احدث الأخبار

أمانة الجوف تواصل تنفيذ 5 مشروعات أبرزها المركز الحضاري وسفلتة 96 ألف م2
أبرز المواد
‏مدير ⁧‫تعليم الجوف‬⁩: نحرص على أن تحقق مسابقة ⁧‫مدرستي الرقمية‬⁩ أهدافها الداعمة لعمليات التعليم والتعلّم
منطقة الجوف
‎1283 قسطرة قلبية و 50 عملية قلب مفتوح في مركز القلب في عرعر
منطقة الحدود الشمالية
جامعة القصيم توقع اتفاقية لإنشاء مركزًا لدعم الملكية الفكرية مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية
منطقة القصيم
أمانة حائل توضح حقيقة تسلسل أرقام منح أشقاء أراضيَ سكنية
منطقة حائل
مشاريع “سكني”.. بيئة سكنية متكاملة تلائم مختلف الرغبات وتوفّر معايير “جودة الحياة”
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يوجه بإقامة صلاة الغائب على صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالحرمين الشريفين بعد صلاة العشاء
أبرز المواد
أمير المدينة المنورة يشيد بالجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الاسكان لتوفير الحلول السكنية المناسبة لأهالي المنطقة
منطقة المدينة المنورة
انطلاق مسابقة مدرستي الرقمية ( التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد ) بتعليم الطائف
منطقة مكة المكرمة
محافظ أضم يفتتح ملتقى دعم الأسرة للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد
منطقة مكة المكرمة
متحدث الصحة: انخفاض الحالات الحرجة إلى ما دون الألف حالة
أبرز المواد
أمير القصيم يلتقي مدير إدارة خدمات المياه بالمنطقة
منطقة القصيم

التقطت قبل كارثة بيروت بـ12 دقيقة.. الصورة الأكثر إيلامًا في عام 2020

التقطت قبل كارثة بيروت بـ12 دقيقة.. الصورة الأكثر إيلامًا في عام 2020
http://almnatiq.net/?p=891966
المناطق - الرياض

لعلها الصورة الأكثر رعبًا، والأكثر إيلامًا في عام 2020، ولعلها تكون عنوانًا معبرًا للكارثة الأسوأ في العقد الأخير.. ولكن الأكيد هنا أنها خلدت بطولة هؤلاء الرجال الذين سارعوا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الكارثة بدقائق، والتي أتت على مرفأ بيروت والمنطقة المحيطة، وأودت بحياة أكثر من 150 شخصًا، وخلفت نحو 5000 إصابة.

وتظهر الصورة التي التقطت قبل الكارثة بنحو 12 دقيقة، رجال الإطفاء نجيب حتي ومثال حوا وجو نون أثناء محاولتهم اليائسة فتح باب المستودع رقم 12، والذي كان يحوي 2750 طنًا من نترات الأمونيوم، لمنع ألسنة اللهب من الامتداد إلى تلك المادة، وتحويل بيروت إلى جحيم متقد.

وكان الرجال الثلاثة من أوائل الملبين لنداء الواجب عندما شبت النيران في مرفأ بيروت، فسارع فريقهم المكون من 10 أفراد إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران، وهم هؤلاء الرجال في الصورة إلى أداء واجبهم، وتقويض اللهب، ومنعه من السيطرة وإحداث الضرر، إلا أنه لم يدر في خلدهم أن تلك الدقائق ستكون الأخيرة لهم؛ إذ ما زالوا رفقة المصور الذي التقط الصورة الأيقونية في عداد المفقودين.

وما زالت أعمال البحث عن المفقودين ورفع الأنقاض في المرفأ تتواصل على قدم وساق، وسط آمال بالعثور على مزيد من المفقودين الذين يصل عددهم إلى نحو 60 شخصًا، على الرغم من صعوبة المهمة بعد مضي أكثر من 4 أيام على الكارثة الكبيرة، وحجم الدمار والركام الذي خلفته.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة