أبرز المواد
العثيمين: مليشيا الحوثي الإرهابية تمادت في انتهاك القانون الدولي الإنساني باستهداف المدنيين بالطائرات
أبرز المواد
الحبوب تبدأ صرف مستحقات الدفعة العاشرة لمزارعي القمح المحلي لهذا الموسم
أبرز المواد
إصابات روسيا بكورونا تتجاوز المليون ونصف .. والوفيات 26.27 ألف
أبرز المواد
ارتفاع سعر نفط خام القياس العالمي
أبرز المواد
تجهيز وتعقيم أكثر من 5600 عربة مخصصة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام
أبرز المواد
وزير الموارد البشرية يثمن جهود جامعة القصيم في مشروع القياس الدوري للارتباط الوظيفيوزير الموارد البشرية يثمن جهود جامعة القصيم في مشروع القياس الدوري للارتباط الوظيفي
أبرز المواد
أمير القصيم يضع حجر الأساس لمشروع مركز حفظ وإكثار النباتات المحلية
أبرز المواد
التحالف: اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران باتجاه المملكة
أبرز المواد
28 جهة تدريبية يدعمها “هدف” في 7 مناطق لتدريب وتوظيف الباحثين والباحثات عن عمل
أبرز المواد
اللاعب الدولي الفرنسي “بول بوجبا” يعتزل اللعب دوليًا احتجاجاً على عنصرية الرئيس الفرنسي
أبرز المواد
عجلان العجلان: ” قيادتنا ووطننا خط أحمر ومستمرون في مقاطعة تركيا”
أبرز المواد
تنبيه عاجل…هطول أمطار رعدية على محافظتي الطائف وميسان

من الوجهات السياحية في المملكة … جبال من الأحجار الرملية في صحراء ” حسمى “

من الوجهات السياحية في المملكة … جبال من الأحجار الرملية في صحراء ” حسمى “
المناطق - واس

تُضفي ” جبال حسمى الرملية ” في الجهة الغربية من مدينة تبوك شمال غرب المملكة, جمالاً طبيعيًا وبُعدًا جيولوجيًا لهذه الجبال التي تنتشر في “صحراء حِسْمَى” الحاضرة في سجل التاريخ.
وتُعد “حسمى” منذ الأزل, محطة على طريق التجارة القديم من وإلى جزيرة العرب ومرت بها القوافل والركبان على امتداد الحضارات الإنسانية المتتالية، وهذا ما يفسر تنوع وكثرة النقوش الأثرية على صخور جبالها الشاهقة.
ويصف المؤرخون “حسمى” بالمدونة الزاخرة بالنقوش الثمودية التي تعود لأكثر من 2600 عام, كذلك الكتابات العربية لفترة ما قبل الإسلام وبعده في زمن مبكر, مروراً بالعصور الإسلامية المتلاحقة، فلا يكاد يخلو جزء منها إلا ونقش الثموديون والعرب القدماء دلائلهم عليها، وجمل القدماء الأماكن بمختلف الخطوط لاسيما الكوفي منها، الذي وثق القدماء من خلالها رحلاتهم وأحوالهم.
وتحتضن “حسمى” بين طياتها الكثير من الكتابات والنقوش، التي تدل على ما تضمه هذه المنطقة من إرث تاريخي ذو أهمية للباحثين في أسبار التاريخ وتطور اللغة العربية ،وكان في الموقع السبق في اكتشاف بعض النقوش العربية عرفت فيما بعد باللهجة الحسمائية وهي لهجة عربية شبيهة باللهجة النبطية وتُعد أول كتابة عربية ترتبط فيها الحروف ببعضها كما الخط الكوفي، ويشبه الحرف الحسمائي الحرف الصفائي إلا أنه متميز عنه بموقعه وتاريخه.
كما تحمل تلك الشواهد الموغلة في القدم إرثاً يستنطق جانباً من تاريخ جزيرة العرب ولغتها الخالدة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع