك الإمدادات والمعدّات الطبية وأجهزة التنفس الصناعي وأسرّة المرضى.
وفي تطور ذي صلة، أعلن برنامج الأغذية العالمي اعتزامه استيراد الدقيق والحبوب للمساعدة في تعزيز الأمن الغذائي في جميع أنحاء لبنان، حيث تعمل البلاد على إعادة بناء ميناء بيروت، حيث دُمّرت صوامع الحبوب الضخمة الموجودة هناك.
وقال البرنامج: إنه أجرى مناقشات “وثيقة” مع السلطات لتنسيق الاستجابة للطوارئ، وقد قدّم برامج نقدية وغذائية في لبنان، كما عرض المساعدة في الخبرات اللوجستية وسلاسل التوريد.
ومن جهتها سلطت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الضوء على ضرورة أن “يسارع” المجتمع الدولي إلى مساعدة لبنان وشعبه في ظل “الأزمات التي يواجهها”.
وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل: إن “مساحات شاسعة من العاصمة غير صالحة للعيش، والمرفأ مدمّر بالكامل والنظام الصحي يرزح تحت أعباء هائلة”، داعياً إلى الإصغاء بإمعان، إلى مطالب الضحايا بمساءلة الجناة، بما في ذلك “تحقيق محايد ومستقل وشامل وشفاف” في الأسباب التي أدت إلى الانفجار.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة