احدث الأخبار

أمير الحدود الشمالية يكّرم الدكتورة الرويلي لمبادرتها في إعداد عيادة متنقلة لعلاج أسنان الأطفال مجانًا
منطقة الحدود الشمالية
أمانة الشرقية: آلية لمتابعة ضبط المركبات المخالفة ورمي المخلفات بطريقة عشوائية في الأراضي الفضاء
المنطقة الشرقية
مدني الشرقية يطلق تحذير مبكر بهطول أمطار
المنطقة الشرقية
مرور الطائف يضبط قائد مركبة نشر مقاطع فيديو توثق سرعته الجنونية
منطقة مكة المكرمة
نائب أمير الشرقية يلتقي رئيس اللجنة العليا للاعبين القدامى
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية تنفذ أكثر من 1800 جولة رقابية وتضبط 35 مخالفة للتدابير الاحترازية والوقائية في الأسواق والمراكز التجارية
المنطقة الشرقية
تتويج الفائزين بالأشواط الخمسة في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور
أبرز المواد
بدء دخول المنقيات بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل وسط تطبيق للإجراءات الاحترازية
أبرز المواد
بالصور.. ميسي يتذكر مارادونا بـ”القميص المشترك”
أبرز المواد
مدارس العراق تستقبل 10 ملايين تلميذ وطالب لبدء العام الدراسي الجديد
أبرز المواد
إيلون ماسك يتخطى مؤسس فيسبوك ويصبح رابع أغنى رجال العالم
أبرز المواد
مسؤول عسكري ليبي : الجيش الوطني وجّه ضربة قاصمة للمجموعات الإرهابية في صحراء المنطقة الجنوبية بالبلاد
أبرز المواد

رؤية متميزة وإدارة مذهلة لأزمة كورونا.. هكذا التمست المملكة مطالب العالم وطرحتها على طاولة قمة الـ20

رؤية متميزة وإدارة مذهلة لأزمة كورونا.. هكذا التمست المملكة مطالب العالم وطرحتها على طاولة قمة الـ20
http://almnatiq.net/?p=924005
المناطق_الرياض

لم تكن كلمة خادم الحرمين التي ألقاها في بداية أعمال الدورة الـ15 لاجتماع قادة مجموعة العشرين برئاسة المملكة، سوى ترجمة فعلية وواقعية لمطالب ملحة، عبّرت عنها دول العالم، التي تمنت التوصل إلى حلول عاجلة وسريعة لما خلفته جائحة كورونا على مدى عام مضى من تداعيات اقتصادية واجتماعية ودينية وسياسية، ولأهمية تأثيرات الجائحة، ركزت قمة الرياض أثناء أعمال الدورة على هذا الموضوع دون سواه، وتناولت كلمة خادم الحرمين آليات تجاوز هذه المرحلة، بداية من توصيفها كأزمة دولية أضرت بالكثير من جوانب الحياة، وأربكت حسابات دول العالم، وصولاً إلى سبل التعامل الصحيح معها، وضرورة التنسيق والتعاون، وليس انتهاءً بإيجاد علاج مثالي للسلبيات.

اجتماعات مارس

ومنذ أن تسلمت رئاسة أعمال الدورة، بالتزامن مع ظهور الفيروس على كوكب الأرض في نوفمبر الماضي، وقمة الرياض تولي أهمية قصوى لموضوع الجائحة من جميع الجوانب، وحددت العديد من البرامج والخطط التي تساعد العالم على التأهب والتصدي للأوبئة، وأفردت المملكة مساحة كبيرة من الاهتمامات بهذه الجائحة التي مثّلت تحديًا صحيًا عالميًا غير مسبوق على الأفراد والمجتمع والاقتصاد.

ولهذا السبب، يمكن التشديد على قمة الرياض من أهم القمم التي عقدتها مجموعة العشرين التي تأسست قبل 21 عامًا، وجاءت كلمة خادم الحرمين، لتعكس مدى اهتمام المملكة وقادتها بما يشغل العالم، ويقلق باله، ولم يظهر هذا الاهتمام في اجتماعات اليوم فحسب، وإنما في اجتماع قادة المجموعة الذي عقد في مارس الماضي، وفيه دفعت المملكة الدول الكبرى إلى التنسيق فيما بينها للتصدي للجائحة بالشكل الذي ينتظره ويأمله العالم، وبين اجتماع مارس الماضي، واجتماعات اليوم، عقدت عدة اجتماعات للجان متخصصة، ناقشت باستفاضة استعدادات المملكة للجائحة.

دورة استثنائية

الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين في هذه الدورة، تعد “استثنائية”، في توقيتها وجدول أعمالها، إذ أثبتت الرياض تفوقًا وانفرادًا، سواء في طريقة قيادة دول العالم ومناقشة الملفات الأكثر سخونة، كما أثبتت التزامًا كاملاً تجاه تحقيق أمنيات العالم وتطلعاته في تعزيز الجهود الدولية والتحالف.

ومن هنا شدد خادم الحرمين الشريفين على التصدي للجائحة من خلال دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتعزيز نطاق الاستجابة العالمية، ومثل هذا المشهد، يعكس حرص المملكة ومبادئها وقيمها وثوابتها الرامية إلى إيجاد عالم آمن ومستقر وخالٍ من الأزمات والمشكلات، كما أنه يلبي ويحقق رغبات العديد من الدول التي كانت لطالما انتظرت من الدول الكبرى في مجموعة العشرين أن تبتكر طرق العلاج، وتقود العالم للخلاص من هذه الجائحة وتداعياتها.

إدارة الملف

ويمكن التشديد على أن كلمة خادم الحرمين الشريفين في بداية أعمال الدورة اليوم جاءت بمثابة خريطة طريق لإعادة الهدوء إلى العالم، من خلال آلية عمل مستمرة ومتواصلة بين جميع الدول بلا استثناء، إذا دعا خادم في كلمته أن تتحالف الدول فيما بينها وتزيد من وتيرة التنسيق والتعاون بين أجهزتها للتصدي الجماعي للجائحة، وتجنب أي فيروسات جديدة.

وحرص خادم الحرمين الشريفين على استشراف المستقبل، واتخاذ كل الاحتياطات من مفاجآت الغد، في دعوته ـ يحفظه الله ـ الدول إلى الاستفادة القصوى مما أفرزته الجائحة من سلبيات، ومحاولة معالجتها اليوم قبل الغد، في استعداد منطقي لما قد يحدث في المستقبل. ومن هنا ركز الملك سلمان على أهمية التعاون الدولي والعمل المشترك، وهو ما يجسد وجهة النظر والطريقة التي اتبعتها السعودية في إدارة ملف جائحة كورونا خلال عام رئاستها مجموعة العشرين.

الكلمات المفتاحية

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*