احدث الأخبار

قطة تعود إلى صاحبها بعد 15 عاما من فقدانها.. كيف رجعت ؟
أبرز المواد
نظام “نور” يبدأ استقبال طلبات التسجيل
أبرز المواد
“الجروة المعجزة”.. ولدت بستة أرجل وذيلين ونجت من الموت
أبرز المواد
الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية
أبرز المواد
القبض على 5 أشخاص ارتكبوا عددًا من جرائم السرقة في أحياء متفرقة بالرياض
أبرز المواد
الحكومة اليمنية تطالب بإدانة دولية للقصف الصاروخي الحوثي على مدينة مأرب
أبرز المواد
الحياة العصرية تهدد قدرة الرجال على الإنجاب
أبرز المواد
ترحيب يمني رسمي بقرار جديد لمجلس الأمن حول الأزمة في البلاد
أبرز المواد
رئيس الوزراء العراقي يقيل محافظ ذي قار
أبرز المواد
الحكومة اليمنية: صيانة ناقلة النفط صافر لم تعد كافية لإيقاف كارثة حدوث التسرب
أبرز المواد
الخارجية : حكومة المملكة ترفض رفضاً قاطعاً لما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن جريمة مقتل المواطن جمال خاشقجي رحمه الله
أبرز المواد
اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المملكة
أبرز المواد

ارتداء كمامتين للوقاية من كورونا.. هل يصنع الفارق؟

ارتداء كمامتين للوقاية من كورونا.. هل يصنع الفارق؟
http://almnatiq.net/?p=944057
المناطق - وكالات

توصي أغلب الهيئات الصحية في العالم، بارتداء الكمامة من أجل الوقاية قدر الإمكان من فيروس كورونا المستجد، لكن بعض الأشخاص ذهبوا إلى جد أبعد، فصاروا يرتدون كمامتين، أي واحدة فوق أخرى، حتى يمنعوا تسلل العدوى، بشكل حازم.

وفي حفل تنصيب الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، ظهر عدد من الحاضرين وهم يرتدون كمامتين اثنتين، عوض واحدة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الطريقة مفيدة أم إنها غير مجدية.

وحث مسؤولو الصحة الأميركيون أكثر من مرة على ارتداء كمامات من عدة طبقات، أو اللجوء إلى ما يعرف بكمامات الجراحين وكمامات من نوع “إن 95”.

وبحسب موقع “ساينس أليرت” فإن ارتداء كمامتين أمر مفيد، لاسيما في الدول التي تشهد تفشيا لسلالة كورونا المتحورة، وهي أسرع انتقالا وربما تكون أشد فتكا.

وفي تعليقه على هذه الطريقة، قال كبير مستشاري الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، إنها قد تكون ناجعة.

وفي حال أراد شخص ما أن يرتدي كمامتين، يوصي الخبراء بأن تكون الخارجية من القماش، أما الداخلية فيستحب أن تكون قابلة للاستخدام مرة واحدة فقط.

ويشرح الخبراء أن هذه الطريقة أفضل من ارتداء كمامتين من النوع نفسه، أما في حال ارتداء كمامة من ثلاث طبقات، فإن الطبقة الخارجية تحمي من القطرات والرذاذ، في حين تعمل الثانية على التصفية أو “الفلترة”، بينما تقوم الثالثة بامتصاص إفرازات مثل العرق واللعاب.

لكن الاستعانة بكمامتين لا يعني أن الشخص محصن تماما من الفيروس، أو أنه بات في مأمن من الإصابة، لأنه يظل مطالبا باتباع إجراءات التباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين وغيرها.

وتكتفي بعض الدول بفرض الكمامات في الأماكن المغلقة مثل المواصلات العامة والمراكز التجارية، لكن بلدانا أخرى جعلت الأمر إجباريا في كل مكان.

ويقول الخبراء إن بدء عمليات التلقيح لا يعني التخلي عن ارتداء الكمامات، لأن الشخص الذي يحصل على مناعة ربما يظل قادرا على التقاط العدوى ونقلها إلى آخرين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة