احدث الأخبار

رئيس ديوان المظالم يدشّن برنامج إدارة الإلكتروني للأمانة العامة لمجلس القضاء الإداري
أبرز المواد
شاهد.. لحظة إخماد مواطن حريقاً نشب بمحطة وقود في ينبع
أبرز المواد
أمير الجوف يستقبل رئيس وأعضاء جمعية أصدقاء العمل التطوعي
أبرز المواد
توفير مداخل خاصة لذوي الإعاقة في بلدية الخفجي
المنطقة الشرقية
بالفيديو «باص» بلا سائق يصطدم بسيارة في منفذ النويصيب الكويتي
أبرز المواد
حساب المواطن : 44% من المستفيدين في دفعة يونيو تحصلوا على الاستحقاق الكامل
أبرز المواد
مبعوث فرنسي في إيران لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن
أبرز المواد
فريق (الافصاح) بصحة الرياض يزور مستشفى الملك خالد بالمجمعة
منطقة الرياض
جامعة حائل تنهي عقد الاكاديمية المتعاطفة مع “الإخوان المسلمين”
أبرز المواد
“بريد حائل” يعلن عن إقامة مزاد علني للسيارات والأثاث والأجهزة التقنية وغيرها
منطقة حائل
الخطوط القطرية تتكبد خسائر قاسية بـ252 مليون ريال
أبرز المواد
بعد إسقاط درون أميركية.. الحرس الإيراني: لا نسعى للحرب لكننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا
أبرز المواد

أصغر فائزة بجائزة نوبل تفتتح مدرسة للاجئات السوريات في لبنان

أصغر فائزة بجائزة نوبل تفتتح مدرسة للاجئات السوريات في لبنان
http://almnatiq.net/?p=93859
المناطق - رويترز

احتفلت ملاله يوسفزي أصغر فائزة بجائزة نوبل للسلام بعيد ميلادها الثامن عشر في لبنان اليوم الأحد بافتتاح مدرسة للفتيات السوريات اللاجئات ودعت زعماء العالم الى الاستثمار في “الكتب لا الرصاص”.

وأصبحت ملاله رمزا للتحدي بعد أن استهدفتها حركة طالبان بهجوم بالرصاص على حافلة مدرسية في باكستان عام 2012 لدفاعها عن حقوق الفتيات في التعليم. وواصلت الدفاع عن هذه القضية وفازت بجائزة نوبل عام 2014.

وقالت ملاله لرويترز في حجرة للدراسة زينت برسوم للفراشات “قررت أن أكون في لبنان لأنني أعتقد أن أصوات اللاجئين السوريين يجب أن تسمع وقد واجهت تجاهلا لفترة طويلة.”

ودفع صندوق ملاله وهو منظمة غير حكومية تدعم مشاريع التعليم المحلية تكاليف إقامة المدرسة في سهل البقاع قرب الحدود السورية. وتستطيع المدرسة استقبال ما يصل الى 200 فتاة تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما.

وقالت ملاله في كلمة “في أول يوم لي كبالغة وبالأصالة عن أطفال العالم أطلب من الزعماء الاستثمار في الكتب بدلا من الرصاص.”

ويستضيف لبنان 1.2 مليون من جملة أربعة ملايين لاجئ فروا من الحرب في سوريا الى دول مجاورة لها. وهناك قرابة نصف مليون طفل في سن المدرسة في لبنان لكن لم يلتحق بنظام التعليم الرسمي سوى خمسهم.

ويسمح لبنان بإقامة مساكن غير رسمية على أراض يستأجرها اللاجئون ويقول إنه لم يعد قادرا على التعامل مع تدفق اللاجئين من الصراع الممتد منذ أربع سنوات. وهناك لاجئ بين كل أربعة أشخاص يعيشون في لبنان.

وتقول الأمم المتحدة إن من المتوقع أن يزيد عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار الى 4.27 مليون بحلول نهاية العام.

وقالت ملاله “في لبنان وكذلك في الأردن تُرد أعداد متزايدة من اللاجئين من على الحدود.”

وقال والدها ضياء الدين إنه فخور بمواصلة نشاطها للدفاع عن الحقوق بعد أن أصبحت بالغة.

وأضاف “هذه هي الرسالة التي حملناها على عاتقنا في السنوات الثماني أو التسع الأخيرة. توقفنا لبرهة صغيرة من أجل تعليم الفتيات في وادي سوات والآن تنتشر (الرسالة) في كل أنحاء العالم.”

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة