احدث الأخبار

وكالة الطاقة الذرية: لا يمكن التحقق من سلمية مشروع إيران النووي
منوعات
معالي رئيس جامعة الحدود الشمالية يدشن مركز لقاحات كورونا (كوفيد 19) في الجامعة
أبرز المواد
مؤتمر المانحين.. الإدارة الأمريكية تقدم 191 مليون دولار لليمن
أبرز المواد
وكيل محافظة حقل يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني تحت شعار “يد تبني ويد تحمي “
منطقة تبوك
فرنسا.. الحكم بالسجن 3 سنوات على الرئيس الأسبق ساركوزي
أبرز المواد
إطلاق سراح مئات التلميذات المختطفات في نيجيريا
أبرز المواد
سلطنة عُمان تعلن عن إجراءات جديدة للحدّ من تفشي كورونا
أبرز المواد
أمير القصيم يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني تحت شعار “يد تبني ويد تحمي”
منطقة القصيم
لجنة الصداقة السعودية الجورجية في مجلس الشورى تجتمع بسفير جمهورية جورجيا لدى المملكة
محليات
أمير القصيم يرأس اجتماع اللجنة العليا لمكافحة سوسة النخيل الحمراء
منطقة القصيم
برنامج “هدد” يعيد إطلاق صقور “الوكري” و”الشاهين الجبلي” إلى جبال المملكة
أبرز المواد
الداخلية تنفذ حكم القتل قصاصًا بأحد الجناة في منطقة جازان
منطقة جازان

الأطفال ومعقم اليدين.. أرقام تكشف حجم “الخطر”

الأطفال ومعقم اليدين.. أرقام تكشف حجم “الخطر”
http://almnatiq.net/?p=942907
المناطق - وكالات

أضحى سائل تعقيم اليدين عادة يومية في حياتنا، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي يسبب مرض “كوفيد 19″، لكن هذه الخطوة الوقائية لا تخلو من التبعات، لاسيما عندما يتعلق الأمر بصغار السن.

وبحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن”، فإن “جروحا كيميائية” تم رصدها لدى أطفال عقموا أيديهم، فوقع شيءٌ من السائل في عيونهم.

وأضحت الأماكن العامة تعج بعبوات التعقيم، سواء في المراكز التجارية أو في المدارس والمطاعم، وهو ما يجعل الأطفال أكثر تعرضا لهذه المادة.

ونبه مركز مراقبة التسمم الفرنسي، إلى تزايد عرضة الأطفال للمواد الكيميائية في أعينهم، من جراء سوائل التعقيم خلال فترة الوباء الذي ظهر في الصين، أواخر 2019.

وأضافت البيانات أن عرضة الأطفال لمواد كيميائية خطيرة في العيون بسبب التعقيم زادت بواقع 7 أضعاف بين 1 أبريل و24 أغسطس من العام الماضي.

وخلال هذه الفترة، تم نقل 16 طفلا إلى مصحات مختصة في طب العيون بفرنسا، من جراء اضطرابات ناجمة عن المعقم، فيما لم يتجاوز العدد طفلا واحدا خلال الفترة نفسها من 2019، أي قبل تفشي وباء كورونا.

وكافة الأطفال الذين دخلوا المستشفى من جراء المعقم كانوا من الصغار الذين تقل أعمارهم عن أربعة أعوام.

ويعزو بعض الباحثين، عرضة الأطفال للمخاطر إلى ارتفاع المكان الذي تكون فيه عبوات المعقم، مما يؤدي إلى نزول قطراته في أعين الصغار، مما يعني أن وضعه في مواقع تكون في متناول اليد، مع المتابعة، قد يكون أفضل.

وفي الهند، مثلا، انهمر سائل التعقيم إلى عيون طفلين، فأصبحت حالتهما حرجة للغاية، وقال أحدهما إنه لم يعد يقوى على النظر في الضوء، في حين اشتكى الآخر من ألم في الجفن.

وتعافى الطفلان، وهما في الرابعة والخامسة، بشكل كامل، لكن الأطباء ينبهون إلى ضرورة الانتباه لمكان وضع عبوة التعقيم، لاسيما في المدارس والأماكن التي يرتادها الأطفال.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة