احدث الأخبار

أوروبا قد تدير ظهرها لـ”أسترازينيكا” نحو “فايزر” و”موديرنا”
أبرز المواد
دراسة: حليب الثدي لا يصيب الرضع بـ”كوفيد-19″
أبرز المواد
تعرف على تصنيف منتخبي السعودية ومصر قبل قرعة أولمبياد طوكيو وفقا “للفيفا”
أبرز المواد
غرق أكثر من 20 مهاجرا إفريقيا قبالة سواحل تونس
أبرز المواد
نائب رئيس الوزراء الروسي: سيكون هناك انتعاش تدريجي لإنتاج “أوبك+” في مايو – يوليو
أبرز المواد
بلدية القطيف: 300 متطوع ومتطوعة من الجالية الفلبينية يشاركون في تنظيف جانب من الواجهة البحرية بالقطيف
المنطقة الشرقية
من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة .. مسجد قفار في حائل الذي يتسع لـ 1400 مصل
منوعات
أمانة الشرقية تنفذ 1630 جولة رقابية وتغلق 17 منشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية في الأسواق والمراكز التجارية أمس الخميس
المنطقة الشرقية
إحباط محاولة تهريب (5,200,000) قرص إمفيتامين مخدر مخبأة داخل شحنة فاكهة البرتقال والقبض على 4 متهمين
أبرز المواد
صناعة “السبح” اليدوية في حائل .. أصالة الماضي وحضارة المستقبل
منطقة حائل
انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري بالمملكة عبر منصة إحسان
أبرز المواد
الإمارات تكشف عن ملابسات وفاة “الرجل النفاث” في دبي
أبرز المواد
عاجل

“الصحة”: تسجيل 684 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 439 خلال الـ24 ساعة الماضية

4 دول عربية تتنازع “أصل” الفرعون شيشنق الأول

4 دول عربية تتنازع “أصل” الفرعون شيشنق الأول
http://almnatiq.net/?p=939263
المناطق - وكالات

لم تكد مدينة تيزي أوزو الواقعة على بعد 100 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائر تعلن عن إقامة تمثال كبير للفرعون المصري من أصل أمازيغي شيشنق الأول، حتى قامت انتفاضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أسفرت عن جدل واسع في منطقة شمال أفريقيا عن هوية وأصل هذا الفرعون.

وبحسب “سكاي نيوز”، أقام أمازيغ الجزائر التمثال المثير للجدل بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2971 التي يحتفل بها الأمازيغ في دول المغرب أيام 11 و12 و13 من يناير من كل عام.

وعرفت مصر في القرن العاشر قبل الميلاد تحولا سياسيا أنهى اعتلاء المصريين لعرش النيل إثر الوهن الذي أصاب الأسرة 21 وأنهى حكمها، ما أدى إلى اعتلاء العرش من قبل أسرة أجنبية قادمة من خارج مصر.

واعتبر ظهور الأسرة 22 حدثا لافتا ليس على مستوى مصر فحسب، بل على مستوى منطقة الدلتا وشرق المتوسط وحتى أقصى شمال أفريقيا، بسبب جذور أسرة شيشنق الأول والخلاف حول جذورها إن كانت أسرة ليبية أم جزائرية أم تونسية، أم هي أسرة مصرية فحسب.

وأثار التمثال الذي ظهر في الجزائر سجالا بين نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي في كل من مصر وليبيا والجزائر وتونس، حيث زعم كل فريق أن شيشنق يتبع منطقته الجغرافية.

واعتبر نشطاء أن التكريم الجزائري للملك شيشنق، هو كونه أمازيغي قدمت أسرته من الجزائر إلى مصر، وهو فخر لكل أمازيغي في الجزائر، ويجب استذكاره في بداية كل عام بالتقويم الأمازيغي.

وهو ما زعمه أيضا نشطاء من تونس، أكدوا أن شيشنق تونسي الأصل، بناء على وثائق تاريخية تؤكد قدوم أسرته من تونس، الطرح الذي انقض عليه نشطاء ليبيون نفوا نسبة أسرة شيشنق لغير ليبيا.

وينتسب شيشنق لقبائل المشواش، وهي كلمة مصرية أطلقت على إحدى القبائل الليبية القديمة التي سكنت غرب مصر قبل الميلاد، ويختصر الاسم في كثير من الأحيان في المنحوتات المصرية القديمة بلفظ (مي).

ووفقا لمراجع مصرية فإن أصولهم ترجع إلى إحدى القبائل الساحلية في ليبيا الحالية ويطلق على المشواش مازيكس أو ماسيكس نسبة إلى الـ”مازيغ”.

وقد بدأ المشواش مع بداية الأسرة 18 المصرية يتجمعون حول حدود مصر الغربية طلبا للإقامة في دلتا وادي النيل، وارتادوا أطراف منطقة الدلتا بحشود عسكرية بحثا عن محل لإقامتهم، ما مثل تهديدا لحدود مصر الغربية، انتهى بمطاردتهم بل وأسر مجموعات منهم انتهى بهم الحال عمالا وجنودا في “مملكة مصر”.

ويعتبر شيشنق من الجيل الخامس لتلك الأسر، مما يعني أنه مصري رغم أصوله الأمازيغية، الأمر الذي يجعل تنصيبه على عرش مصر مشروعا ومقبولا، استحقه عن جدارة بعد عمله على إعادة توحيد البلاد واستعادة أراضيها المفقودة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة