احدث الأخبار

مؤشر سوق الأسهم يغلق منخفضاً عند مستوى 10095 نقطة
أبرز المواد
أمير تبوك يستقبل مدير الشؤون الصحية بالمنطقة
منطقة تبوك
شاب سعودي .. صانع قهوة ومتذوقها بشهادات عالمية
منوعات
أمير منطقة جازان يشدد على مضاعفة الجهود الرقابية وعدم التهاون في مخالفات الإجراءات الاحترازية
منطقة جازان
السفير المعلمي يسلم مليون دولار مساهمة المملكة للصندوق الطوعي للآلية الدولية المحايدة ‏والمستقلة المعنية بسوريا
محليات
متخصص: “إنترنت الأشياء” يحقق عائدات ضخمة والتجربة في المملكة محفزة
أبرز المواد
أمير الجوف يستقبل رئيس وأعضاء جمعية سمح للخدمات الطبية بطبرجل
أبرز المواد
“الأراضي البيضاء”: صرف 8,9 مليون ريال لتطوير البنى التحتية لمشروع رنية في مكة المكرمة
أبرز المواد
ضحاياها خليجيين وعرب.. إفلاس شركة تركية كبيرة لتطوير المشاريع السكنية
أبرز المواد
إغلاق 16 منشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية في الشرقية
أبرز المواد
أمانة الشرقية: توقيع عقود استثمارية بأكثر من ربع مليار ريال في الربع الأول للعام الجاري
أبرز المواد
أمير جازان يتسلم تقرير إسكان جازان للربع الأول من العام 2021م
أبرز المواد

المملكة: قلقون من تنامي خطاب الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم

المملكة: قلقون من تنامي خطاب الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم
http://almnatiq.net/?p=957558
المناطق - متابعات

أعربت المملكة عن القلق الشديد من تنامي وتيرة خطاب الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم، إذ أصبح التعصب والإسلاموفوبيا خطرا واضحا يهدد أمن المجتمعات المستقرة.

وقال مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبدالعزيز الواصل في كلمة المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد في جنيف: إن المملكة العربية السعودية تعرب عن القلق من استهداف الأقليات الدينية بصورة متزايدة بسبب معتقداتهم ومن تنامي خطاب الكراهية داخل الأطياف السياسية التي تستخدم مصطلحات الإقصاء والتهميش وغيرها في ظل وجود منصات التواصل الاجتماعي التي سهلت بث التطرف والكراهية وتعزيز الصور النمطية السلبية ووصم المسلمين عبر وسائل عابرة للحدود.

وأكد الواصل، خلال الحوار التفاعلي مع المقرر الأممي المعني بحرية الدين والمعتقد، أهمية ترسيخ قيم التفاهم والتسامح والحوار والتعددية والتعارف بين الشعوب والتقارب بين الثقافات ومحاربة كل أيديولوجية تدعو للكراهية وتحرض على العنف وتسوّغ الجرائم الإرهابية التي لا يمكن قبولها في أي دين أو قانون، داعيا إلى أهمية وجود إرادة دولية وشاملة وذلك من خلال مكافحة الخطاب المتطرف وخطاب الكراهية وعدّ الدين جزءًا من الحل وليس سبب المشكلة.

ولفت الانتباه إلى أن المملكة تولي اهتماما خاصا بهذا الموضوع، إذ أسست مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتبنَّت عدة مبادرات للاعتدال ومكافحة التطرف، منها تأسيس مركز اعتدال في المملكة العربية السعودية، الذي أطلق أخيرا مشروعا جديدا تحت عنوان «تفنيد» للتصدي للأفكار المتطرّفة عبر فضاءات «الإنترنت» ومواقع التواصل الاجتماعي، كما استضافت المملكة مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الذي عقد في مكة المكرمة في 2019، إذ أقر 1200 شخصية إسلامية من 139 دولة يمثلون 27 مكونا إسلاميا من مختلف المذاهب والطوائف «وثيقة مكة المكرمة» التي تتضمن 29 بندا لإرساء قيم التعايش بين أتباع الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب في البلدان الإسلامية وتحقيق السلم والوئام بين مكونات المجتمع الإنساني كافة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة