احدث الأخبار

المرور يطلق النسخة الإلكترونية من رخصة القيادة عبر تطبيق “أبشر أفراد” وتوكلنا
أبرز المواد
خطباء الجوامع: لا تدفعوا زكاتكم وصدقاتكم إلا لمستحقيها.. ومنصة “إحسان” تعين المسلم على إيصالها
أبرز المواد
“الصحة”: 964 إصابة جديدة بـ”كورونا”.. ووفاة 10.. وتعافي 918 حالة
أبرز المواد
الربيعة: المملكة قدمت أكثر من 713 مليون دولار للمساهمة في مكافحة جائحة كورونا عالميا
أبرز المواد
أداء أول صلاة جمعة بالمسجدين الحرام والنبوي في شهر رمضان المبارك
أبرز المواد
50 ألف لقاح لكورونا.. قمصان ميسي في قلب حملة “مثيرة للجدل”
منوعات
وزير الطاقة اللبناني: أزمة البنزين سببها التهريب إلى سوريا
أبرز المواد
“علاج سحري للاكتئاب”.. علماء يكتشفون السر الرائع للفطر
أبرز المواد
“مسافة الثوم”.. أحدث طريقة للتباعد للوقاية من فيروس كورونا
أبرز المواد
فنتسل يطلق “نسخة أسرع من أمازون” في عالم التجارة الإلكترونية
أبرز المواد
تجربة مثيرة.. ما نتيجة الجمع بين لقاحين مضادين لكورونا؟
أبرز المواد
أضرار جسيمة في نطنز.. وطهران تؤكد “بدأنا التخصيب بـ60%”
أبرز المواد
عاجل

“الصحة”: تسجيل 684 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 439 خلال الـ24 ساعة الماضية

رجاءات وزارة الصحة لا تكفي

رجاءات وزارة الصحة لا تكفي
http://almnatiq.net/?p=945231
حمود أبو طالب

وتستمر جهات اتخاذ القرار بشأن كورونا في إثبات مواكبتها اللصيقة للمستجدات وتحليلها الدقيق للمعلومات واستعدادها للتوقعات بقرارات استباقية تهدف إلى تقوية كفاءة الإجراءات الاحترازية ومحاصرة الوباء بعدم فتح الثغرات التي يمكن من خلالها العودة إلى الانتشار.

هل الوضع مقلق لدينا بحيث استدعى الدولة إلى تأخير موعد السماح بحرية السفر وفتح جميع المنافذ لحركة المسافرين والقادمين، وكذلك تكرار وزارة الصحة رجاءاتها للناس بالالتزام؛ ومنها حديثان للوزير الأسبوع الماضي بهذا الخصوص. الجواب أن الوضع تحت السيطرة الجيدة من حيث أداء وزارة الصحة في كل الجوانب، ولكننا نواجه تحديين كبيرين، يتمثلان في الأوضاع السيئة للمرض عالمياً وفي بعض الدول القريبة منا، وكذلك التساهل الواضح الذي بدأنا نراه لدى كثير من أفراد المجتمع في الالتزام بتعليمات واشتراطات الوقاية.

الوضع الخارجي يتطلب بالضرورة عدم المغامرة بفتح السفر، والوضع الداخلي يتطلب مزيداً من الشدة في تطبيق الإجراءات الوقائية لأن الرجاء وحده لا يكفي، والتعويل على تفهم الناس ليس ضمانة أكيدة. نحتاج بالفعل إلى التشديد في هذه الفترة، على الأقل لحين الوصول إلى النسبة المستهدفة من اللقاح واستقرار الأوضاع من حولنا.

إنها دعوة للمجتمع باستشعار المسؤولية، وللجهات المسؤولة بالتشدد في تطبيق الإجراءات الكفيلة بالحد من التساهل والإهمال في الوقاية حتى لا نعود إلى المربع الأول لا سمح الله.

نقلاً عن: okaz.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة