احدث الأخبار

أمانة الجوف تضبط مستودعاً للمواد الغذائية وأدوات التجميل مخالفاً للاشتراطات الصحية
منطقة الجوف
ولي عهد البحرين: السعودية هي عامل استقرار للمنطقة والاقتصاد العالمي، والعمق الاستراتيجي للأمتين العربية والإسلامية
أبرز المواد
تباين أسعار النفط والأمريكي يبلغ ذروته منذ 2019 مع إعادة تشغيل المصافي
أبرز المواد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لسمو ولي العهد
أبرز المواد
وزير الصحة البرازيلي: البلاد تواجه سلالات متحورة من فيروس كورونا معدية أكثر بـ 3 مرات
أبرز المواد
السويكت يصَّعد ضد قرارات الانضباط: “تمخض الجبل فولد فأراً”
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يجري اتصالاً هاتفيًا بالرئيس الأمريكي
أبرز المواد
وزير العدل يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لسمو ولي العهد
أبرز المواد
العصيمي على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز
مجتمع المناطق
شرطة الرياض: القبض على أربعة أشخاص ارتكبوا عدداً من جرائم السرقات في عدد من الأحياء
منطقة الرياض
القيادة القطرية تهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة نجاح العملية التي أجراها سمو ولي العهد
أبرز المواد
أمير منطقة حائل يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية لسمو ولي العهد وخروجه من المستشفى
منطقة حائل

دراسة: الصحة الجيدة مع السمنة «خرافة»

دراسة: الصحة الجيدة مع السمنة «خرافة»
http://almnatiq.net/?p=942567
المناطق - الرياض

وجد الباحثون فكرة أن تكون بديناً وبصحة جيدة «خرافة»، بعدما أظهرت دراستهم أن البقاء نشيطاً لا يبطل الآثار السلبية للسمنة. وهذا يعني أنه من الخطأ الترويج لممارسة الرياضة من دون فقدان الوزن، وأن الشخص البدين والنشيط لا يزال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع الكولسترول بمقدار الضعف، وأربعة أضعاف أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، وخمسة أضعاف أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم، مقارنة بالشخص ذي الوزن الطبيعي.

ويستنتج الباحثون أن البدين أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وذكر الباحث الدكتور أليخاندرو لوسيا: «لا يمكن أن يكون المرء سميناً وفي الوقت نفسه يتمتع بصحة جيدة. ولا يبدو أن التمارين تعوض الآثار السلبية للوزن الزائد».

ويعتقد البعض أن وجود الدهون بالجسم مع بعض الرشاقة ترفع من إيجابية الإنسان النفسية، الذي يسعى إلى تبديد وصمة العار الناتجة عن زيادة الوزن. ولكن الخبراء الإسبان دحضوا ذلك من خلال النظر في بيانات 527 ألف شخص ومستويات تمارينهم الأسبوعية.

وأضافت الدكتورة لوسيا: «إن محاربة السمنة وقلة النشاط مهمة بنفس القدر. يجب أن تكون معركة مشتركة؛ لكن يجب أن يظل فقدان الوزن هدفاً أساسياً للسياسات الصحية».

اشتملت الدراسة على 527 ألف بالغ، وانقسمت إلى ثلاث مجموعات من مختلف الأوزان: 42 في المائة كان وزنهم طبيعياً، و41 في المائة يعانون من «زيادة الوزن»، و18 في المائة يعانون من البدانة.

نُشرت النتائج في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة