احدث الأخبار

وفاة المذيع لاري كينغ بعد صراع طويل مع المرض
أبرز المواد
منظمة الصحة العالمية تشيد بمشروع برنامج المدن الصحية الذي نفذته جامعة طيبة بالمدينة المنورة
أبرز المواد
ظريف يود التفاوض مع أميركا على عكس طهران
أبرز المواد
صحة حفر الباطن تفعل حملة توعوية للإجراءات الاحترازية لمنسوبي شرطة القيصومة
المنطقة الشرقية
الصحة : تعافي (203) حالات و تسجيل (197) حالة مؤكدة “خلال 24 ساعة” وإجمالي المتعافين في المملكة يبلغ (357728) حالة
أبرز المواد
رفعوا دعوى لعزله.. كيف سيواجه بايدن عراقيل الجمهوريين؟
أبرز المواد
جولات تبوك السياحية.. متعة الاستكشاف في “شتاء السعودية”
منطقة تبوك
وزير دفاع أميركا الجديد يدخل التاريخ
أبرز المواد
التعليم تبدأ غداً تسجيل الطلاب والطالبات المستجدين في الصف الأول الابتدائي للعام الدراسي 1443هـ
أبرز المواد
السودان: سد النهضة يضرنا لذا نتمسك باتفاق يحمينا
أبرز المواد
أمانة الشرقية: إدارة الأسواق تضبط ٢ طن ونصف من الليمون الفاسد في سوق الخضار والفاكهة المركزي بالدمام
المنطقة الشرقية
المفرطون في تناول اللحوم.. ماذا ينتظرهم عند الشيخوخة؟
أبرز المواد

ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟

ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟
http://almnatiq.net/?p=939551
المناطق - وكالات

تراهن أغلب الحكومات في العالم على تلقيح ما يزيد على 70 في المئة من شعوبها، من أجل بلوغ ما يعرف بالمناعة الجماعية أو مناعة القطيع، كي تعود الحياة إلى طبيعتها، بعد فترة عصيبة من جرّاء تفشي وباء كورونا.

ويجري الرهان على التطعيم حتى يكتسب الناس أجساما مضادة للمرض، وسط تساؤلات حول الوضع الذي سيصبح عليه الفيروس عندما يكون معظم الناس محصنين ضد العدوى.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الأمر المؤكد هو أن الفيروس باق معنا ولن يختفي بشكل نهائي، مهما تقدمت حملات التلقيح.

لكن هذا الفيروس لن يظل بمثابة تهديد خطير عندما يكون أغلب الأشخاص البالغين محصنين ضد مرض “كوفيد 19″، لأنه سيصبح شبيها بنزلة البرد العادية، وفق مجلة “ساينس”.

ويثير فيروس كورونا المستجد هلعا، في الوقت الحالي، لأنه مسبب مرضي غير مألوف، ولأن أجسامنا لم تتدرب بعد على التعامل معه أو حتى مقاومته.

وأوضح الخبراء أن الوضع الصحي لن يظل بهذه الخطورة والتأهب، عندما يكون عدد كبير من الناس قد أصيبوا بالفيروس ثم تعافوا منه، أي أن شراسة المرض ستتراجع بشكل ملحوظ.

وفي غضون ذلك، سيشكل هذا المسبب المرضي، أي الفيروس، تحديا للأطفال الصغار الذين لم يصابوا به من ذي قبل.

ويعني هذا الأمر أن العدوى ستشكل تحديا مقلقا فقط في حالة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

لكن الأطفال الذين سيصابون بفيروس كورونا المستجد سيعانون بعض السيلان في الأنف، أو ربما سيصابون ولن تظهر عليهم أي أعراض نهائيا.

وتقول الباحثة في جامعة إيموري الأميركية بولاية جورجيا، جيني لافين، إن تحديد المدة التي نحتاجها حتى نصل إلى هذه المرحلة ليس بالأمر السهل.

وأوضحت أن بلوغ هذه الفترة التي يصبح فيها المرض بسيطا، يرتبط أساسا بسرعة انتشار العدوى في الوقت الحالي، إلى جانب سرعة التطعيم.

واعتمدت الباحثة لافين وزملاؤها، على ستة نماذج من فيروسات كورونا البشرية، علما بأن أربعة منها تسبب اضطرابا صحيا شبيها بالزكام، إلى جانب كل من “سارس” و”ميرس”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*