ادارة صحيفة المناطق تهنئ زوارنا الكرام بحلول موسم الحج العظيم للعام 1445 هـــ

المنطقة الشرقية

الأمير أحمد بن فهد يؤكد على ما يحظى به القطاع غير الربحي في المملكة من دعمٍ واهتمام

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية بديوان الإمارة أمس (الأحد)، المشرف العام على الجمعية الخيرية للتنمية الأسرية بالمنطقة الشرقية “وئام” الدكتور محمد بن عبدالرحمن العبدالقادر، وأعضاء الإدارة التنفيذية، ومستفيدي الجمعية.
ونوه سموه لدى استقباله مستفيدي الجمعية بما يلقاه القطاع غير الربحي من دعمٍ واهتمامٍ من القيادة الرشيدة أيدها الله، وما تحظى به الجمعيات الأسرية من رعايةٍ وعناية، مباركاً يحفظه الله لمستفيدي الجمعية زواجهم، مشدداً يحفظه الله على أهمية العناية بالأسرة باعتبارها أحد لبنات البناء في وطننا المعطاء، كما شدد سموه يحفظه الله على تقوى الله في الزواج، واعطاءها الزوجة حقوقها بما كفله الشرع المطهر، مؤكداً على أن بناء الأسرة السليم القائم على القيم الأصيلة، والأخلاق الحميدة، هو ما يحفظ بمشيئة الله أبناء هذه الأسر من الانحراف والضياع، سائلاً الله أن يبارك للمتزوجين ويبارك عليهم ويجمع بينهم في خير.

من جهته قدم المشرف العام على جمعية وئام الدكتور محمد العبدالقادر باسمه وباسم مجلس إدارة الجمعية ومستفيديها الشكر والتقدير لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين “يحفظهما الله”، ولسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه “يحفظهما الله”، على ما يحظى به القطاع غير الربحي وجمعية وئام، من رعاية ودعمٍ واهتمام، ساهمت ولله الحمد في تحقيق هذه الجمعيات لمنجزاتٍ متعددةٍ.
وأوضح العبدالقادر أن جمعية وئام ساهمت في تأهيل (9000) شاب وفتاة لحياة زوجية ضمن برنامج تدريبي تجاوزت كلفته (4.200.000) ريال، وساهمت أيضاً في تقديم إعانات مالية لزواج ( 7000) شاب وفتاة بمبلغ ( 50.000.000) ريال من مال الزكاة.
وبين المشرف العام على جمعية وئام أن الجمعية تقدم دوراتها بشكلٍ مجاني للراغبين الالتحاق فيها بغض النظر عن انطباق شروط المساعدة من عدمه، وتشمل دورات تأهيل المقبلين على الزواج على خمسة محاور رئيسية هي: المحور الشرعي، المحور الاقتصادي، المحور الصحي، المحور الاجتماعي، والمحاور النفسي، وتقدم هذه الدورات من خلال خبراء ومختصين في مجال الحياة الزوجية، وتأهيل المقبلين على الزواج، بإشراف فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، إضافةً إلى عددٍ من البرامج التي تنفذها الجمعية لتعزيز الاستقرار الأسري في المنطقة الشرقية، وشراكاتٍ متعددة عقدتها الجمعية لتحقيق هذا الهدف السامي.

زر الذهاب إلى الأعلى