الاقتصاد

المعدن الثمين والملاذ الآمن وقت الأزمات

تشهد الأسواق المالية حالة من التحركات الكبيرة والهبوط الحاد في أسعار الأسواق المالية حيث شهدنا هبوطاً في سوق الأسهم العالمي وأسواق العملات الرقمية بسبب الأزمات المالية والجيوسياسية التي تمر فيها مناطق مختلفة في العالم.

 

وبذلك، أصبح توجه المستثمرين الأفراد والمؤسسات بالبحث عن ملاذات آمنة بديلة عن الاستثمارات المخاطرة بسبب هذه الظروف، وشهد سوق تداول الذهب مؤخراً ارتفاعات متعددة، في السعودية وفي دول عالمية اخرى كونه الملاذ الآمن في وقت الأزمات. يمكنك معرفة المزيد عن تداول الذهب عبر هذا الرابط.

كيف أثر سعر الذهب على المستثمرين الأفراد؟

تأثر سعر الذهب في ظل الأزمات الأخيرة بشكل كبير. حيث شهدنا ارتفاع ما بين ريال الى ٢ ريال في المملكة العربية السعودية ليوم الخميس 23 من الشهر الحالي، بسبب الارتفاع في الأسواق العالمية بشكل عام.

 

عمل هذا الارتفاع على توجه العديد من الأفراد للبدء في الاستثمار في الذهب أو من خلال تداول المعدن الثمين أو من خلال شراء السبائك وتخزينها، مع العلم، أن السعر مرتفع الآن ولكن يبقى أفضل الاستثمارات للحفاظ على قيمة المال في ظل التضخم العالمي.

 

وصل سعر غرام الذهب عيار 24 في السعودية الى 221.12 ريال، ما يعادل 58.96 دولار أمريكي، وشهد السوق في ذلك اليوم تحركات كبيرة أيضاً في شركات تداول الذهب المختلفة حيث قال فريق عمل موقع يقين المختص في مراقبة مجريات الأسواق المالية أن البحث عن شركات الاستثمار في الذهب شهر ارتفاع بنسبة 300% في الأشهر الأخيرة، مما يدل على أن المستثمرين الأفراد يبحثوا عن استثمارات آمنة بشكل مستمر.

أسواق المعادن الثمينة في ظل هبوط أسواق الأسهم

في الحديث عن المعادن الثمينة، شهد سعر الفضة والبلاتينيوم أيضاً تحركات في الظروف الأخيرة في الأسواق. وكان هناك مؤشرات إيجابية جداً للمضاربين على المعادن الثمينة بنظام عقود الفروقات حيث عملت هذه الارتفاعات الأخيرة على تحقيق مكاسب حقيقية في التداولات اليومية لهم.

 

من المتوقع أن يستمر الارتفاع في أسعار المعادن الثمينة طالما أن الأسواق المالية الاخرى تعاني، خاصة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وفور استقرار وحصول هدوء في المنطقة يتوقع أن تعود الأسواق الى حالتها الطبيعية، والى ذلك الوقت سوف تستمر التذبذبات الكبيرة في الحصول بشكل مستمر.

هل سوف يستمر تعافي المؤشرات المالية الأمريكية؟

تشير البيانات الأخيرة أن الأسواق المالية الأمريكية والمؤشرات بشكل عام، تواصل التعافي لليوم الخامس على التوالي لكن لا أحد يعرف إن كان هذا التعافي لحظي أو سوف يستمر ليكون نهاية السوق الهابطة.

شهدت السوق المالية شارات خضراء لمختلف الأسهم الكبيرة ليوم الجمعة/ السبت من الشهر السادس لعام 2022 على أمل أن يستمر هذا التعافي ليضع حد للنزيف الحاصل على جميع الأصعدة في الأسواق الأمريكية وغيرها من الأسواق بسبب تأثرها بشكل مباشر في هذا الهبوط.

 

وهكذا كنا معكم عن لمحة سريعة عن الأسواق المالية والأمور التي تحصل مؤخراً، مع التنويه أن أفضل وقت للإستثمار هو وقت حصول الهبوط الحاد في الأسواق. تشكل السوق الدببي، الذي يشكل انخفاض أكثر من 20% في الأسواق يعني خلق فرص استثمارية نادراً ما تحصل، لذلك، ننصح دوماً المستثمرين الأفراد من دراسة ومراقبة حالة السوق للاستفادة من هذه التحركات بشكل دائم.

 

مع العلم، أن المخاطرة مازالت قائمة ولذلك يجب أخذ خطوات حذرة تجاه التداول والاستثمار في أسواق المال في ظل الظروف الحالية. ويمكن ملاحظة تأثر الأسواق المحلية أيضاً بحالة السوق الددبي الحاصل، وشراء الأسهم المحلية من خلال البنوك وبيوت الاستثمار المصرح لها من هيئة سوق المال.

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisements