صيفنا في دقيقنا | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 23 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 11 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

صحافية ألمانية تسأل: لماذا المدينة آمنة وهي تلامس الحد الجنوبي.. جلوي بن عبدالعزيز يجيب: لأن أهالي نجران غير عاديين.. فأصبح الوضع عاديًّا بلدية غرب الدمام: مصادرة ٣ طن من الخضار والفاكهة وإزالة ١٥ بسطة في حملة ميدانية في ضاحية الملك فهد بلدية وسط الدمام تغلق 6 مستودعات لتخزين البضائع وتضبط 3 شقق للخياطة وترفع بسطات مخالفة في حراج الدمام الأمير سلطان بن سلمان: عناية المملكة بالتراث والسياحة تمثل عناية بالتاريخ الإنساني العالمي بوصفها ملتقى للحضارات أمير الشرقية يفتتح ملتقى ومعرض السلامة المرورية الرابع بشيراتون الدمام هيئة السوق المالية تتبنى مبادرة جديدة باسم (مختبر التقنية المالية) مركز الأمير محمد بن ناصر للخدمات المساندة يقدم أعلى الخدمات التشخيصية تعليم جازان يحتفي باليوم العالمي للإعاقة مجلس الشورى يدين قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني تدخل جراحي ناجح يعيد الحركة لأصابع مصاب في حادث ترأس الاجتماع الثاني للجنة أصدقاء البيئة بحضور نائبه.. أمير القصيم: المحافظة على البيئة واجب وطني ومطلب حضاري هيئة الاتصالات توجه باتخاذ حلول فنية سريعة للرسائل الاقتحامية مهرجان المشي الأول بالطائف مهرجان نسائي للمشي برعاية تخصصي الطائف وفريق التغيير المتكامل

صيفنا في دقيقنا

صيفنا في دقيقنا
صالح جعري

الحمد لله صيفنا في بلادنا مستمتعين بالأنشطة الصيفية والخدمات البلدية التي يسرتها لنا أمانات المناطق وبلدياتها ، فقد كانت الرحلة ممتعة في الطرقات حيث تشاهد مسابقات الرالي المفتوح وأفلام الرعب بين جثث الحوادث ودماء المصابين.

لا يماثلها إلا تلك الرفاهية بعد بحث بسيط عن فندق أو شقة مفروشة لا يستغرق ذلك منك إلا قرابة العشر ساعات من البحث فقط ؛ تجد حينها شقة مفروشة بأجمل أنواع الصراصير وأجود عينات البكتيريا وبثمن يسير لا يقل عن 600 ريال تقضي فيها يوما من البؤس والحكة والضجر .

لتبدأ صباحك نشيطاً متجها لمنتزه أو حديقة لا تبعد عن سكنك عدة كيلو مترات تستغرق الرحلة إليها عدة ساعات فطريق المنتزه معبد بالحفر ومزخرف بالازدحام وممتع بصوت احتكاك جوانب السيارات ببعضها وصراخ الشباب وغثاء النجدة.

وهناك داخل المنتزه مساحات خضراء لا يشوهها بقايا طعام ولا يعيبها كثرة أوراق ؛ بل كل ذلك يشعرك بأهمية المكان وحسن رعايته .

وفي وقت المساء تبدأ فعاليات الصيف بمهرج على مسرحٍ أثقله الزمن يسخر بالمارة ويستظرف الأطفال ، في جو من الهرج والمرج بمصاحبة سماعات ضخمة توقظك من هدوئك لتدرك ما فاتك من ضجيج وصخب .

ومن جمال الصيف في بلادنا أنك تنعزل عن العالم فلا شبكة هاتف تستوعبك ولا حالة انترنت تربطك بعالم أنت في الأصل سافرت لتبتعد عنه .

أما بالنسبة للخدمات المتوفرة في المصايف فللحق يقال فهناك شاهي الجمر في كل ركن وزاوية مزخرفة ببراريد الشاي السوداء التي ما تفتأ تطهي لك أجود أنواع المشروبات الساخنة التي بفضلها ستزور الطبيب الذي أهملت زيارته من قبل .

فلله الحمد كانت سياحتنا في بلدنا ولم تكلفنا الرحلة إلا عشرات الآلاف فوضعنا سمننا في دقيقنا .

عائدين من رحلتنا بوعد أن نجعل سياحتنا في الأعوام القادمة خارجية لنخبر العالم عن أننا خيرٌ منهم بإهمال طرقنا وزهق أرواحنا والعبث بممتلكاتنا والضحك على مجتمعنا بفعاليات سياحية لا تتعدى عرضة شعبية  وخيمة تسوق يبيع فيها الآسويين البكل والشرائط .

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    مقال رائع

    مقال رائع

    • ٢
      ابوسعيد

      جميل جداً ماسطرته أناملك أبااياد ، ولكن يبدو ان فات عليك وانا اقدم لك كل العذر في ذلك منظر حضاري رهيب
      في جبالنا الشُمْ قرود البابون وماتشكله من بانوراما طبيعية
      مع جمال السياحة لدينا هل تصدق انها الان تنافسنا في سكن تلك الشقق البائسة ( المفروشة) لله در مسؤلين السياحة في ديرتنا ( خافو الله فينا ) وبس

  2. ١
    طرح متزن

    فعلا صدقت
    ذاك واقع مصايفنا خاصة في تنومة والباحة
    لا خدمات وطرقات مزدجمة وفعاليات تهريج