احدث الأخبار

وكيل محافظ تيماء يدشن مركز لقاحات كورونا بالمحافظة
منطقة تبوك
تدشين مركز لقاحات كورونا بمحافظة حقل
منطقة تبوك
مديرو تعليم عسير يبحثون تعزيز دور الأسرة في التعلم عن بعد
منطقة عسير
تدشين مركز لقاحات كورونا بمحافظة الوجه
منوعات
متخصص يعرض “أدوات” المنشآت الناشئة لتحقيق النجاح في التجارة الإلكترونية
أبرز المواد
شرطة مكة : القبض على (6) مقيمين من الجنسية الباكستانية سلبوا (649) ألف ريال
منطقة مكة المكرمة
أمانة المدينة المنورة تُنفذ خطةً لإدارة التنمية المجتمعية والارتقاء بجودة حياة السكان خلال 2021
منطقة المدينة المنورة
تعليم تبوك يحتفي بالأسبوع الوطني واليوم الخليجي للموهبة والإبداع 2021م.
منطقة تبوك
“الشؤون البلدية” تعزّز الرقابة المكثفة على المطاعم والمحال والأسواق بـ 18919 جولة جديدة
منوعات
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من أمير قطر
أبرز المواد
تدشين مركز لقاحات كورونا بمحافظة البدع
منطقة تبوك
الإمارات تدين الهجمات التي أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية تجاه المملكة
أبرز المواد

حظر التجول.. هل يفيد حقا في كبح تفشي كورونا؟

حظر التجول.. هل يفيد حقا في كبح تفشي كورونا؟
http://almnatiq.net/?p=943065
المناطق - وكالات

تسارع الحكومات إلى فرض حالات الإغلاق وحظر التجول من أجل احتواء وباء كورونا، عندما تلاحظ أن حالات الإصابة قد زادت بشكل مقلق، لكن هذا الخيار الوقائي ما يزال محل جدل بين خبراء الصحة، إذ ثمة من يشكك في جدواه ويعتبره غير كاف لتطويق الجائحة.

ففي فرنسا مثلا، تم فرض حظر للتجول بين السادسة مساء والسادسة صباحا، إضافة إلى إغلاق المحلات التجارية، من أجل كبح تفشي وباء “كوفيد 19”.

وفي مقاطعة كيبيك الكندية، تم فرض إجراءات إغلاق مماثلة، خلال شهر يناير الجاري، وتم حظر التجول بين الثامنة مساء والخامسة صباحا.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن العلماء ما زالوا يتساءلون حول ما إذا كان فرض الإغلاق وحظر التجول يساعدان فعلا على إبطاء انتشار الفيروس، وفي حال كانت ثمة فائدة فعلية في هذا الإجراء، فما الشروط التي ينبغي توفرها؟

وبما أن حظر التجوال في أستراليا ودول أوروبية تزامن مع إغلاق المحلات التجارية والمدارس، فإن التأكد من جدوى الإجراء ونجاعته أمر صعب، لأن التباعد الاجتماعي حاصلٌ بالأصل بسبب وقف الكثير من الأنشطة، وليس بسبب حظر التجول.

وبخلاف ما قد نعتقده، لا تزال الجدوى الصحية لحظر التجوال محل جدل، لا سيما أن عالمنا لم يشهد وباء واسع النطاق منذ قرن من الزمن، أي منذ تفشي الإنفلونزا الإسبانية، وليست ثمة نماذج كثيرة يمكن القياس عليها.

وتقول إيرا لونجيني الباحثة في علم الإحصاء بجامعة فلوريدا، إنها ترجح أن يكون حظر التجوال مفيدا بالفعل في إبطاء الوباء، لكنها تقر أن “هذا الرأي يستند إلى الحدس” فقط.

وفي المنحى نفسه، تقول ماريا بالياكوفا الباحثة الاقتصادية بجامعة ستانفورد، إنها درست تأثير الوباء على الاقتصاد الأميركي، فوجدت أن “بقاء الناس في البيت يؤدي مباشرة إلى خفض حالات الإصابة، لأن الإغلاق يحد من التواصل بين الناس”.

لكن هذا الإغلاق يلحق ضررا كبيرا بالأشخاص الذين يخسرون ماديا، ويصبحون عاجزين عن تأمين موارد العيش لهم ولعائلاتهم.

وتتساءل الباحثة حول مبرر منع الناس من الخروج لأجل المشي ليلا، ما دامت النوادي الليلية والمطاعم مغلقة في الأصل، أي أن الناس سيكتفون باستنشاق بعض الهواء والتحرك لمسافة محدودة بجوار بيوتهم.

وبما أن الكثيرين يضطرون إلى البقاء في البيوت إلى جانب بعضهم البعض عندما يسري حظر التجول، فإن سؤالا يطرح حول ما إذا كان هذا الإجراء يكبح انتشار الوباء أم يزيد من تفشيه.

ويقول وليام هاناج الباحث في علم الأوبئة بجامعة هارفارد، إن المطلوب هو معرفة الأنشطة التي تزيد انتشار الوباء، وهل ستتأثر فعلا بفرض حظر التجول أم لا.

وفي دراسة منشورة بمجلة “ساينس” وأجريت في إقليم هونان الصيني، تبين أن حظر التجوال والإغلاق يؤديان إلى نتائج متضاربة ومحيرة، لأنهما يقودان لكبح الفيروسات في المجتمع أي في الأماكن التي تشهد اكتظاظا في العادة مثل المطاعم والمحلات التجارية.

لكن الإجراءين الوقائيين، يؤديان أيضا إلى زيادة إصابات كورونا وسط الأسر، لأن أفراد العائلة يقضون وقتا أطول إلى جانب بعضهم البعض في أماكن مغلقة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة