احدث الأخبار

” متحف حائل”.. سياحة مشوقة عبر الزمن في “شتاء السعودية “
أبرز المواد
ماذا تعرف عن «التسمم الغذائي».. كيف يحدث وما هي أعراضه؟
أبرز المواد
“الغذاء والدواء”: أوامر سحب واستدعاء المستحضرات الصيدلانية تحكمها درجة الخطورة
أبرز المواد
أمانة الشرقية تطلق السبت المقبل حملة “شيل كيستك ونظف ديرتك ” بمشاركة أكثر من ٥٠٠ متطوع ومتطوعة
أبرز المواد
بعد تأييد الاستئناف بقتل “خاطفة الدمام” تعزيرا .. الكشف عن الخطوات المتبقية لتنفيذ الحكم
أبرز المواد
المملكة تحصل على أول إمدادات لقاح «أسترا زينيكا» للوقاية من كورونا
أبرز المواد
«الصحة» تحدد أسباب زيادة إصابات كورونا مؤخرا.. وتوجه رسالة مهمة
أبرز المواد
الموارد البشرية: «توظيف السعوديين» يضمن تعديل نطاق المنشأة تدريجيًّا
أبرز المواد
217664 حالة وفاة بكورونا في البرازيل
أبرز المواد
طقس مستقر بوجه عام على معظم مناطق المملكة
أبرز المواد
الجوازات السعودية تستقبل طلبات تمديد «هوية زائر» لليمنيين
أبرز المواد
١٠ فوائد لممارسة رياضة «المشي».. ٣٠ دقيقة تكفي يومياً
أبرز المواد

159 ألف طن تبريد تُلطِّف أجواء المسجد الحرام

159 ألف طن تبريد تُلطِّف أجواء المسجد الحرام
http://almnatiq.net/?p=924894
المناطق - واس

تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة في الوكالة العامة للشؤون الفنية والخدمية بتشغيل وصيانة المنظومات الإلكتروميكانيكية بالمسجد الحرام، وتمد المنظومة المسجد الحرام بالهواء البارد مع تنقية الهواء من الجراثيم بنسبة (١٠٠٪).
وتستهلك منظومة التبريد طاقة تصل إلى (159) ألف طن تبريد، وتصنف ضمن أكبر منظومات التبريد في العالم، وتضخ طاقتها عبر محطتين رئيسيتين هما: محطة كدي، ومحطة الشامية، وتقدر الطاقة التي تنتجها محطة الشامية بـ(120) ألف طن تبريد، وتبعد عن المسجد الحرام مسافة (900) متر، أما محطة أجياد فتصل قدرتها الإنتاجية إلى (39) ألف طن تبريد، وتبعد (500) متر.
وتقوم مبردات المحطتين بتبريد المياه ما بين (4) إلى (5) درجات مئوية، وتضخها عبر الأنابيب للمسجد الحرام، ثم إلى وحدات مناولة الهواء بالغرف الميكانيكية؛ لتجري فيها عملية التبادل الحراري، ثم يدفع الهواء النقي المبرد لجميع أرجاء المسجد الحرام.
وقامت الإدارة العامة للتشغيل والصيانة بتجديد وتطوير وحدات مناولة الهواء، واستبدال جميع المبادلات الحرارية بمبادلات جديدة، بالإضافة إلى تغيير جميع الفلاتر الخاصة بتنقية الهواء بشكل دوري.
ويُنقى الهواء عبر وحدات مناولة الهواء بعد سحب الهواء الطبيعي من سطح المسجد الحرام، ويجري ذلك من خلال عدة مراحل، عن طريق فلاتر تعمل بكفاءة وتقنية ترشيح عالية تمنع مرور جزيئات الغبار والجسيمات الصغيرة إلى بيئة التكييف، ثم يتم تُعقًّم بالأشعة فوق البنفسجية التي تعمل على قتل البكتيريا والجراثيم ليصل الهواء إلى المصليات بالمسجد الحرام خاليا من الجراثيم والفيروسات.
وتشرف الرئاسة العامة على تشغيل وصيانة هذه الأنظمة، حيث يقوم عدد كبير من المهندسين والفنيين السعوديين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية في الإدارة العامة للتشغيل والصيانة بالتحكم بدرجات الحرارة، والحفاظ على نسب الرطوبة المطلوبة، ومتابعة الحالة التشغيلية على مدار الساعة.
ويعمل الفنيون على موازنة الهواء في المساحات المختلفة من الحرم المكي، وذلك اعتماداً على أعداد الزوار وكثافتهم؛ وهو ما يسهم في الحفاظ على مستوى الراحة الحرارية بكفاءة استهلاك مثالي للطاقة، والإشراف على أوامر الصيانة حسب المرجعيات والإرشادات الفنية الصحيحة وفق منظومة عمل متكاملة مع مراعاة إرشادات الأمن والسلامة.
أما في موسمي رمضان والحج فيزداد عدد العاملين بنسبة (25٪)، لسرعة التعامل مع الحالات الطارئة، لضمان تقديم أفضل الخدمات بناءً على توجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ ولتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة -رعاها الله- بتهيئة جميع سبل الراحة والطمأنينة، لضيوف بيت الله الحرام، والرقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة