احدث الأخبار

مستشار خادم الحرمين يكشف عن الدورة الثالثة من ملتقى “كيف نكون قدوة؟”
أبرز المواد
أمير الباحة يناقش استعدادات المنطقة للإحتفال باليوم الوطني للمملكة 88
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يصدر عدداً من التكليفات بأمارة المنطقة
أبرز المواد
“الأمم المتحدة” تتحايل على قرار ٢٢١٦ والشرعية اليمنية ترفض
أبرز المواد
بعد تسجيل حالة إصابة في المملكة.. أبرز طرق كشف ومعالجة الكوليرا
أبرز المواد
أفغانستان تشهد تشكيل حزب الله الأفغاني المدعوم من إيران
أبرز المواد
الدفاع المدني يغلق 5 مواقع في مدينة الرياض لمخالفتها أنظمة السلامة
أبرز المواد
الخدمة المدنية: الأحد القادم إجازة اليوم الوطني الثامن والثامنون
أبرز المواد
بلدية محافظة ضباء تحتفي بذكرى اليوم الوطني ال٨٨
منطقة تبوك
5 آلاف علم تزين شوارع مدينة أبها احتفالا باليوم الوطني الـ 88
منطقة عسير
نائب أمير القصيم : روح التكاتف منهج مهني يمنح سرعة الأداء في تنفيذ الخدمات المقدمة
منطقة القصيم
وزير التعليم يرعى تخريج 320 متدربا من الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران
منطقة الرياض

الطريق إلى الحكمة 29

الطريق إلى الحكمة 29
http://almnatiq.net/?p=95760
علي عوض شراب*

في الختام…
كلنا لدينا حاجة عميقة جداً للإيمان..
لأننا في أعماق أعماقنا نعلم أننا لن نفعل شيئاً في الحياة لولا الإيمان..
تتحرك في أرواحنا نزعة خالدة للإيمان بالحياة وما ستحققه لنا..

وإيمان بالأدوات التي نعمل بها ..
وإيمان بالأساليب التي نستخدمها ..
وإيمان بأنفسنا بمن نحن؛ ومن نكون ..
وإيمان بما يمكننا فعله وتحقيقه ..
وإيمان بجدوى ما نقوم به ..
وإيمان بأن كل أدوارنا ذات أثر إيجابي في حياتنا..
وإيمان بقدرتنا على تجاوز آلامنا ..
إيمان بأن كل شيئٍ نؤمن به هو حقيقي وفعّال؛ وأنه سيحقق لنا كل ما تحركنا إليه فطرتنا..

وأولاً وأخيراً وقبل وبعد كل شيئ: الإيمان بخالق النظام..
وفي مقابل شغفنا للإيمان؛ يقبع الشك متربصاً بكل ما نريد أن نؤمن به..

وتلك هي رحلة العمل على أنفسنا؛ العمل على ما نريد أن نكونه؛ ونحققه؛ ونعطيه..

البداية هي أن نعرف ما نحتاج أن نكونه؛ أن نعرف أنفسنا مستبصرين ومبصرين بمن خلقنا؛ وما خلق فينا؛ ولماذا خلق فينا هذا الخلق؛ وماذا يجب أن نعمل لنحقق في أنفسنا هذه الغاية؟.

مدركين أن أعظم تحدياتنا هي تلك التي تعيش في داخلنا؛ قابعة في أنفسنا حيث لا يكون النور إلا بعد مجاهدة النفس للنفس بصدق وحب وحزم؛ في مزيج من العوالم المتوازية في تكوين الذات؛ ولا تنتهي عندها المسافات..

“جرب ألا تشمت.. ولا تكره.. ولا تحقد.. ولا تحسد.. ولا تيأس.. ولا تتشاءم..
وسوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة.. سوف ترى أنك يمكن أن تشفى من أمراضك بالفعل.. إنها تجربة شاقة؛ سوف تحتاج منك إلى مجاهدات مستمرة ودائبة مع النفس؛ ربما لمدى سنين وسنين”..
“مصطفى محمود”

وأخيراً..
وعبر سنوات من التجربة والدراسة والتعلم والعمل؛ استطيع أن أختم هذه السلسلة من المقالات بأغلى وأثمن نصيحة يمكنني تقديمها بين أيديكم: “اجعلوا اهتمامكم أنفسكم..
لأن كل خير يبدأ من هنا..

أحبتي ..

رحلة الطريق إلى الحكمة هي رحلة اللا نهاية؛ كما أنها أيضا رحلة اللا عودة..

هي رحلة لا وصول فيها..

لكنه الإبحار دون سفينة .. وشعورنا أن الوصول محال..!

ولكنها الوصول ذاته..

ألقاكم في أعياد الأرواح قبل الأجساد..

وكل عيد وأنتم الخير

مؤسس منهج الطريق إلى الحكمة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة