احدث الأخبار

أمير المنطقة الشرقية يلتقي قائد حرس الحدود السابق والمعين
المنطقة الشرقية
2 مليار عملية دفع إلكتروني عبر أجهزة نقاط البيع في المملكة
أبرز المواد
المهندس الراجحي يصدر قرارًا بتعديل نسب التوطين في نشاط “مقاولات الصيانة والتشغيل” ببرنامج نطاقات
أبرز المواد
الأمير حسام بن سعود يرأس اجتماع اللجنة الرئيسية للدفاع المدني بمنطقة الباحة
منطقة الباحة
البريد السعودي يحذر عملاءه من الاحتيال عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني
أبرز المواد
منظومة التجارة ووزارة الاستثمار تسعيان إلى تمكين القطاع الخاص من خلال برنامج التحول الوطني
أبرز المواد
أمير منطقة جازان يقلد مدير الدفاع المدني رتبته الجديدة ” لواء “
منطقة جازان
إعلان نتائج القبول المبدئي بالمديرية العامة للأمن العام ( القوات الخاصة للأمن الدبلوماسي ) على رتبة جندي
أبرز المواد
أردوغان يوظف إخوان الكويت للرد على مقاطعة السعوديين للمنتجات التركية
أبرز المواد
“الصحة” تتجه لخصخصة الأشعة في 7 مستشفيات بالرياض
أبرز المواد
جمعية قدوة لرعاية الايتام بالجوف تقدم عدد من البرامج
منطقة الجوف
عمادة شؤون الطلاب بجامعة “المؤسس” تدشن المرحلة التجريبية لخدمة التنقل بين مباني الجامعة
أبرز المواد

رئيس الوزراء اللبناني المكلف يعتذر عن مهمة تشكيل الحكومة.. ويتنحى عن منصبه

رئيس الوزراء اللبناني المكلف يعتذر عن مهمة تشكيل الحكومة.. ويتنحى عن منصبه
http://almnatiq.net/?p=906569
المناطق - الرياض

أعلن رئيس الوزراء اللبناني المكلف، مصطفى أديب، اليوم السبت، اعتذاره عن مهمة تشكيل الحكومة، وتنحيه عن منصبه.

وقال أديب إن التوافق السياسي لتشكيل الحكومة في لبنان لم يعد قائماً.

وكانت القوى السياسية، قد تعهدت وفق ما أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في ختام زيارته إلى بيروت مطلع الشهر الحالي، بتشكيل “حكومة بمهمة محددة”، مؤلفة “من مجموعة مستقلة” وتحظى بدعم كافة الأطراف السياسية في مهلة أقصاها أسبوعان.

لكن مساعي التشكيل راوحت مكانها مع إصرار الثنائي الشيعي ممثلاً بحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأبرز في البلاد، وحليفته حركة أمل بزعامة رئيس البرلمان، نبيه بري، على تسمية وزرائهم والتمسّك بحقيبة المالية، الأمر الذي تعارضه أطراف أخرى، أبرزها زعيم تيار المستقبل سعد الحريري.

ويغرق لبنان في أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه الحديث. وتخلفت البلاد عن سداد ديونها لأول مرة على الإطلاق في شهر مارس، وانهارت العملة المحلية، ما أدى إلى تضخم مفرط وتزايد الفقر والبطالة.

وتفاقمت الأزمة بسبب انفجار 4 أغسطس في ميناء بيروت، بسبب تفجير آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم. قتل ما يقرب من 200 شخص وجرح الآلاف وتسبب في خسائر تقدر بمليارات الدولارات.

البلد في حاجة ماسة إلى مساعدة مالية لكن فرنسا وقوى دولية أخرى رفضت تقديم المساعدة قبل إجراء إصلاحات جادة. وتُعزى الأزمة إلى حد كبير إلى عقود من الفساد المنهجي وسوء الإدارة من قبل الطبقة الحاكمة في لبنان.

ووصف الزعيم الفرنسي مبادرته التي تتضمن خارطة طريق وجدولاً زمنياً للإصلاحات بأنها “الفرصة الأخيرة لهذا النظام”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة