احدث الأخبار

انتبهوا من الشتاء.. كورونا وصل بالشرق الأوسط لمنعطف خطر
أبرز المواد
أبناء “مظهر العيساوي” يتنازلون عن قاتل أبيهم “سعدون الهذال” في عرعر
أبرز المواد
“الحق بقتل الفرنسيين”.. تويتر يحذف تغريدة مهاتير محمد
أبرز المواد
حرس الحدود يخلي بحاراً سريلانكياً على متن سفينة في مياه البحر الأحمر
أبرز المواد
ميلان يقهر سبارتا براغ بثلاثية في الدوري الأوروبي وهزيمة مفاجئة لتوتنهام
أبرز المواد
الرئاسة الفلسطينية: تصريحات بومبيو مرفوضة والقدس أرض فلسطينية محتلة
أبرز المواد
237 ألف ريال حصيلة اليوم الـ15 لمزاد نادي الصقور السعودي
أبرز المواد
روسيا بعد هجوم نيس: لا يجوز قتل الناس والإساءة لمشاعر المؤمنين على حد سواء
أبرز المواد
لإرتباطهم بإيران.. عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات
أبرز المواد
بمبلغ تجاوز 7.800 مليون ريال.. تأمين كسوة الشتاء لعدد 39.156 من أبناء وأسر جمعية إنسان
منطقة الرياض
في لقاءاً مفتوحاً نظمته غرفة حائل .. نائب وزير الصناعة يلتقي رجال الأعمال الصناعيين في المنطقة
منطقة حائل
وزير التعليم يكلف خمسة ملاحق ثقافيين في دول عربية وأوروبية وآسيوية
أبرز المواد

زيادة الضغط على الميليشيات.. بيان عراقي بشأن حصر السلاح

زيادة الضغط على الميليشيات.. بيان عراقي بشأن حصر السلاح
http://almnatiq.net/?p=907373
المناطق - الرياض

أكدت الرئاسات العراقية الثلاث بالإضافة إلى السلطة القضائية، على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات الدبلوماسية، والتصدي للأعمال الخارجة عن القانون ضد أمن البلاد وسيادتها.

وجاء بيان الحكومة العراقية بعد ارتفاع الضغط الأميركي عليها، للسيطرة على الميليشيات الإيرانية الخارجة عن القانون، التي تسيطر على الأرض، وتهدد البعثات الدبلوماسية بهجمات متكررة، وتقوم بخطف واغتيال الناشطين المعارضين للأحزاب الحكومية.

وأوضح بيان للرئاسات الأربعة في العراق أن تواصل أعمال الاغتيال والخطف بحق ناشطين مدنيين يمثل استهدافا للعراق وسيادته، محذرين من عواقب وخيمة على الاقتصاد العراقي في حال استمر الاضطراب الأمني.

وأجرى الرئيس العراقي برهم صالح، الأحد، اجتماعا ضم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، ناقش المستجدات الأمنية والسياسية والتداعيات الخطيرة المترتبة على الأوضاع الحالية.

وأكد الاجتماع أن التطورات الأمنية التي حدثت في الآونة الأخيرة، من استمرار استهداف المراكز والمقرات المدنية والعسكرية، وتواصل أعمال الاغتيال والخطف بحق ناشطين مدنيين “تمثل استهدافا للعراق وسيادته وللمشروع الوطني الذي تشكلت على أساسه الحكومة الحالية لتحقيق الاستقرار وحفظ هيبة الدولة تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة على أسس عادلة، كما أنه ينال من سمعة العراق الدولية ومن علاقاته الخارجية”.

وأشار المجتمعون الى “أن استمرار أجواء الاضطراب الأمني والتداعيات التي تترتب عليه سيمثل إضرارا بالغا باقتصاد العراق وسعيه الى تجاوز الأزمة التي ترتبت على انتشار جائحة كورونا وانخفاض اسعار النفط وعائداته، ويقوّضُ فرص الخروج بالبلد الى بر الأمان في مواجهة الأزمات”.

وشدّدَ المجتمعون على أن العراق ليس في حالة حرب الا مع “الإرهاب” الذي قطع الشعب العراقي وطليعته من القوى العسكرية والأمنية بكافة صنوفها وتنوعاتها اشواطاً حاسمة في دحره والانتصار عليه.

وأكد الاجتماع أن “إعلان الحرب هو من اختصاص مؤسسات الدولة العراقية التشريعية والتنفيذية المستندة إلى القانون والدستور، وأنه ليس من حق أي طرف اعلان حالة الحرب او التصرف على أساس حالة الحرب داخل الأراضي العراقية، كما أن العراق وهو يؤكد بإصرارٍ رفضَهُ التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة ويرفض تدخل الآخرين في شؤونه، فإنه يرفض تحويل أرضه الى ساحة تصفية حسابات او منطلقا للاعتداء على غيره من الدول”.

ودعم الاجتماع جهود الحكومة العراقية في حصر السلاح بيد الدولة، ومنع استهداف البعثات الدبلوماسية التي تقع مسؤولية حماية امنها وسلامة منشآتها وافرادها على الجانب العراقي ضمن التزاماته الدولية المعمول بها.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد ناقش بشكل كثف، مع الكاظمي، موضوع التنظيمات المسلحة الخارجة عن القانون، المدعومة من طهران، خلال اجتماعهما في واشنطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة