ادارة صحيفة المناطق تهنئ زوارنا الكرام بحلول موسم الحج العظيم للعام 1445 هـــ

أبرز المواددولي

الفشل يلاحق الأمم المتحدة في إدارة القضايا الدولية بسبب انحياز “غويتريس”

منذ أن تولى البرتغالي “أنطونيو غوتيريس” مهام منصبه أميناً عاما للأمم المتحدة في 1 يناير عام 2017م أي منذ قرابة عشرة أشهر، إلا انه لم يقدم شيئًا يذكرسوى انحيازه ضد بعض الملفات الدولية.

وبعد أن بدا غويتريس مهامه أميناً عاماً للأمم المتحدة أمر بسحب تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا” الذي أدان دولة الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق العنصرية ضد الشعب الفلسطيني بأجمعه.

ولم يكتفي غوتيريس بذلك بل حاول كبح الآمال المعقودة حول محادثات السلام بشأن سورية في جنيف، في حين أنه لم يقم بأي إدانة للانتهاكات التي ترتكبها قوات رئيس النظام السوري والقوات الإيرانية ضد الشعب السوري كما أنه لم يتخذ أي إجراء دولي ضد التدخلات الإيراني في العراق وسوريا.

كما أن غويتريس الذي يبدي ميولاً لصالح إيران أكد على أهمية استمرار التزام المجتمع الدولي بالاتفاق النووي مع إيران، واصفاً الاتفاق بالإنجاز الكبير، متمنياً المحافظة عليه والاستمرار فيه”.

وفي عهده عانت منظمات الأمم المتحدة الإغاثية التي تعمل على مساعدة المتضررين من هذه الأزمات بشكل عام من نقص حاد في التمويل، ما أثر على فاعليتها وسط عجز للأمين العام عن حشد الدعم المالي لهذه المنظمات.

في ظل هذه الإخفاقات المتكررة من “أنطونيو غويتريس” بدأت الأمم المتحدة تواجه الانتقادات المستمرة بسبب موقفه الضعيف والمتردد، إضافة إلى استمراراه بتبني تقارير مفروضة عليه توصف تفتقر للمصداقية بل بعضها ثبت تزويرها.

وكان آخر هذه التقارير ادراج لتحالف العربي في اليمن، في اللائحة السوداء للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال، دون الإشارة للإنجازات التي قام بها التحالف في اليمن، إضافة لعدم تعرض التقرير للانتهاكات المستمرة من قبل المتمردين الحوثيين ضد الشعب اليمني.

زر الذهاب إلى الأعلى