احدث الأخبار

انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري بالمملكة عبر منصة إحسان
أبرز المواد
الإمارات تكشف عن ملابسات وفاة “الرجل النفاث” في دبي
أبرز المواد
تقرير “سكني” يكشف استمرار أعمال البناء في 64 مشروعاً.. وإصدار 467 ألف “شهادة تصرفات عقارية”
الاقتصاد
سوق السمك بجدة يستقبل 1.071 طن أسماك خلال الربع الأول لعام 2021
منطقة مكة المكرمة
دوريات المجاهدين بمنطقة جازان تقبض على عدد من المهربين
منطقة جازان
الشؤون الإسلامية تدشن برنامجي خادم الخرمين الشريفين لإفطار الصائمين وهدية التمور في بانكوك
أبرز المواد
المرور يطلق النسخة الإلكترونية من رخصة القيادة عبر تطبيق “أبشر أفراد” وتوكلنا
أبرز المواد
خطباء الجوامع: لا تدفعوا زكاتكم وصدقاتكم إلا لمستحقيها.. ومنصة “إحسان” تعين المسلم على إيصالها
أبرز المواد
“الصحة”: 964 إصابة جديدة بـ”كورونا”.. ووفاة 10.. وتعافي 918 حالة
أبرز المواد
الربيعة: المملكة قدمت أكثر من 713 مليون دولار للمساهمة في مكافحة جائحة كورونا عالميا
أبرز المواد
أداء أول صلاة جمعة بالمسجدين الحرام والنبوي في شهر رمضان المبارك
أبرز المواد
50 ألف لقاح لكورونا.. قمصان ميسي في قلب حملة “مثيرة للجدل”
منوعات
عاجل

“الصحة”: تسجيل 684 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 439 خلال الـ24 ساعة الماضية

أزرق باهت رغم الخماسية

أزرق باهت رغم الخماسية
http://almnatiq.net/?p=949369
سلطان السيف

لا يمكن لفوز في مباراة دورية واحدة أمام متذيل ترتيب الدوري، وإن بخمسة أهداف أن يغير أي شيء في حالة الحنق في المدرج الهلال على المستويات الباهتة والنتائج المتردية لفريقها وسوء تعامل مدربه في كثير من اللحظات المهمة، حتى فقد “الزعيم” صدارته المريحة بطريقة ساذجة حد الاستفزاز.

فالهلال وإن كان هزم العين بخماسية حملت بعض المكاسب وأهمها المكسب النقطي وعودة الفرنسي غوميز للتهديف، إلا أنه لا يزال بعيداً عن مستوياته، وظهر هشاً من الناحية الدفاعية حتى أمام أضعف فرق الدوري.

كان الهلال حاضراً من خلال الفوارق الفردية التي حسمت معظم مباريات الفريق في حين كان العمل الجماعي غائباً والتنظيم الدفاعي في حالة متدنية علاوة على عدم قدرته على إدارة التدوير الذي صدّع رؤوس الهلاليين به، إذ على الرغم من أن الهلال كان يتقدم بفارق مريح إلا أنه لم يزج ببعض الأسماء الاحتياطية إلا في وقت متأخر، وهذا على حساب اللاعبين الأساسيين الذين أمنوا النتيجة قبل النهاية بوقت يسمح له بممارسة موضة التدوير التي لا نراها إلا في الهلال.

صحيح أن الفريق حقق فوزاً معنوياً وأن غوميز عاد للتسجيل، وأن البديل كردي قدم نفسه بصورة جيدة من الناحية الهجومية، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينتظر مدرب الهلال وإدارته ولاعبيه لإعادة القطار الأزرق إلى مساره الصحيح.

يمكن فقط القول إن الفوز على العين يمكن البناء عليه معنوياً ونقطياً، لكن الشق الفني وإدارة الفريق من حيث التدخلات والعمل الفني والبدني لا يزال بحاجة للكثير من الجهد حتى يتجاوز الهلاليون الخيبات التي مروا بها في الشهرين الأخيرين، وآخرها خيبة الإخفاق الإداري بالتعاقد مع بديل السوري عمر خربين وهو الإخفاق غير المبرر، تماماً مثلما كان ولا يزال الظهور الباهت للفريق غير مبرر.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة