احدث الأخبار

أمانة تبوك توقع ثلاث اتفاقيات تعاونية مع عدد من الجهات الخدمية بالمنطقة لتجويد خدماتها المجتمعية
منطقة تبوك
“حساب المواطن”: صدور نتائج الأهلية للدورة 40
الاقتصاد
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 9138 نقطة
أبرز المواد
الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف يستقبل سفير اليابان لدى المملكة
محليات
إغلاق 12 مسجدًا مؤقتًا في عدد من المناطق بعد ثبوت حالات إصابة بكورونا
أبرز المواد
أمير الجوف يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني ” يد تبني ويد تحمي “
منطقة الجوف
أمير منطقة حائل يدشن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني بالمنطقة
منطقة حائل
بلدية بيشة تعالج هبوطات الشوارع
منطقة عسير
أمير جازان يقلد مُدِيري الجوازات والسجون بالمنطقة رتبتيهما الجديدة “لواء”
منطقة جازان
أمير الرياض يطمئن على المتضررين من سقوط شظايا الصاروخ الباليستي
منطقة الرياض
وزير البيئة يدشّن اندماج القطاعين الأوسط والشرقي تحت مظلة شركة المياه الوطنية
المنطقة الشرقية
أمير عسير يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني
منطقة عسير

“مشكلة محرجة” في حماية إيفانكا كلفت آلاف الدولارات شهريا

“مشكلة محرجة” في حماية إيفانكا كلفت آلاف الدولارات شهريا
http://almnatiq.net/?p=939813
المناطق - وكالات

اعتاد عناصر الخدمة السرية في واشنطن أن يحرسوا المنازل التي يقيمُ فيها المسؤولون الكبار، تحسبا لأي خطر، فكانت السلامة هي الهاجس الأكبر بالنسبة إليهم فيما مضى، لكنهم وجدوا أنفسهم مع تحد جديد، عندما تولوا حماية ابنة الرئيس الأميركي ومستشارته، إيفانكا، إلى جانب زوجها، جاريد كوشنر.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن عناصر الخدمة السرية وجدوا أنفسهم في مأزق، لأنهم تلقوا تعليمات بألا يستخدموا أيا من الحمامات الموجودة في منزل العائلة المرموقة والمقربة من الرئيس.

وتوجد ستة حمامات في إقامة إيفانكا وكوشنر التي تصل مساحتها إلى 464 متر مربع، إضافة إلى خمسة مراحيض، وهو ما يعني أن دخول عناصر الخدمة إلى البيت ما كان ليشكل إزعاجا كبيرا.

ويستطيع عناصر الخدمة السرية في العادة أن يصلوا إلى أماكن ذات خصوصية في البيت المحروس، مثل المسبح أو الحمام وغرفة النوم، لأن الهدف الأبرز هو الحؤول دون أي خطر محدق بالمسؤول الكبير الذي يخضع للحماية، وهو خطرٌ قد يستلل من أي مكان.

وقضى عناصر الحماية السرية أشهرا وهم يبحثون عن حمامات موثوقة وآمنة حتى يستخدموها، أثناء أداء مهامهم، وفق ما أكده جيران ومسؤولون في إنفاذ القانون.

ولجأ عناصر الخدمة السرية إلى حمامات متنقلة في المكان، وهو ما لم يرق للجيران، إلى جانب حمامات في منزل الرئيس السابق، باراك أوباما، إضافة إلى بيت نائب الرئيس، مايك بنس، وهو بعيد شيئا ما عن إقامة إيفانكا وكوشنر.

وفي نهاية المطاف، وجد عناصر الحماية السرية ما أسموه حمامهم الخاص، لكنه حمام استوجب دفع 3 آلاف دولار شهريا من قبل الحكومة الفيدرالية.

وأوضحت الصحيفة الأميركية، أن تخصيص هذا الحمام المدفوع لعناصر الحماية السرية كلف ما يقارب 100 ألف دولار حتى الآن، وهو مبلغٌ تم دفعه من جيوب دافعي الضرائب.

وتم إيجاد حل لمأزق الحمام، من خلال استئجار شقة استوديو صغيرة بـ3 آلاف دولار في الشهر، حتى يلجأ إليها عناصر الحماية السرية لقضاء حاجتهم.

لكن الأنباء تضاربت بشأن مأزق الحمام، بحسب “واشنطن بوست”، ففيما قال البعض إن عناصر الحماية هم الذين قرروا عدم استخدام مراحيض البيت، من تلقاء أنفسهم، ذكر مسؤول أميركي في إنفاذ القانون أن العائلة هي التي طلبت ذلك.

في غضون ذلك، رفض متحدث باسم الخدمة السرية، التعليق على الخبر، قائلا إن الوكالة لا تتحدث ولا تتناقش بشأن الوسائل والموارد والطرق المستخدمة لأجل تأمين مهمتها الممثلة في الحماية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة