احدث الأخبار

رسميا.. كأس العالم للأندية في قطر بحضور جماهيري
أبرز المواد
الإمارات تسجل أكبر معدل يومي لإصابات كورونا
أبرز المواد
الحقيل يشكر القيادة بمناسبة تعيينه وزيراً لـ”الشؤون البلدية والقروية والإسكان”
أبرز المواد
شرطة منطقة الرياض : القبض على مواطنين للاشتباه في تورطهما بملابسات اختفاء ووفاة مواطنة في محافظة الخرج
منطقة الرياض
7380 مستفيداً من خدمات عيادات برنامج مكافحة التدخين بصحة عرعر
منطقة الحدود الشمالية
“ملتقى إثراء السنوي” يُطلق برامجه للعام الجاري 2021م
أبرز المواد
أمانة المدينة المنورة تعلن فتح باب إبداء الرغبات للتقديم على مشروع تطوير أرض في المنطقة المركزية
منطقة المدينة المنورة
حصيلة إصابات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 25 مليون حالة
أبرز المواد
مونديال اليد.. مصر تتعادل مع سلوفينيا وتعبر لربع النهائي
أبرز المواد
صدور عدد من الأوامر الملكية الجديدة.. إعفاء مسؤولين وضم الإسكان إلى “الشؤون البلدية”
أبرز المواد
آن للدمج أن يحدث وللمالك أن يستريح
يكتبون
ولي العهد يعتمد استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة حتى 2025
أبرز المواد

تجارب ناجحة تحيي آمال البصر عند 40 مليون مكفوف بالعالم

تجارب ناجحة تحيي آمال البصر عند 40 مليون مكفوف بالعالم
http://almnatiq.net/?p=927760
المناطق - الرياض

جرّب علماء غرسات دماغية زرعت عند قرود، سمحت لها برؤية أشكال مستحدثة اصطناعيا بدقّة أكبر مما كان متاحا في السابق، في إنجاز علمي من شأنه المساعدة على إعادة البصر إلى المكفوفين.

وطوّرت هذه التقنية بمبادرة من فريق في المعهد الهولندي للعلوم العصبية (ان آي ان) ونشرت تفاصيلها في مجلّة “ساينس”.

والمفهوم المعتمد فيها شائع منذ عقود، وهو يقضي بتحفيز الدماغ بالكهرباء لحثّه على “رؤية” نقاط لامعة تسمّى “فوسفين”، غير أن قيودا تقنية حالت دون تطبيقه حتّى الساعة.

وطوّر الفريق غرسة مؤلّفة من 1024 قطبا كهربائيا وصلوها بالقشرة البصرية في الدماغ عند قردين يبصران لعرض أشكال مختلفة عليهما. وهذا الجزء من الدماغ يعالج المعلومات البصرية والقشرة البصرية عند البشر شبيهة إلى حدّ بعيد بتلك عند الرئيسيات الأخرى.

وتمكّن القردان من “رؤية” أشكال مثل أحرف الأبجدية وخطوط ونقاط قيد الحركة. وعلم الباحثون ذلك لأنهم درّبوا القردين سابقا على تحريك أعينهما باتّجاه محدّد عند رؤية تلك الأشكال للحصول على مكافأة.

ولا تزال هذه الأشكال أحادية اللون وبسيطة حتّى الساعة، لكنه تقدّم كبير بالنسبة للمشاهد الضبابية الداكنة والفاتحة اللون التي تسنّى للبشر لمحها سابقا بتقنيات شبيهة.

وقال بيتر رولفسيما، مدير المعهد الهولندي لعلوم الأعصاب، إنه ثبت أن حشوة من هذا النوع من شأنها نظريا مساعدة المكفوفين المقدّر عددهم بأربعين مليون فرد في العالم.

ويكفي من حيث المبدأ تزويد نظّارتين بكاميرا تحوّل الصور ثم تنقلها إلى الدماغ.

ويأمل العلماء تجربة نظامهم هذا على البشر بعد 3 سنوات، لكن لا يخفى عليهم أن عراقيل كثيرة لا تزال بانتظارهم. فالأقطاب الكهربائية تعمل لمدّة سنة قبل أن تصبح خارج الخدمة بفعل نموّ الأنسجة حولها.

ولا تجدي هذه التقنية مفعولا إلا عند الأشخاص الذين فقدوا البصر بسبب مرض أو حادث، إذ إن القشرة بحاجة فقط إلى تحفيزها مجددا. أما عند من ولدوا مكفوفين، فيُستخدم هذا الجزء من الدماغ لوظائف أخرى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة