احدث الأخبار

“الغذاء والدواء”: وزن الطفل وتركيز الدواء يحددان جرعة “الباراسيتامول” المناسبة
أبرز المواد
“هدف” يُساهم بتحمل تكاليف تدريب وتوظيف الباحثين عن عمل في المهن المحاسبية
أبرز المواد
“شتاء السعودية” منصة ثرية لتجارب “السياحة الريفية” المُستدامة
أبرز المواد
رئيس “يسّر”: الحكومة الرقمية تتمحور حول “احتياجات المواطن أولاً”
أبرز المواد
تسونامي وكورونا.. تفاصيل “رسالة أرعبت دولة”
أبرز المواد
إجراءات أمنية غير مسبوقة في بغداد بعد الهجوم المزدوج
أبرز المواد
حظر التجول.. هل يفيد حقا في كبح تفشي كورونا؟
أبرز المواد
البرازيل تسجل أكثر من 60 ألف إصابة جديدة بكورونا
أبرز المواد
وزيرا الدفاع الأمريكي والياباني يتفقان على تعزيز تحالفهما
أبرز المواد
الخميس المقبل.. التعامد الأول للقمر على الكعبة المشرفة
أبرز المواد
الهيئة العامة للأوقاف تطرح وظائف قيادية شاغرة
أبرز المواد
في اليوم العالمي للتعليم.. آل شيخ: نحتفي بنجاحات المملكة غير المسبوقة
أبرز المواد

فلكية جدة: ذروة “التوأميات” في سماء السعودية منتصف ديسمبر 2020

فلكية جدة: ذروة “التوأميات” في سماء السعودية منتصف ديسمبر 2020
http://almnatiq.net/?p=927862
المناطق_جدة

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد ابوزاهرة أن سماء السعودية والمنطقة العربية ستشهد ذروة تساقط شهب التوأميات من منتصف ليل الأحد 13 ديسمبر وخلال الساعات قبل شروق شمس الإثنين 14 ديسمبر ويمكن أن يكون فجر الثلاثاء 15 ديسمبر نشطًا هذا العام أيضا وهي فرصة مثالية للتصوير والمراقبة.

تعبر الكرة الأرضية في هذا الوقت من السنه أثناء دورانها حول الشمس خلال البقايا المتناثره على طول مدار الكويكب (فايثون 3200) ، تلك البقايا لا يزيد حجمها على حبيبات الرمل وتصطدم بأعلى الغلاف الجوي لكوكبنا وتتبخر في صورة شهب متعددة الألوان.

شهب التوأميات تنشط سنوياً في الفترة من 7 إلى 17 ديسمبر حيث تنتج ما قد يصل إلى 120 شهاب ملونة في الساعة الواحدة عند ذروتها، ولكن من الصعب تحديد العدد الحقيقي الذي سوف يشاهد للشهب، فقد يكون عددها أعلى من المعدل او اقل، وقد تخالف التوقعات، لذلك هذا متروك للرصد.

بالتزامن مع ذروة التوأميات سيكون القمر في مرحلة المحاق ما سيترك السماء مظلمة لما قد يكون عرضًا ممتازًا، وأفضل مشاهدة ستكون من مكان مظلم بعيداً عن أضواء المدن بعد منتصف الليل بمراقبة الافق الشرقي بالعين المجردة بدون الحاجة لاستخدام تلسكوب أو منظار ، حيث ستنطلق الشهب من أمام كوكبة التوأمان منتظمة ظاهريا مع النجم البراق (رأس التوأم المقدم) ولكن يمكن أن تظهر الشهب من أي مكان في السماء.

من المحتمل أن يكون أفضل عرض لشهب التوأميات عند حوالي الساعة الثانية صباحاً عندما تكون نقطة إشعاعها في أعلى مستوى في السماء، ومن المتوقع أن تصل إلى ذروة نشاطها في حوالي الساعة الرابعة صباح الإثنين.

من ناحية أخرى كان الجسم الفضائي (3200 فايثون) مصدر شهب التوأميات في أقرب نقطة من الشمس في 14 ديسمبر 2017 وبعد بضعة ايام في 16 ديسمبر كان قريب من الأرض على مسافة 10 مليون كيلومتر فقط.

من المعروف أن مصادر معظم زخات الشهب تكون عادة “المذنبات” ولكن مصدر شهب التوأميات الجسم (3200 فايثون) الذي يطلق علية المذنب الصخري.

المذنب الصخري عبارة عن كويكب يقع قريباً جداً من الشمس وفي حالة  (3200 فايثون) على مسافة  20,943,702 كيلومتر – وهي اقل من نصف المسافة بين عطارد والشمس – بحيث أن حرارة الشمس تجعله ساخناً جداً ويقذف الغبار من سطحه الصخري ويمكن للرصاص ان يتدفق مثل المياه على سطحه.

يعتقد أن الجسم (3200 فايثون) قد يتشكل له ذيل احيانا يشبه ذيل المذنبات وينثر مادته التي تتساقط في صورة شهب التوأميات وهذا بالفعل ما تم تسجيله عند اقترابة من الشمس في 2010 .

جدير بالذكر أن شهب التوأميات يمكن ان تنتج شهب ساطعة جداً تسمى ” الكرات النارية ” وهي أكبر من الشهب العادية وليس لها تأثير على الأرض.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة