احدث الأخبار

أمير القصيم يدشن مشاريع تنموية بمركز الدليمية
منطقة القصيم
الجدعان : إصدار أدوات دين بعائد سلبي بأكبر شريحة أُصدرت خارج دول الاتحاد الأوروبي يؤكد القوة الاقتصادية والمالية للمملكة
أبرز المواد
سحب رعدية ممطرة على مرتفعات جازان، عسير والباحة تمتد إلى نجران وسماء غائمة جزئيًا على وسط وشرق المملكة
أبرز المواد
6 آثار سلبية “خطيرة” للمبالغة في تناول الفستق
أبرز المواد
ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي
أبرز المواد
موديرنا: اللقاح المضاد لكورونا المتحور جاهز للاختبار
أبرز المواد
نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول “فاتورة” حفل التنصيب
أبرز المواد
أعراض الاكتئاب تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
صحة
برنامج جودة الحياة: المملكة مركز عالمي للرياضات الكبرى باستضافتها لبطولات الفورمولا إي
أبرز المواد
مجلس الشورى اليمني: الحوثيون وكلاء لإيران في اليمن وجماعة إرهابية لا تعرف غير العنف
أبرز المواد
نائب وزير الدفاع يبحث التعاون في اتصال مع وزير الدفاع البريطاني
أبرز المواد
العاهل الأردني يؤكد أهمية المنتدى العربي الاستخباري كإطار مؤسسي للعمل المشترك
أبرز المواد

لم يقتلهم كورونا.. علماء يرصدون تزايدا غامضا بوفيات العالم

لم يقتلهم كورونا.. علماء يرصدون تزايدا غامضا بوفيات العالم
http://almnatiq.net/?p=926254
المناطق - وكالات

ركزت تقارير الصحة، في سنة 2020، على الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، لكن الباحثين رصدُوا ارتفاعا “غامضا” في الوفيات بشكل عام خلال الشهور الأخيرة.

وبحسب دراسة منشورة في مجلة “بابليك هيلث” الطبية، فإن الوفيات غير المرتبطة بوباء كورونا، أي الناجمة عن أسباب أخرى متعددة، زادت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الوباء.

ويرى الخبراء أنه من الضروري أن نعرف سبب هذا الارتفاع حتى نتصدى له، بينما يتواصل الوباء في العالم، وسط جهود تهدف إلى تطويقه من خلال حملات التطعيم.

وأودى وباء كورونا بحياة أكثر من مليون و388 ألف شخص في العالم، حتى الآن، أغلبهم من كبار السن والأشخاص الذين كانوا يعانون اضطرابات صحية قبل أن تنتقل إليه العدوى.

لكن الإجراءات الوقائية التي جرى فرضها في أغلب دول العالم، لأجل تطويق الوباء، أحدثت شللا في الاقتصاد والخدمات وحتى العلاج، وهو ما يعني أن مرضى كثيرين لم يستطيعوا أن يجدوا سريرا في مستشفى لأنه التركيز انصب بالكامل على مصابي كورونا.

وبما أن المصابين بكورونا شغلوا أغلب الأسرة الموجودة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، فإن هذا الأمر حرم من يعانون أمراضا أخرى من فرص العلاج في هذه الأقسام الحيوية.

وعندما لا يجد هؤلاء المرضى سريرا لأجل العلاج في المستشفى، بسبب حالة الاستنفار التي أحدثتها كورونا، فإن خطر وفاتهم يزداد بشكل كبير.

وفي بريطانيا، مثلا، قال خبراء الصحة إن وقف عدد من خدمات العلاج المقدمة لمصابي السرطان، سيؤدي إلى زيادة وفيات كان من الممكن أن يتم تفاديها.

ولا يقتصر هذا الارتفاع على بريطانيا فقط، ففي الولايات المتحدة أيضا، جرى التنبيه إلى الأمر نفسه كم قبل الأستاذ في مدرسة “كارلي إلينوي” للطب، شيلدون جاكوبسون، ومديرة قسم الطب الداخلي في جامعة إلينوي، جانيت جوكيلا.

وصرح الخبيران “نحن نعرف أن الوباء يحصد أرواح الناس بشكل انتقائي. لكل يظهر أيضا أنه يسبب وفيات جانبية، أي غير ناجمة بشكل مباشر عن مرض كوفيد 19”.

وأضافا “هذا الارتفاع في الوفيات، ناجم عن وجود الوباء في مجتمعنا وفي نظامنا الصحي، فضلا عن تأثيره على وظائفنا وحياتنا. نحاول رصد هذا التأثير على شكل بيانات”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة