احدث الأخبار

خطوة جديدة للبحرية الأميركية نحو تصنيع سفن روبوتية كبيرة
أبرز المواد
واشنطن: تعاوننا مع السعودية يحمي قواتنا من الحوثيين
أبرز المواد
الديوان الملكي : وفاة صاحب السمو الأمير سعود بن فهد بن منصور بن جلوي
أبرز المواد
ابنة شقيق ترمب تقاضيه وتتهمه بالتحايل في “الميراث”
أبرز المواد
“غسيل” نتنياهو وزوجته يثير ضجر الأميركيين
أبرز المواد
البلدية والقروية : أكثر من 300 ألفَ عَلَمٍ تزيِّن شوارع المملكة احتفالًا باليوم الوطني
أبرز المواد
30 أكتوبر موعد تقرير مصير ناصر الخليفي في قضية فساد البث التلفزيوني
أبرز المواد
التعاون يتأهل إلى دور الـ16 بدوري الأبطال في اللحظات الأخيرة
أبرز المواد
“تركي الفيصل” يكشف مفاجأة عن طبيعة جهاد “أسامة بن لادن”
أبرز المواد
تسلمتهم القاهرة..أول صورة للمتهمين في قضية اغتصاب فتاة “فيرمونت”
أبرز المواد
“كورونا”: 7 دول أوروبية في دائرة “الموجة الثانية”
أبرز المواد
النمسا تحذِّر من السفر إلى الكويت بسبب فيروس كورونا
أبرز المواد

عام هجري جديد

عام هجري جديد
http://almnatiq.net/?p=895570
م.علي القاسمي*

– الإعوام الهجرية لم تَعُد مطبوعةً في ذاكرتِنا بشكلٍ جيد، جاءَ العامُ الميلادي بملامحه وأيامه التي لم نكن ننتظرها، أو ندققَ فيها، إلا حين بدأت في العزف على النغمةِ الأرقّ والأدقّ، “نغمة الإقتصاد”، فتحولنا من بعدها مرحبين بـ ” يناير “، ومتأهبين لـ “اغسطس”، ويقظين في وداع “ديسمبر”.

– العام الهجري يخيفنا إذا حسبنا في حضرته أعمارنا، لكن العام الميلادي يجيء فيمارس لهفةَ الكذبِ الأبيض قائلاً: أنتم أصغرُ بكثير، لديكم أيامَ مختبئة، خجولة، ومتبقية.

– أيُ عامٍ جديد بـ “قذفِ النظرِ” عن إنتمائه، يخيفنا، يأتي على أكفنا ويجعلها في طريقها لجباهنا، ونظل نجس حرارتنا وأوجاعنا ورصيدنا مع التفكير والتألم والتأمل، ثم يجعلنا بعد ذلك مُنصرفين إلى التذكّرِ الشرسِ وسِحرِ اليقين المؤقت.

– أي عامٍ جديد بعيداً عن نقطة البدء يصنع فينا دهشةً بريئة، ويزرع لذةً قد تحملُ شقاءنا، وقد تحمل أيضاً آمال ترفض أن تتوقف، وطموحاتٍ تَغْضَبُ إن قلنا لها ذات عجز.. ستشيخين، كل هذا نفعله ونعلق شيئاً غامضاً على مشجب العام، ونُحييه كما لم نحيي عاماً من قبل ثم نمضي.

– عام هجري بين الـ ١ والـ ٢ ويضم في أحضانه رقماً واحداً لـ مرتين، هل هو عام لــ الاحتمالات الضيقة، الدروب المتقاربة، الظروف المتشابهة، الأرواح التي عليها أن تفرق جيداً بين الرقم ١ وأحدٍ ما؟.

– دائماً نكون مندهشين من كل الذين يأتون سريعاً ويمضون سريعاً، ونكون تحت وطأة الصدمة من كل الأشياء العابرة في غمضة عين، ومستسلمين إزاء الكلمات التي لن تعود كالثقة، أو الكلمات التي تحرقنا وتحرق أصحابها كـ الكذب والظلم والكراهية.

– مع العام الجديد نحن عالقون دائماً، ساذجون أحياناً، أبرياء كثيراً، ويقظين نادراً، وهواة للـ مآزق والإخفاقات المضحكة، مُشعّون بشكل أقل ومهووسون بطريقة أكثر.

– مع اليوم الأول للعام الجديد، علينا أن لا نؤذي انفسنا، وألا نقسو على ذاكرتنا، ونعيش بريئين بفريق كامل من الوعي، ونعقد هواجسنا في منديل ثم نَقذِف بها لـ البعيد .. البعيد … البعيد ..

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة