احدث الأخبار

أمانة الشرقية تضبط (14) مخالفة للاحترازات الوقائية من خلال 457 جولة رقابية
المنطقة الشرقية
وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض
أبرز المواد
في ذكرى اليوم الوطني.. مدير تعليم الليث يشيد بنجاح تجربة التعليم عن بعد ويثني على جهود أبطال التعليم
منطقة مكة المكرمة
تجلَّى أثرها الإيجابي في الجائحة .. “البيئة” تحتفي بالتنمية الريفية في يوم الزراعة العربي
أبرز المواد
هجوم باريس.. 7 معتقلين على ذمة التحقيق من بينهم المنفذ
أبرز المواد
الهنْد تسجل 85.3 ألف إصابة جديدة بكورونا
أبرز المواد
“فيسبوك” و”إنستغرام” قد يتوقفان في أوروبا.. لهذا السبب
أبرز المواد
رئيس الوزراء اللبناني المكلف يعتذر عن مهمة تشكيل الحكومة.. ويتنحى عن منصبه
أبرز المواد
عملاء FBI : ترمب كان محقاً في مؤامرة التدخل الروسي بالانتخابات
أبرز المواد
شاهد.. فيديو صادم يوثق غيبوبة متظاهر إيراني توفي تحت التعذيب
أبرز المواد
الشورى يواصل عقد جلساته الافتراضية ويناقش عددًا من الموضوعات ويصوت على عددٍ من القرارات
أبرز المواد
الإدارة الأميركية تقترب من تصنيف قادة الحوثيين على أنهم «إرهابيون عالميون»
أبرز المواد

رغم ثنائية رونالدو.. ليون يطيح يوفنتوس من أبطال أوروبا

رغم ثنائية رونالدو.. ليون يطيح يوفنتوس من أبطال أوروبا
http://almnatiq.net/?p=891653
المناطق - الرياض

انتهى مشوار يوفنتوس الإيطالي عند الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، رغم فوزه على ضيفه ليون الفرنسي 2-1، الجمعة، خلف أبواب موصدة، وذلك لخسارة تعرض لها قبل أشهر عدة في ملعب منافسه قبل قرار تعليق المنافسات بسبب فيروس كورونا المستجد.

وخسر يوفنتوس لقاء الذهاب صفر-1 في 26 فبراير الماضي قبل تعليق الموسم، وبدأ لقاء الإياب متأخرا بركلة جزاء نفذها الهولندي ممفيس ديباي (12)، لكنه عاد إلى الأجواء بفضل ثنائية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (43 من ركلة جزاء و60)، دون أن ينجح في النهاية بحجز بطاقته إلى لشبونة حيث تستكمل المسابقة ببطولة مصغرة نتيجة تداعيات “كوفيد-19”.

وفشل يوفنتوس بالتالي في تكرار إنجاز الموسم الماضي حين خسر في ذهاب ثمن النهائي أيضا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني صفر-2 ثم فاز إيابا على أرضه 3-صفر بفضل ثلاثية لرونالدو.

لكن القصة لم تتكرر رغم تسجيل رونالدو لثنائية في مباراة الجمعة، التي بدأها فريقه متخلفا، ليودع فريق “السيدة العجوز” المسابقة من دور إقصائي على يد فريق فرنسي للمرة الأولى بنظام مباراتي ذهاب وإياب.

والخروج من المسابقة سيعقد وضع المدرب ماوريتسيو ساري الذي عجز في موسمه الأول عن كسب تأييد الجمهور على الرغم من الفوز بلقب الدوري المحلي، فيما كان التأهل بمثابة إنجاز لنظيره رودي غارسيا لأنها المرة الأولى التي يصل فيها ليون إلى ربع النهائي منذ موسم 2009-2010 حين انتهى مشواره في دور الأربعة على يد بايرن ميونيخ الألماني.

وبدأ يوفنتوس اللقاء بجلوس الأرجنتيني باولو ديبالا على مقاعد البدلاء نتيجة إصابة تعرض لها قبل أسابيع في فخذه الأيسر، ما سمح لمواطنه غونزالو هيغواين أن يلعب أساسيا في خط المقدمة إلى جانب رونالدو وفيديركو برنارديسكي.

وكما كان متوقعا، ضغط يوفنتوس لكن الفرصة الخطرة الأولى كانت لليون بتسديدة لحسام عوار، الذي أجبر الحارس البولندي فويتشيخ تشيشني على التدخل لانقاذ فريقه (9).

وتعقدت الأمور على يوفنتوس حين احتسب الحكم ركلة جزاء غير واضحة على الأوروغوياني رودريغيو بنتانكور بحق عوار بعد الاحتكام إلى تقنية “في أيه آر”، وانبرى لها ديباي على طريقة “بانينكا” في شباك تشيشني (12).

وحاول يوفنتوس تدارك الموقف وحصل على بعض الفرص، أبرزها لبرنارديسكي الذي توغل في الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء وتخطى الحارس البرتغالي أنتوني لوبيز، لكن عندما كان يهم للتسديد في الشباك الخالية تدخل المدافع البرازيلي مارسيلو أنتونيو وقطع الكرة (21).

وعرف ليون بعدها كيف يحد من خطورة يوفنتوس، الذي كان قريبا مرة واحدة من التسجيل عبر ركلة حرة قريبة نفذها رونالدو، إلا أن لوبيز تألق وحرم مواطنه من الوصول الى شباكه (40).

لكن الحكم تدخل مجددا لتغيير النتيجة باحتسابه ركلة جزاء مثيرة للجدل على ديباي الذي ارتدت الكرة من يده وهي على جسده بعد ركلة حرة نفذها البوسني ميراليم بيانيتش، فانبرى لها رونالدو بنجاح وأدرك التعادل (43).

وعندما بدا أن يوفنتوس عاجزا في الشوط الثاني عن الوصول مجددا إلى شباك ضيفه، قال رونالدو كلمته بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا (60)، معيدا الحياة لعملاق تورينو.

وزج بعدها ساري بديبالا بدلا من برنارديسكي بحثا عن هدف التأهل الذي كاد أن يأتي من رونالدو بكرة رأسية إثر ركلة ركنية، لكن محاولته علت العارضة بقليل (76).

وعجز ديبالا عن إكمال اللقاء بعد تجدد الإصابة، تاركا الفريق يتخبط في محاولته للوصول إلى الشباك مرة ثالثة، إلا أن ذلك لم يتحقق لينتهي مشواره في تورينو عوضا عن السفر إلى لشبونة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة