احدث الأخبار

الديوان الملكي : وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود
أبرز المواد
“الزكاة والدخل”: 10 ديسمبر آخر يوم لتقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع عن شهر نوفمبر
أبرز المواد
أمانة تبوك تشارك في احتفالات المملكة باليوم الوطني للإمارات الشقيقة
منطقة تبوك
«صحة بيشة» تستعد لإطلاق أكثر من50 مبادرة تطوعية تحت شعار «عطاء وطن»
منطقة عسير
مشروع قانون أمام الكونغرس لتصنيف “الإخوان” على قائمة الإرهاب
أبرز المواد
السعودية تشارك في مؤتمر دعم لبنان.. وتؤكد ضرورة تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي
أبرز المواد
“المواصفات السعودية”: تسجيل 58 ألف منتج مسجل عبر منصة سابر خلال نوفمبر
أبرز المواد
مصور أردني يثبت أن للشمس مشارق متعددة وليس مشرق واحد
أبرز المواد
1000 ريال غرامة قطع الأشجار والمزروعات في المرافق العامة
أبرز المواد
وفيات فرنسا بفيروس كورونا تقترب من الـ 54 ألفا
أبرز المواد
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارات بشأن القضية الفلسطينية والجولان السوري
أبرز المواد
الاستثمارات الأجنبية في الأسهم السعودية تقفز إلى مستوى تاريخي عند 211.7 مليار ريال
منوعات

نفط إيران المصادر ما مصيره.. واشنطن تكشف

نفط إيران المصادر ما مصيره.. واشنطن تكشف
http://almnatiq.net/?p=916983
المناطق_الرياض

بعد أن أعلنت وزارة العدل الأميركية أن شحنات البنزين الإيرانية الأربعة التي صودرت بينما كانت تتجه في وقت سابق من هذا العام إلى فنزويلا، لبيعت في مزاد بأكثر من 40 مليون دولار، أوضح إليوت أبرامز، ممثل وزارة الخارجية الخاص لشؤون إيران وفنزويلا، أن عائدات بيع النفط هذا ستدفع كتعويض لضحايا الإرهاب.

وأضاف، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية، أن تلك الأموال ستذهب إلى صندوق ضحايا الإرهاب الذي ترعاه الدولة.

كما اعتبر عملية المصادرة “نصر ثلاثي” لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، مؤكداً أنها حرمت طهران من الملايين، ومنعت إمدادات الوقود من الوصول نظام مادورو في فنزويلا.

مع كل شحنة خسارة بالملايين

وقال خلال إفادة صحفية أمس “مع كل شحنة نفط أو بنزين أو بتروكيماويات تصادر أو توقف تخسر إيران ملايين الدولارات”.

مع ذلك، رجح أن تواصل إيران إرسال الوقود إلى فنزويلا، على الرغم من أن مصادرة الولايات المتحدة ستجبرها على استخدام سفن شركة الناقلات الوطنية الإيرانية الخاصة بها لتجنب مصادرة أخرى.

إلى ذلك، كرر تأكيده أن ضغوط العقوبات الأميركية على تجارة النفط الإيرانية والفنزويلية ناجحة على الرغم من استمرار بعض التدفقات بين البلدين، لأنها دفعت العديد من الشركات الدولية الأخرى إلى النظر إلى تلك الصفقات أو الرحلات بعين الريبة والخوف، لأنها باتت تعتبر محفوفة بالمخاطر
وتساءل:” “إنه أمر مثير للاهتمام فعلاً، لماذا لا نرى السفن الصينية تفعل ذلك بل فقط ناقلات إيران؟!” في إشارة إلى نجاح الضغوط القصوى.

يذكر أنه في أغسطس الماضي، نفذت وزارة العدل أمر بمصادرة 1.12 مليون برميل من البنزين الإيراني متجهة إلى فنزويلا على متن أربع ناقلات خاصة وهي بيلا وبيرينج وباندي ولونا.

واعتبرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي انسحب في 2028 من الاتفاق النووي مع إيران، استخدام المصادرة المدنية بمثابة تصعيد لزيادة الضغط على طهران، وتعطيل أي مصدر لإيرادات النفط.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة