محلياتمنطقة الرياض

انطلاق المؤتمر الدولي الثاني لتطوير الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود برعاية إعلامية من “المناطق” و”جوال الرياض”

رعى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر وبحضور إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي فضيلة الشيخ صالح بن حميد حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لتطوير الدراسات القرآنية تحت عنوان” البيئة التعليمية للدراسات القرآنية: الواقع وآفاق التطوير” والذي ينظمه كرسي القرآن الكريم وعلومه بجامعة الملك سعود بالتعاون مع مركز تفسير للدراسات القرآنية.

ورحب الدكتور عبد الرحمن بن معاضة الشهري رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والمشرف على كرسي القرآن الكريم وعلومه بالجامعة بالحضور وذكر أنه قبل عامين في العاشر من شهر  ربيع الثاني عام 1434هـ عقد المؤتمر الدولي الأول لتطوير الدراسات القرآنية وكان تمهيداً وارتياداً لآفاق التطوير ومعالمه شاملاً لمحاور التطوير الستة للدراسات القرآنية وخرج المؤتمر بتسعة عشر توصية منتقاة سعينا خلال العامين الماضيين لتحقيقها وتم تحقيق أغلبها ولله الحمد ونعمل على تحقيق البقية.

وأضاف الشهري بأن المؤتمر الدولي الثاني لتطوير الدراسات القرآنية والذي يعقد تحت عنوان “البيئة التعليمية للدراسات القرآنية الواقع وآفاق التطوير”  بمشاركة علمية واسعة من الباحثين من مختلف دول العالم  وهو ليس مجرد مؤتمر بل هو تظاهرة قرآنية عالمية حافلة بالعديد من الفعاليات القرآنية المنتقاة التي تتضمن إضافة حقيقية للدراسات القرآنية، مشيراً إلى أنه قد تم تخصيص هذا المؤتمر الدولي الثاني لدراسة تطوير المحور التعليمي للدراسات القرآنية وحرصاً على مراجعة الجهود العظيمة المتتابعة التي بذلتها الأمة في تعليم القرآن الكريم وتدريس علومه منذ نزوله حتى اليوم والبناء عليها وتطويرها وتقويمها والاستفادة من الخبرات والتجارب والتقنيات المعاصرة في نظم التعليم وأساليبه ووسائله لتحقيق أفضل النتائج بما يستحقه كتاب الله عزوجل وعلومه من العناية والرعاية

 

وذكر أن المؤتمر حظي بمشاركة فاعلة من عدد كبير من الباحثين من مختلف ودول العالم ممن يحمل هم التطوير ويسعى للنهوض بتعليم الدراسات القرآنية والارتقاء بها نحو الأفضل وأسفر تحكيم البحوث المقدمة للمؤتمر عن قبول 54 بحثاً موزعة على محاور المؤتمر الثمانية.

 

كما أن هناك فعاليات مختلفة مصاحبة للمؤتمر تتضمن حلقات نقاشية متخصصة ودورات تدريبية متميزة يشارك فيها طلاب الدراسات العليا والباحثون والمشرفون على المؤسسات القرآنية وهناك معرض للمؤسسات والمراكز القرآنية لطرح مشروعاتها والتعريف بأنشطتها وقد حضر للمشاركة في المؤتمر المسئولون في جامعات القرآن الكريم وكلياته وأقسامه في الجامعات الإسلامية ومراكز البحوث والدراسات الجامعية العلمية المتخصصة والمهتمة بالقرآن الكريم وعلومه والمؤسسات والمنظمات ذات الصلة بموضوع المؤتمر بالإضافة إلى الباحثين المتخصصين والمهتمين.

 

ثم القى معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي كلمة جاء فيها أن القرآن الكريم هو دستور هذه الأمة ومصدرها عزها وفخرها وان هذا المؤتمر يأتي احتفالا وتقديرا بهذه الطاقات والقامات التي تسهم إسهاما فاعلا في تطوير البحوث والدراسات المتصلة بالقران الكريم في الجامعات والدراسات العليا في القران وعلومه راجيا أن يحقق المؤتمر تطلعات أهل القرآن من حملته والمعتنين بدراساته وبمثل هذا الحضور الواسع المهيب من كل أنحاء العالم لمناقشته قضايا البيئة التعليمية للدراسات القرآنية من خلال دراسة واقعها واستشراف مستقبلها

 

بعد ذلك القى معالي مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر وذكر   أن الجامعة تفتخر برعايتها للمؤتمر وانه ملتقى مهم لاجتماع الباحثين المتخصصين في القران الكريم وعلومه من كل أنحاء العالم للتباحث والتناقش في سبيل تطوير البحث العلمي في حقل الدراسات القرآنية.

 

وأضاف معاليه أن حكومة المملكة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هي الأولى على مستوى العالم كله في العناية بكتاب الله العزيز ولا أدل على ذلك من اعتمادها إياه منهجا لها ودستور حكم تستند إليه وقد أكد الملك سلمان على هذا النهج لحظة توليه الحكم بكلمته التي جاء فيها ( وسنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله وعلى أيدي أبنائه من بعده رحمهم الله ولن نحيد عنه أبداً ، فدستورنا هو كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم )

وفي ختام كلمته وجه معاليه شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد حفظهم الله لجهودهم الكبيرة في خدمة كتاب الله ودعم العلم وأهله وكذلك دعم الجامعة ومساندتها الدائمة في كل برامجها كما اشكر معالي الشيخ صالح بن حميد على جهوده ولجميع الضيوف المشاركين وللمشرف على الكرسي الدكتور عبدالرحمن الشهري.

 

وفي نهاية المؤتمر تم تكريم رعاة الحفل وثم قام ثم مدير الجامعة الدكتور بدران العمر والشيخ صالح بن حميد في افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر.

unnamed

زر الذهاب إلى الأعلى