عزام الدخيل.. وسياسة الباب المفتوح.. | صحيفة المناطق الإلكترونية
الجمعة, 30 محرّم 1439 هجريا, الموافق 20 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

عزام الدخيل.. وسياسة الباب المفتوح..

عزام الدخيل.. وسياسة الباب المفتوح..
أسرة التحرير

انتهج معالي وزير التعليم أسلوباً جديداً في سياسة إدارة دفّة الوزارة مما أكسبه شعبية قوية، لاعتماده التواصل المباشر مع المكون الأساس في العملية التعليمية وهما المعلم والطالب.
زيارات الوزير المفاجئة التي لم تحرص على الزخم الإعلامي بقدر الحرص على معايشة الواقع، جعلها تحظى بالمصداقية والشفافية، وتَفَهُّم الوزير لاحتياجات المعلمين وإصداره عدد من القرارات بهذا الشأن أعطى انطباعاً لدى الجميع يحمل الارتياح والقبول، واعتماده لسياسة الباب المفتوح كان إضافة جديدة لما درج عليه المسئولين التعليميين السابقين وإلغاء سياسة الحاجب والسكرتارية، وسهولة الوصول لهرم الوزارة أصبح مثالاً يُحتذى.

دخول الوزير في صلب كل مشكلة تعليمية وحرصه على التواجد الدائم للحدث أعطى ثقة كبيرة وأملاً في التغيير، ومنح الصلاحيات لمدراء الإدارات ومدراء العموم كان ميزة في مسيرة الوزير الجديد، وتخصيص مواعيد ثابتة في أماكن محددة لاستقبال المستفيدين من خدمات الوزارة من قبل مسئوليها كل حسب اختصاصه، والرد على الاتصالات الواردة بما يضمن الاستماع لهم والإجابة على استفساراتهم والعمل على حل ما يواجهونه وفقاً للنظام وتفعيل خدمة تواصل، وتخصيص موظفين للرد الهاتفي على استفسارات المستفيدين، ومتابعة مستوى الجودة في الرد على الاستفسارات ومحاسبة كل مقصر، كل ذلك يعد نقلة نوعية في الطريق الصحيح للإدارة الحديثة في الوزارة.
وجود الوزير الشاب في زمن القيادة الشابة التي تقودها عقليات مستنيرة لا تؤمن بالبيروقراطية، كان سبباً أساسياً ومهماً في التحول الذي سيقود إلى التغيير الذي تنشده “الحكومة الرابعة” في مشروعها المستقبلي بقيادة المحمدين حفظهما الله والتي تسعى فيه لنبذ البيروقراطية، وإعطاء الصلاحيات، ومتابعة المنجز، مما سيساهم في إنجاح مشاريع التطوير التي يسعى لها الدكتور عزام الدخيل.

ربما يكون الملف الأهم الذي يعكف عليه معالي الوزير وترقبه الآمال والطموحات بشرائح المجتمع هو ملف دمج التعليم العام بالجامعي، فدمج الوزارتين لم يكن بالأمر السهل، ولن تكن حلوله سهلة يسيرة، إذا كانت خطط الوزارة ترمي إلى النجاح والتغيير الذي يضمن التطوير، ويحقق الدمج نتائجه الإيجابية، والخروج به إلى بر الأمان، قبل أن ترمقه العيون الناقدة، وتلاحقه الألسن والأقلام وفلاشات السلطة الرابعة، التي لا تضع عينها إلا على الإخفاق، قبل التألق والنجاح.

الوزارتين من قبل كانتا تعاني ترهلاً إدارياً ملحوظاَ في قمّة الهرم، بسبب ضعف الخبرات، والبعد عن الميدان، والإدارة الهرمية القاصرة عن الوصول لحاجة الميدان التعليمي، إضافة لاستمرار أسلوب التعليم بالتلقين رغم محاولات وزارة التربية والتعليم سابقاً الخروج من تحت رداء التلقين عدة مرات، إلا أن أفكار المشروع لم تكن كاملة، وخطط التنفيذ لم تكن مدروسة.

التشريعات الجديدة التي سنّها الدخيل تهدف للقضاء على طريقة التلقين والتركيز على استفزاز العقل تحت شعار “الفهم أولاً ثم الحفظ”.

اهتمام الوزير باحتياجات المعلمين كالتأمين الطبي والمستويات الوظيفية وغيرها، أحدث انعكاساً عميقاً في وجدان المعلم، وسيؤثر إيجاباً على أدائه داخل الفصل الدراسي، فحين تتحقق حزمة من الحقوق التي يرى المعلم أنها تأخرت كثيراً، سينعكس ذلك عليه باعتبار أن إعطاء تلك الحقوق سيكون حافزاً كبيراً يدفعه لحسن الأداء، بعد أن زال عنه قلق البحث عن الحقوق وانتظارها.

المرونة التي أبداها وزير التعليم في نقل المعلمين والمعلمات للمناطق التي يرغبون النقل إليها مقارنة بسنوات الخدمة، أمرٌ آخر يحسب لمعاليه، ويعتبر حافزاً وتحقيقاً للراحة الوظيفية للمعلمين والمعلمات، بث فيهم روح الأمل نحو غدٍ مشرق.

اهتمام الوزير بالمباني المدرسية وتركيزه منذ توليه الوزارة على محاربة وجود المدارس المستأجرة واستبدالها بالمدارس الحكومية المجهزة بشتى الوسائل التعليمية والتقنيات المعاصرة،أحدث نقلة نوعية سيتضح مسارها في المستقبل القريب.

إن من الصفات الجميلة التي تميز بها الدخيل هو عدم ركونه للمكاتب والإيمان بالمتابعة الميدانية حتى يستطيع معرفة حاجة الميدان، ويكن قريباً من الفاعلين بالمشهد التعليمي، وقد شاهدناه خلال الأيام الماضية يتجول في مدارس التعليم العام، ومدارس التربية الخاصة، يستمع لمطالبات المكفوفين ويعقد ورش عمل فورية لمعالجة ملف “التربية الخاصة”، ومنها إلى المدارس الابتدائية ثم المتوسطة والثانوية، وقبلها رياض الأطفال.

علاقة الوزير الدخيل بالإعلام حتى الآن ترمز إلى علاقة الثقة، بعد أن تعامل مع الأخير بصدق، وشفافية، ووضوح، ولم يتوارى بعيداً عن النقد، بل يحاول الإصلاح، ويستمع للنقد، ويتابع ما يستجد، وهو بذلك يكسب الإعلام إلى جانبه ليكون ناقلاً إيجابياً لكل مايخص الوزارة من الداخل إلى الخارج والعكس، فأصبح لسان المستفيد، وعين الوزارة، عوضاً عن نقل كل تلك الجهود والعمل الدؤوب، إلى خارج أروقة الوزارة ليعلم الجميع أن خلية النحل التي يتابعها الدخيل لاتقف، ولا تكل ولا تمل.. ولسان حال الوزير الشاب يقول: انتظروا فستجنون عسلاً بإذن الله.

المتابعون للمشهد التعليمي يتطلعون إلى أن يستمر معالي الوزير على هذا النهج من الإنصات للجميع وإعطاء الصلاحيات، والاهتمام بترتيب التعليم العالي وأولوياته، والتركيز على دعائم العملية التعليمية الثلاث “المعلم والكتاب والمبنى”، من أجل صناعة طالب مثالي مزودٍ بالفكر والحكمة، بعيداً عن الجانب التنظيري وسياسة اللجان، وانتهاج سياسية السرعة في البت، وتكريس مفهوم أن الوزير في خدمة الوزارة وليس العكس.

التعليقات (١٠) اضف تعليق

  1. ١٠
    مواطن سعودي غيور

    الإعلام السعودي لما يطبل !!

  2. ٩
    إلى الوزير الميداني

    كيف يمكن التواصل مع الوزير مباشرة وذلك
    لتقديم شكوى لمعالية

  3. ٨
    الباب المفتووووح للذي يريد فقط!!! هناك خريجين لم يحل مشاكلهم ويستخدم معهم سياسة الباب المغلق .كمثال خريجات التحفيظ وخريجات الباكالوريس القد

    الباب المفتووووح للذي يريد فقط!!!
    هناك خريجين لم يحل مشاكلهم ويستخدم معهم سياسة الباب المغلق .كمثال خريجات التحفيظ وخريجات الباكالوريس القديمات

  4. ٧
    رد

    الباب المفتووووح للذي يريد فقط!!!
    هناك خريجين لم يحل مشاكلهم ويستخدم معهم سياسة الباب المغلق .كمثال خريجات التحفيظ وخريجات الباكالوريس القديمات

  5. ٦
    ابوعنان

    إذا لم يحل أكبر مشكلة بواجهها المعلم وتكدر خاطره وتحد من إنتاجه وهي الدرجة المستحقة التي يشعر بها المعلم بالظلم فإنه كباقي الوزراء الذين مرو على هذه الوزارة .

  6. ٥
    ام مشاري

    لاتخلي اهل الثانويه من الوظائف الي ماعندهم استطاعه لتكميل دراستهم داخلين على الله ثم عليك تنظر فينا

  7. ٤
    مولاي خادم الحرمين

    قصه محزنه طلب من رجل مسن عنداحدالصرافات أن اسحب له الضمان حيث لايوجد في حسابه إلا 20 ريال عندمااخبرته بعدم. توفر رصيد جلس يلوم نفسه لأنه اشترا سماعه لاذنه لعدم استطاعه السمع ولم يشتري عبايات العيدلبناته فقال اول لنا ضمان رمضان وشوال وبينها عيدية الملك ليتهم ماقطعو العاده ليتني اشتريت عبايات بناتي وخرج من الصرافه يهذي ويلوم نفسه وكثير من الناس في انتظار ضمان شوال بعدالعيديه السنويه متسائلين متي ينزل ضمان العيد لصعوبة ظروفهم وشدة عوزهم منتظرين الفرج. من الله عز وجل ثم من دولتناالكريمه ادام الله عزكم ودمتم يارب

    • ٣
      يارب تتمددالاجازه ويكون العيدعيدين

      الموظفين طامعين في كرم حكومتنا الرشيده بتمديد اجازة العيديومي الأربعاء والخميس لتكتمل جمعتهم وفرحتهم لنهايه الاسبوع

  8. ٢
    يارب تتمددالاجازه ويكون العيدعيدين

    طامعين في كرم دولتنا الرشيده تمديدالاجازه يومين ادام. الله عزكم

  9. ١
    انامن نظري ان الوزير

    اعتقد بان الوزير يمشي في وهم ولا عدل ولكن ظلم ناس كثير منهم بند العجوز الي هوالاجور تعين ناس قبل سبع اشهر على الف درجه الاول وقبل يومين تعلن بان هناك حراس مسخدم 33كيف كانت مع اوراق الي بترفها ولا فيه لفت نظر ولوانك انشاء الامن تراها سامع بالخبرقبل3سنوات ولا بعد فيه نسبه تراء فكرهالتعليم الاهلي المفترض بان احنا الاولى فيه رواتب متدنيه ولاسكن ولافيه بدل سكن اووضفو زوجاتنا لااحد يقول لك سكن مدرسه مستاجره ولاهي مدينه