احدث الأخبار

انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري بالمملكة عبر منصة إحسان
أبرز المواد
الإمارات تكشف عن ملابسات وفاة “الرجل النفاث” في دبي
أبرز المواد
تقرير “سكني” يكشف استمرار أعمال البناء في 64 مشروعاً.. وإصدار 467 ألف “شهادة تصرفات عقارية”
الاقتصاد
سوق السمك بجدة يستقبل 1.071 طن أسماك خلال الربع الأول لعام 2021
منطقة مكة المكرمة
دوريات المجاهدين بمنطقة جازان تقبض على عدد من المهربين
منطقة جازان
الشؤون الإسلامية تدشن برنامجي خادم الخرمين الشريفين لإفطار الصائمين وهدية التمور في بانكوك
أبرز المواد
المرور يطلق النسخة الإلكترونية من رخصة القيادة عبر تطبيق “أبشر أفراد” وتوكلنا
أبرز المواد
خطباء الجوامع: لا تدفعوا زكاتكم وصدقاتكم إلا لمستحقيها.. ومنصة “إحسان” تعين المسلم على إيصالها
أبرز المواد
“الصحة”: 964 إصابة جديدة بـ”كورونا”.. ووفاة 10.. وتعافي 918 حالة
أبرز المواد
الربيعة: المملكة قدمت أكثر من 713 مليون دولار للمساهمة في مكافحة جائحة كورونا عالميا
أبرز المواد
أداء أول صلاة جمعة بالمسجدين الحرام والنبوي في شهر رمضان المبارك
أبرز المواد
50 ألف لقاح لكورونا.. قمصان ميسي في قلب حملة “مثيرة للجدل”
منوعات
عاجل

“الصحة”: تسجيل 684 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 439 خلال الـ24 ساعة الماضية

علمني السرطان (2)

علمني السرطان (2)
http://almnatiq.net/?p=957188
دلال القحطاني*

علمني السرطان معنى القدرة الإلهية واللطف الرباني، وأنني أجدها واستشعرها في ثنايا الدعاء والالتجاء الصادق لله تعالى.

علمني السرطان أن الأخوّة الحقيقية تظهر في لحظات لا يُمكن التفريط فيها، وأن الأخُ لا يُعوَض مهما أشغلتنا الحياة عن بعض، هي لحظات تُشكل فارقاً إما أن يشعر فيها الأخ بالرضا عن نفسه أو يعيش مع الندم طيلة حياته.

علمني السرطان أهمية التكافل الاجتماعي مع هذه الفئة من المرضى، وأن الجمعيات الخيرية لابد أن تعمل بجهد أكبر لمساعدة هؤلاء المرضى في تجاوز كثير من عقبات السفر والسكن والتنقلات وتخفف بعض الشروط الصعبة التي تشترطها عليهم. 

علمني السرطان أن موظفي الخطوط الأمامية في أي قطاع لابد أن يرتقوا بأساليب الحوار مع هؤلاء المرضى، وأن يكونوا أكثر لُطفاً، ولا يكونوا معوَل هدم لما تبقى لهذا المريض من أمل له ولأسرته في الحياة.

علمني السرطان استشعار دعاء دخول الخلاء أكرمكم الله وأن النعم التي قد لا نشعر بها ونفعلها كل يوم تشكل هاجساً وحُلُماً لفاقديها.

علمني السرطان أن الطبيب إن لم يكن شُجاعاً في اتخاذ القرار ويحمل في قلبه إنسانية تُضاف إلى شهاداته، وإلا فإنه كائن لا يستحق أن يمارس هذه المهنة الشريفة.

علمني السرطان أن الجودة والكفاءة لا تّشرى، فكم من مستشفيات تملك أجهزة فاخرة، وغُرف واسعة، وأسرة مريحة، وعربات حديثة أنيقة، لكنها لا تمتلك فرقاً طبية ناجحة مميزة، كبعض المستشفيات المركزية التي “تعوض عن مساند الأقدام في عربات المرضى بمشدات تربطها على حافتيها”، لكنها تملك فِرقاً طبية متميزة في عطائها، واثقة في أدائها، إنسانية في تعاملها.

علمني السرطان كيف نحاول أن نخفف من أعبائنا، ونطلب المساعدة ممن نثق من حبهم لنا، حتى لا نسقط في أثناء مواجهته من كثرة الهموم والمسؤوليات ونخسر حربنا الحقيقية في منتصف الطريق.

*كاتبة وشاعرة سعودية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة