أبرز الموادصحة

إنذار خطر.. تعرفي على أعراض سرطان الثدي المبكر

أصبح سرطان الثدي مشكلة تشغل بال الكثيرين على مستوى العالم، لذلك بدأ الأطباء في إجراء البحوث من أجل معالجة أورام الثدي التي باتت تُقلق النساء، حتى ظهرت العلاجات والفحوصات المختلفة للتعرف على المشكلة وعلاجها قبل تفاقمها.

ويعتبر الكشف المبكر عن سرطان الثدي، يُنقذ حياة الكثيرين من النساء حول العالم؛ حيث أكد الأطباء المختصين بطب الأورام أن التعرّف المبكر على أعراض سرطان الثدي وسرعة السير في مسار علاجه بالطرق الملائمة على مُعالجة العديد من الحالات.

هناك العديد من العلامات التي تدل على الإصابة بـ “أمراض الثدي”، والتي تبدأ من الفحص الذاتي في جميع المراحل العمرية، وذلك عند تواجد تورم في الثدي عند لمسه من حسن لآخر، ولكن ما هي الاعراض الأشد خطورة؟

علامات الإصابة بسرطان الثدي

العلامة الأولى، هي عبارة وجود تورم عند لمس ثدي المرأة، ولكن قد يكون هذا التورم مؤقت كما لو اقترب موعد الحيض حيث يصبح الصدي متحجرًا بعض الشيء ينتهي بمجرد انتهاء العادة الشهرية، أما الورم السرطاني غالبًا يكون دائم التورم وصلب ولا يزول بعد الدورة الشهرية وغالبًا لا يكون مؤلماً.

وتكون أورام الثدي احيانًا ممتدة إلى تحت الأبط، ولكن على الرغم من هذه العلامة قد يكون الورم حميد لذلك يجب اللجوء إلى استشارة الطبيب، لمعرفة نوع الورم الظاهر في الثدي وتحت الأبط.

فيما أن هناك، علامات أخرى محتملة، تظهر في تغير في جلد الثدي حيث يتم تحوله إلى ما يشبه قشر البرتقال، احمرار، فضلا عن وجود إفرازات تخرج من الحلمة، بالإضافة لرجوعها إلى الداخل، مع وجود شعور بالحكة في الثدي.

سرعة اللجوء للطبيب

تُصاب النساء بالهلع إذا ظهرت عليهم هذه الأعراض، ولكن بجب أن يتم اللجوء إلى الأطباء من أجل معرفة التشخيص الصحيح للمرض فقد تكون أحد هذه الأعراض نابعة من مشكلة أخرى في الجسم وهى على النحو التالي:

_أحمرار الثدي قد يكون عبارة عن التهاب ميكروبي عارض يحتاج المريض حينها إلى تناوي بعض المضادات الحيوية، ولكنه قد يكون علامة بارزة على سرطان الثدي إن لم يعالج خلال أسبوع واحد بعد تناول العلاجات والمضادات الحيوية.

_دائما يكون السؤال ماذا لو ظهر التورم خلال الحمل والرضاعة، من المتعارف عليه أنه قد يكون بسبب الغدد اللبنية، ولكن في حال استمراره لمدة جويلة يجب اللجوء للطبيب، فقد يكون التورم خبيثًا، حيث يحفزه الهرمونات النسائية إذا ارتفعت نسبتها بسبب الحمل، وقد تكون تورمات حميدة بسبب الغدد اللبنية.

_قد تصاب المرأة الحامل، بورم ينمو ببطء ويسبب تقرحات في جلد الثدي خلال فترة الحمل والرضاعة ولكنه بسبب الخجل المبالغ فيه لا تحاول المرأة الإفصاح عنه حتى يفاقم الورم تحت الأبط وفي سائر الأعضاء، لذلك يجب استشارة الطبيب دائما من أجل معرفة الحالة في بدايتها والشفاء.

زر الذهاب إلى الأعلى