احدث الأخبار

خادم الحرمين يرعى حفل العرضة السعودية
أبرز المواد
القادسية يواجه الاتفاق غداً في مباراة مؤجلة من الجولة الـ 16
منوعات
الأخضر يبدأ تدريباته بمعسكر جدة استعدادا لكأس العالم
أبرز المواد
أمير القصيم يؤكد على ممارسة رياضة المشي وتوعية المجتمع بأهميتها
منطقة القصيم
غالبية الأمريكيين يعتقدون أن السلطات مقصّرة في منع القتل الجماعي في البلاد
أبرز المواد
خادم الحرمين يهنأ سيريل رامافوزا هاتفيًا بانتخابه رئيساً لجنوب أفريقيا
أبرز المواد
بالصور.. تسريبات تكشف أسرار هاتفي نوكيا الجديدين
أبرز المواد
اختتام مبادرة “حياة صح” الموجهة لـِ “220” حدثاً بدار الملاحظة بالرياض
منطقة الرياض
المفتي يدعو السحيمي للتوبة: “كثرة المساجد ميزة في المملكة وعلامة خير”
أبرز المواد
ولي العهد يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي
أبرز المواد
الهلال في آخر المجموعة بهزيمته أمام استقلال طهران الإيراني
أبرز المواد
هكذا ستبدو نظارات آبل الذكية “السرية”
أبرز المواد

الطريق إلى الحكمة 29

الطريق إلى الحكمة 29
http://almnatiq.net/?p=95760
علي عوض شراب*

في الختام…
كلنا لدينا حاجة عميقة جداً للإيمان..
لأننا في أعماق أعماقنا نعلم أننا لن نفعل شيئاً في الحياة لولا الإيمان..
تتحرك في أرواحنا نزعة خالدة للإيمان بالحياة وما ستحققه لنا..

وإيمان بالأدوات التي نعمل بها ..
وإيمان بالأساليب التي نستخدمها ..
وإيمان بأنفسنا بمن نحن؛ ومن نكون ..
وإيمان بما يمكننا فعله وتحقيقه ..
وإيمان بجدوى ما نقوم به ..
وإيمان بأن كل أدوارنا ذات أثر إيجابي في حياتنا..
وإيمان بقدرتنا على تجاوز آلامنا ..
إيمان بأن كل شيئٍ نؤمن به هو حقيقي وفعّال؛ وأنه سيحقق لنا كل ما تحركنا إليه فطرتنا..

وأولاً وأخيراً وقبل وبعد كل شيئ: الإيمان بخالق النظام..
وفي مقابل شغفنا للإيمان؛ يقبع الشك متربصاً بكل ما نريد أن نؤمن به..

وتلك هي رحلة العمل على أنفسنا؛ العمل على ما نريد أن نكونه؛ ونحققه؛ ونعطيه..

البداية هي أن نعرف ما نحتاج أن نكونه؛ أن نعرف أنفسنا مستبصرين ومبصرين بمن خلقنا؛ وما خلق فينا؛ ولماذا خلق فينا هذا الخلق؛ وماذا يجب أن نعمل لنحقق في أنفسنا هذه الغاية؟.

مدركين أن أعظم تحدياتنا هي تلك التي تعيش في داخلنا؛ قابعة في أنفسنا حيث لا يكون النور إلا بعد مجاهدة النفس للنفس بصدق وحب وحزم؛ في مزيج من العوالم المتوازية في تكوين الذات؛ ولا تنتهي عندها المسافات..

“جرب ألا تشمت.. ولا تكره.. ولا تحقد.. ولا تحسد.. ولا تيأس.. ولا تتشاءم..
وسوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة.. سوف ترى أنك يمكن أن تشفى من أمراضك بالفعل.. إنها تجربة شاقة؛ سوف تحتاج منك إلى مجاهدات مستمرة ودائبة مع النفس؛ ربما لمدى سنين وسنين”..
“مصطفى محمود”

وأخيراً..
وعبر سنوات من التجربة والدراسة والتعلم والعمل؛ استطيع أن أختم هذه السلسلة من المقالات بأغلى وأثمن نصيحة يمكنني تقديمها بين أيديكم: “اجعلوا اهتمامكم أنفسكم..
لأن كل خير يبدأ من هنا..

أحبتي ..

رحلة الطريق إلى الحكمة هي رحلة اللا نهاية؛ كما أنها أيضا رحلة اللا عودة..

هي رحلة لا وصول فيها..

لكنه الإبحار دون سفينة .. وشعورنا أن الوصول محال..!

ولكنها الوصول ذاته..

ألقاكم في أعياد الأرواح قبل الأجساد..

وكل عيد وأنتم الخير

مؤسس منهج الطريق إلى الحكمة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة