احدث الأخبار

أمير القصيم يفتتح جامع الشيخ صالح العبيلان ببريدة
أبرز المواد
المياه الوطنية تضخ أكثر من 10 ملايين م3 من المياه يوميًا لجميع مناطق المملكة
أبرز المواد
أمير تبوك يستقبل مدير فرع البنك المركزي السعودي بالمنطقة
منطقة تبوك
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 9907 نقطة
أبرز المواد
غرفة الشرقية و”الموارد البشرية ” توقعان مذكرة تعاون لتوظيف الفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع التزيين
المنطقة الشرقية
أمير القصيم يستقبل نائب وزير الشؤون البلدية لقطاع الإسكان
منوعات
أمير القصيم يسلم وحدات سكنية ويشهد توقيع اتفاقيات لتنفيذ مشاريع إسكانية
منوعات
أمير القصيم يطلق حملة الزاد الخيري لتوزيع 2000 سلة غذائية
نائب وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان لقطاع الإسكان يطلع على مشاريع أمانة القصيم
منطقة القصيم
” بر أبها ” تعقد اجتماع الجمعية العمومية
منطقة عسير
أمير الشرقية يبارك تسليم معهد اضطراب التوحد ومتلازمة داون بتكلفة (30) مليون ريال
المنطقة الشرقية
200 ألف طالب وطالبة يؤدون اختباراتهم “عن بُعد” بتعليم عسير
منطقة عسير
عاجل

“الصحة”: تسجيل 684 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 439 خلال الـ24 ساعة الماضية

لغة محمد بن سلمان.. الأرقام

لغة محمد بن سلمان.. الأرقام
http://almnatiq.net/?p=922251
فيصل بندر الدويش

لغة الأرقام أصدق اللغات، فهي لا تعرف الكذب، وتتسم بالوضوح، وسهولة القراءة، ومن تابع تصريحات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وجد أنه يتحدث بهذه اللغة، مما ميز تصريحات سموه بالشفافية التي لم نكن نعهدها، وجعل العالم يتفاعل معها، وهو يتحدث بكل أريحية، وثقة ومعرفة وصدق، وهو يصفُ ماذا تم؟ وماذا سيُتخذُ بشأن كذا وكذا.

في السابق كان يخرج لنا المتحدث الرسمي لجهة ما، وكأنه يمن علينا إطلالته، ويقرأ علينا بياناً معلباً، صيغ معتمداً على لغة وصفية إنشائية تقليدية تهتم بزُخرف القول وتنميق الكلمات، أما اليوم وفي عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله، عهد التحديات، وقوة التغيرات، والتطور المحسوب، والنقلة النوعية التي خطط لها ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً.

هذا التغيير وهذه الخطوات المتسارعة وما بدأنا نلمسه من نتاج رؤية الخير التي خطط لها ويقودها سمو ولي العهد حفظه الله، جعلتنا ندرك جميعاً حنكة وحكمة خادم الحرمين الشريفين عندما دفع بالأمير الشاب محمد بن سلمان إلى ولاية العهد، والذي اصطنعه تحت عينه، وتتلمذ على يدية، وتخرج من مدرسته، وتعلم منه مبدأ الالتزام الذي يورّث الصدق، والشفافية، والجدية، والتفاني، والحزم، وأهمية قراءة التاريخ، الذي أورثه الخبرة، وتوسّع الأفق بعد معرفة تجاربه وعبره.

المملكة العربية السعودية منحها الله عز وجل كل المقومات، سواء على مستوى الموارد الطبيعية، والمكانة الجغرافية، والتاريخية، أو على مستوى الموارد البشرية والكفاءات، إلا أن الفساد الذي انتشر في جسدها الطاهر، كما وصفه سمو ولي العهد، كالسرطان، جعلها تسير على بركة الله، وحسن وصدق نوايا ملوكها، منذ ستينيات القرن الماضي حتى أنعم الله عليها بهذا الأمير الشاب، الذي نفض عن هذه الدرة المكنونة غبار الماضي، برياح التغيير والتجديد، لتواكب العصر، ولازال يكافح ليسير بها نحو المستقبل.

وبعد أن راهن علينا سمو ولي العهد كشعب سعودي محب لبلادة، فإنه مكن الواجب المُحتّم علينا أن لا نخذله، فواجبنا الشرعي والوطني يحتّم علينا الدعاء له، وأن نصطف خلف قيادتنا ونثق في قرارات مهندس رؤيتنا، والعمل بإخلاص وأمانة وجديه لمحاربة الفساد كلاً من موقعه ومجاله، وبجميع القطاعات الأربعة “العام -الخاص ـ الغير ربحي ـ والعمل الحر” من الوزير وحتى أصغر موظف بل على كل فرد سعودي تعزيز هذه القيم في أبنائه لتكون مملكتنا الغالية التي ضحى من أجلها الآباء، ورسموا حدوها بالدماء في المكانة العالمية التي تستحقها..

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة