احدث الأخبار

“الأمر بالمعروف” تفعّل حملة “رب اجعل هذا البلد آمنًا” في بلجرشي
أبرز المواد
تدشين معرض القرآن الكريم بالتوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام
أبرز المواد
إطلاق برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في البوسنة والهرسك
أبرز المواد
تعيين نجل إدريس ديبي رئيسا لـ تشاد
أبرز المواد
الغذاء والدواء تُعرف بالطرق الصحيحة لحفظ الطعام
أبرز المواد
انخفاض أسعار النفط وبرنت يسجل 66.26 دولار للبرميل
أبرز المواد
هل هناك علاقة بين ممارسة الرياضة والإصابة بكورونا ؟
أبرز المواد
المملكة تحصل على مقعد في لجنة الأمم المتحدة للمخدرات ‏والجريمة ولجنة السكان والتنمية
أبرز المواد
رياح نشطة وسحب رعدية على العلا والعيص
أبرز المواد
أطعمة ومشروبات ينصح بتجنبها في رمضان
أبرز المواد
“هدف” يوفر خيارات إضافية لدعم نقل الموظفات السعوديات بالقطاع الخاص
أبرز المواد
لجنة توطين الوظائف بنجران تتابع توطين محلات بيع الأواني المنزلية والفخارية
أبرز المواد
عاجل

الصحة تؤكد أن اللقاحات آمنة وفعّالة .. وتشدّد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية

دراسة: “إجهاد الزووم” حقيقي وهذه نتائجه

دراسة: “إجهاد الزووم” حقيقي وهذه نتائجه
http://almnatiq.net/?p=955792
المناطق - الرياض

كشفت دراسة علمية حديثة، أن مصطلح “إجهاد الزووم”، والذي يوصف على أنه شكل من أشكال “الإرهاق العقلي” الذي يصيب الأشخاص ممن يعملون أو يتعلمون من المنزل باستخدام التطبيق، هو مرض حقيقي.

وأشارت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة “ستانفورد” الأميركية، ونشرت نتائجها في مجلة “تكنولوجي، مايند آند بيهيفير”، إلى أن البقاء في حالة “ظهور مستمر” على تطبيقات مؤتمرات الفيديو والتي شاع استخدامها بشكل كبير في ظل جائحة كورونا، من شأنه أن يزيد من التوتر.

وقام البروفيسور جيريمي بيلنسون، المدير المؤسس لمختبر “ستانفورد للتفاعل البشري الافتراضي”، بتحليل الأضرار النفسية الناجمة عن قضاء ساعات أمام برامج مؤتمرات الفيديو مثل “زووم”، مشيرا إلى دورها الرئيسي في ظهور أعراض مثل التعب والإرهاق.

ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن بيلنسون قوله، إلى جانب إرهاق العينين باستخدام برامج مؤتمرات الفيديو، فإن الشعور بوجود أشخاص يتابعون ما يقوم به أو يقوله المتحدثون، يكون محفزا للشعور بالتوتر والقلق.

واقترح بيلنسون تصغير النافذة الخاصة بالاجتماعات التي تتم عبر “زووم” أو غيره من التطبيقات المماثلة، بحيث يخفف الدماغ بشكل لا إرادي من تأثير صورة الأشخاص الظاهرين في تلك اللقاءات الافتراضية.

وأضاف أن “القلق الاجتماعي من التحدث أمام الجمهور يعتبر أحد أكثر أنواع (الرهاب) انتشارا”، داعيا إلى التحرك خلال الاجتماعات التي تتم عن بعد، وإيقاف بث الفيديو لفترات قصيرة تخصص للسير في الغرفة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة