احدث الأخبار

دراسة: لا تغضب حتى لا تجوع !
أبرز المواد
بعد سنوات من الانكماش .. اشتعال المنافسة العالمية على مشاريع النفط في المياه العميقة
أبرز المواد
الإمارات تكشف تورط إيران في دعم المليشيات الحوثية بالأسلحة
أبرز المواد
4 شاحنات إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تصل عدن في طريقها إلى محافظة الحديدة
أبرز المواد
البنتاغون يعلن تصفية مسؤول مبيعات النفط والغاز في “داعش” بضربة على سوريا
أبرز المواد
البشرية عرفت التدخين منذ أكثر من 3 آلاف عام
أبرز المواد
رئيس الوزراء الأردني : حزمة المساعدات التي قدمتها المملكة والإمارات والكويت موجهة لمجموعة من المشاريع ولخزينة الدولة والاحتياطي الأجنبي
أبرز المواد
ترقية العقيد سلطان مشنان السهلي لرتبة عميد
منطقة الرياض
مصر تودع المونديال بثلاثية روسيا .. وصلاح يكسر عقدة مجدي عبدالغني “فيديو”
أبرز المواد
الأخضر يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروجواي
أبرز المواد
اللجنة المنظمة لكأس العالم تعتذر للاتحاد السعودي عن الخلل الذي ألم بطائرة المنتخب في رحلته إلى روستوف
أبرز المواد
غرامة هائلة لسامسونغ لانتهاكها قوانين براءة الاختراع
أبرز المواد
عاجل

الأمن العام: استشهاد رجل أمن في مداهمة موقع لترويج المخدرات والمسكرات بعسير

الطريق إلى الحكمة 29

الطريق إلى الحكمة 29
http://almnatiq.net/?p=95760
علي عوض شراب*

في الختام…
كلنا لدينا حاجة عميقة جداً للإيمان..
لأننا في أعماق أعماقنا نعلم أننا لن نفعل شيئاً في الحياة لولا الإيمان..
تتحرك في أرواحنا نزعة خالدة للإيمان بالحياة وما ستحققه لنا..

وإيمان بالأدوات التي نعمل بها ..
وإيمان بالأساليب التي نستخدمها ..
وإيمان بأنفسنا بمن نحن؛ ومن نكون ..
وإيمان بما يمكننا فعله وتحقيقه ..
وإيمان بجدوى ما نقوم به ..
وإيمان بأن كل أدوارنا ذات أثر إيجابي في حياتنا..
وإيمان بقدرتنا على تجاوز آلامنا ..
إيمان بأن كل شيئٍ نؤمن به هو حقيقي وفعّال؛ وأنه سيحقق لنا كل ما تحركنا إليه فطرتنا..

وأولاً وأخيراً وقبل وبعد كل شيئ: الإيمان بخالق النظام..
وفي مقابل شغفنا للإيمان؛ يقبع الشك متربصاً بكل ما نريد أن نؤمن به..

وتلك هي رحلة العمل على أنفسنا؛ العمل على ما نريد أن نكونه؛ ونحققه؛ ونعطيه..

البداية هي أن نعرف ما نحتاج أن نكونه؛ أن نعرف أنفسنا مستبصرين ومبصرين بمن خلقنا؛ وما خلق فينا؛ ولماذا خلق فينا هذا الخلق؛ وماذا يجب أن نعمل لنحقق في أنفسنا هذه الغاية؟.

مدركين أن أعظم تحدياتنا هي تلك التي تعيش في داخلنا؛ قابعة في أنفسنا حيث لا يكون النور إلا بعد مجاهدة النفس للنفس بصدق وحب وحزم؛ في مزيج من العوالم المتوازية في تكوين الذات؛ ولا تنتهي عندها المسافات..

“جرب ألا تشمت.. ولا تكره.. ولا تحقد.. ولا تحسد.. ولا تيأس.. ولا تتشاءم..
وسوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة.. سوف ترى أنك يمكن أن تشفى من أمراضك بالفعل.. إنها تجربة شاقة؛ سوف تحتاج منك إلى مجاهدات مستمرة ودائبة مع النفس؛ ربما لمدى سنين وسنين”..
“مصطفى محمود”

وأخيراً..
وعبر سنوات من التجربة والدراسة والتعلم والعمل؛ استطيع أن أختم هذه السلسلة من المقالات بأغلى وأثمن نصيحة يمكنني تقديمها بين أيديكم: “اجعلوا اهتمامكم أنفسكم..
لأن كل خير يبدأ من هنا..

أحبتي ..

رحلة الطريق إلى الحكمة هي رحلة اللا نهاية؛ كما أنها أيضا رحلة اللا عودة..

هي رحلة لا وصول فيها..

لكنه الإبحار دون سفينة .. وشعورنا أن الوصول محال..!

ولكنها الوصول ذاته..

ألقاكم في أعياد الأرواح قبل الأجساد..

وكل عيد وأنتم الخير

مؤسس منهج الطريق إلى الحكمة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة