احدث الأخبار

فرنسا.. الحكم بالسجن 3 سنوات على الرئيس الأسبق ساركوزي
أبرز المواد
إطلاق سراح مئات التلميذات المختطفات في نيجيريا
أبرز المواد
سلطنة عُمان تعلن عن إجراءات جديدة للحدّ من تفشي كورونا
أبرز المواد
أمير القصيم يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني تحت شعار “يد تبني ويد تحمي”
منطقة القصيم
لجنة الصداقة السعودية الجورجية في مجلس الشورى تجتمع بسفير جمهورية جورجيا لدى المملكة
محليات
أمير القصيم يرأس اجتماع اللجنة العليا لمكافحة سوسة النخيل الحمراء
منطقة القصيم
برنامج “هدد” يعيد إطلاق صقور “الوكري” و”الشاهين الجبلي” إلى جبال المملكة
أبرز المواد
الداخلية تنفذ حكم القتل قصاصًا بأحد الجناة في منطقة جازان
منطقة جازان
الجامعة الإلكترونية وجامعة الجوف تبحثان سبل التعاون وتبادل الخبرات
منطقة الجوف
أمانة الشرقية: تنفذ 1221 جولة رقابية في الأسواق والمراكز التجارية وتغلق 16 منشأة لعدم تقيدها بالإجراءات الاحترازية أمس الأحد
المنطقة الشرقية
أمانة تبوك توقع ثلاث اتفاقيات تعاونية مع عدد من الجهات الخدمية بالمنطقة لتجويد خدماتها المجتمعية
منطقة تبوك
“حساب المواطن”: صدور نتائج الأهلية للدورة 40
الاقتصاد

هكذا طورت الكوبرا سمها القاتل

هكذا طورت الكوبرا سمها القاتل
http://almnatiq.net/?p=942896
المناطق - وكالات

يستخدم السم في الثعابين إلى حد كبير لإخضاع و/أو قتل الفريسة، ومعظم السموم لها إجراءات واضحة تسهل الموت أو الشلل، ومع ذلك، فقد تطور السم لدى مجموعة واحدة من الثعابين، أي الكوبرا، وتحول من الافتراس إلى الحماية، وربما جاء ذلك كرد فعل على البشر الأوائل.

وبحسب الدراسة، قام باحثون من ويلز بتتبع التاريخ التطوري لنفث سم الكوبرا، ووجدوا أن السم تطور من مكونات مختلفة، ليس مرة واحدة، ولكن في 3 مناسبات منفصلة، وفي كل مرة جاء التطور مع وصول البشر الأوائل.

وتشير الدراسة، التي نشرت في دورية “ساينس” مؤخرا، إلى أنه على مدار عدة ملايين من السنين، طورت 3 سلالات من الثعابين النافثة للسم، بشكل مستقل، كيمياء سمومهم بنفس الطريقة لإحداث الألم لحيوان مفترس محتمل.

ويعتبر هذا السلوك دفاعا لافتا لدرجة أنه تطور بشكل مستقل 3 مرات في الكوبرا الآسيوية والكوبرا الأفريقية وابن عم الكوبرا، أفعى الرنخال” الذي يعيش في جنوب أفريقيا.

وبين الباحثون أن تكيفات مماثلة حدثت داخل هذه السلالات التي تحول المكونات السامة للخلايا إلى خليط يعمل على الخلايا العصبية الحسية للثدييات ويسبب الألم.

وقال الباحثون إن السم، الذي يمكن أن يسبب تقرحات إذا دخل إلى العين، ربما تطور استجابة للتهديد الذي شكله وصول البشر الأوائل.

وأضافوا أن هذا الاستهداف البعيد المدى للأنسجة الحسية لا يلعب أي دور في التقاط الفريسة، مما يشير إلى أنه يجب تطويره كآلية دفاعية.

ويتناقض هذا الاكتشاف مع الدراسات السابقة التي أشارت إلى أن تطور السم مرتبط بالنظام الغذائي للثعابين.

وفي دراستهم، قام الباحثون بتحليل آليات نفث السم عند أفعى الكوبرا: حسب الوظيفة، والوراثة، وتحليل البروتين.

ومن خلال تحليل تسلسل الحمض النووي للثعابين، تمكن الفريق من إعادة بناء شجرة العائلة التطورية للكوبرا، مما سمح لهم بتتبع تطور تكيفات السم.

الجدير بالذكر أن نفث السم، عند الكوبرا يمكن أن يصل إلى مسافة مترين، اعتمادا على حجم الثعبان المعني.

وقال مؤلف الورقة البحثية وعالم الزواحف فولفغانغ ووستر من جامعة بانغور في ويلز: “هذا دليل قوي آخر يوضح أن التحديات التطورية المماثلة غالبا ما تولد نفس الحلول”.

وأضاف “رغم أننا درسنا 3 مجموعات مختلفة من الكوبرا، التي تطورت في مواقع مختلفة وفي فترات زمنية تطورية مختلفة، فقد تبين أن كلا منها طور نفس الآليات الدفاعية في مواجهة التهديد”.

أوضح ووستر أن “العديد من الرئيسيات، مثل البشر، عادة ما يهاجمون الثعابين بواسطة العصي والحجارة”.

وأشار إلى أنه قد يكون وصول أشباه البشر، الذين يسيرون على قدمين، ساعد في تطور آلية الدفاع عند الثعابين لتصبح “الدفاع عن بُعد” من خلال نفث السم الخاص بالشق الدفاعي وليس الهجومي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة