احدث الأخبار

منظمة الصحة العالمية تشيد بمشروع برنامج المدن الصحية الذي نفذته جامعة طيبة بالمدينة المنورة
أبرز المواد
ظريف يود التفاوض مع أميركا على عكس طهران
أبرز المواد
صحة حفر الباطن تفعل حملة توعوية للإجراءات الاحترازية لمنسوبي شرطة القيصومة
المنطقة الشرقية
الصحة : تعافي (203) حالات و تسجيل (197) حالة مؤكدة “خلال 24 ساعة” وإجمالي المتعافين في المملكة يبلغ (357728) حالة
أبرز المواد
رفعوا دعوى لعزله.. كيف سيواجه بايدن عراقيل الجمهوريين؟
أبرز المواد
جولات تبوك السياحية.. متعة الاستكشاف في “شتاء السعودية”
منطقة تبوك
وزير دفاع أميركا الجديد يدخل التاريخ
أبرز المواد
التعليم تبدأ غداً تسجيل الطلاب والطالبات المستجدين في الصف الأول الابتدائي للعام الدراسي 1443هـ
أبرز المواد
السودان: سد النهضة يضرنا لذا نتمسك باتفاق يحمينا
أبرز المواد
أمانة الشرقية: إدارة الأسواق تضبط ٢ طن ونصف من الليمون الفاسد في سوق الخضار والفاكهة المركزي بالدمام
المنطقة الشرقية
المفرطون في تناول اللحوم.. ماذا ينتظرهم عند الشيخوخة؟
أبرز المواد
ترامب بأول تعليق بعد مغادرة البيت الأبيض: “سنفعل شيئا”
أبرز المواد

عام للتذكّر..!

عام للتذكّر..!
إبراهيم الوافي
http://almnatiq.net/?p=929900
إبراهيم الوافي

يخطو هذا العام الطويل الشحيح نحو نهايته، نحيا أيامه الأخيرة مع تباشير انفراج في أزمته الوجودية التي حاصرت كوكب الأرض متمثلة بجائحة كورونا إذ اختطفت منا الحياة وفرضت علينا الخوف والقلق وتذاكر أخبار الموت هنا وهناك..

يذهب هذا العام الكبيس إلى نهايته، ونخرج منه «ناجين» لنرويه لأيامنا القادمة ونتداولها كحدث تأريخي يوثق علاقتنا بالأرض، هذه التي غضبت علينا كما يبدو ولم نعرف طوال العام كيف نراضيها إلا باعتزال طقوسنا وعاداتنا وأعرافنا واعتزالنا لها في كثير من أيامه البائسة، أو على الأقل إعادة صياغتها ومنهجة ما تبقّى لنا من العمر وفقاً لما حدث لنا في هذا العام، والطريف العجيب أنه استهلك أيامه كلها للجائحة بعد أن بدأ بنذير انتشارها، وانتهى بتباشير انحسارها كما يبدو وهي مفارقة عجيبة، تجعل من هذه الجائحة تاريخاً لهذا العام المتماثل في مضاعفاته الرقمية «2020»، وتقفز على كل ما أنجزه الإنسان فيه على هذا الكوكب معرفياً ومعيشياً، ليكون هذا العام بكل غنائيته اللفظية عام كورونا بامتياز.

عام 2020 سيطلق عليه التاريخ عام الجائحة، عام كورونا، عام الشلل، عام الحصار، عام العزلة، عام الموت الكبير، كلها مسميات ستتداولها الأجيال القادمة لاشك، لكننا وحدنا لنستمر ونحيا سنطلق عليه عاماً للتذكّر.. حتى وإن تفاءلنا وقلنا من وراء يقيننا إنه عام للنسيان..!

فاصلـــة:

في عزلتي:

تتساءل الأكواب والنظّارة السوداءُ والتبغ المعتّق

منذ آلاف القصائد..

أيها المعزول عن قدميكَ

هل تنجو.. وما تنجو الحياة؟!

نقلاً عن: alriyadh.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة